الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ الثَّالِثَ عَشَرَ تَرْجِيحُ رِوَايَةِ كَثِيرِ الْمَخَارِجِ
الْوَجْهُ الثَّالِثَ عَشَرَ : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ لَهُ مَخَارِجُ عِدَّةٌ ، وَالْحَدِيثُ الثَّانِي لَا يُعْرَفُ لَهُ سِوَى مَخْرَجٍ وَاحِدٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَاهُ نَفَرٌ ذَوُو عَدَدٍ ، فَيَكُونُ الْمَصِيرُ إِلَى الْأَوَّلِ أَوْلَى ؛ لِأَنَّ الْحُكْمَ الْوَاحِدَ إِذَا عُمِلَ بِهِ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى يَكُونُ أَقْوَى مِنَ الْحُكْمِ الْمَعْمُولِ بِهِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ ، وَإِنْ كَانَ عَدَدُ هَؤُلَاءِ أَكْثَرَ .