حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أبو بكر محمد بن موسى الحازمي الهمذاني · ت. 584هـ

الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

مقدمة المؤلف

63 حديثًا · 55 بابًا

أَعْيَا الْفُقَهَاءَ وَأَعْجَزَهُمْ أَنْ يَعْرِفُوا نَاسِخَ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – من مَنْسُوخَهُ . أَلَا تَرَى الزُّهْرِيَّ وَهُوَ أَحَدُ مَنِ انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ الصَّحَابَةِ ، وَعَلَيْهِ مَدَارُ حَدِيثِ الْحِجَازِ…

فَرَّطْتَ ، مَا عَرَفْنَا الْمُجْمَلَ مِنَ الْمُفَسَّرِ ، وَلَا نَاسِخَ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَنْسُوخِهِ حَتَّى جَالَسْنَا الشَّافِعِيَّ . وَقَدْ ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي كِتَابِ " الرِّسَ…

( م 003 ) أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ الْفَقِيهُ ، أخبرنا أحمد بن جعفر الفقيه ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَ…

مَا عَرَفْتُ أَنَّكَ هُوَ . قَالَ : فَإِنِّي أَنَا هُوَ ، مَرَّ بِي عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَنَا أَقُصُّ بِالْكُوفَةِ ، فَقَالَ لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا أَبُو يَحْيَى فقَالَ : لَسْتَ بِأَبِي يَحْيَى ، وَلَكِنَّكَ تَقُولُ : أعْرِفُونِي …

سُئِلَ حُذَيْفَةُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : إِنَّمَا يُفْتِي أَحَدُ ثَلَاثَةٍ : مَنْ عَرَفَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ، قَالُوا : وَمَنْ يَعْرِفُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : عُمَرُ أَوْ رَجُلٌ وَلِيَ سُلْطَانًا ، فَلَا يَجِدُ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا ، أَوْ مُتَكَلِّفٌ

تَدْرِي مَا النَّاسِخُ مِنَ الْمَنْسُوخِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ . وَالْآثَارُ فِي هَذَا الْبَابِ تَكْثُرُ جِدًّا ، وَإِنَّمَا أَفرَدْنَا نُبْذَةً مِنْهَا لِيُعْلَمَ شِدَّةُ اعْتِنَاءِ الصَّحَابَةِ بِمَعْرِفَةِ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ ف…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ، أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ، أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ – [ ثَلَاثًا ] - أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَب…

مُقَدِّمَةٌ فِي عِلْمِ نَاسِخِ الْحَدِيثِ وَمَنْسُوخِهِ3

« م 008» ثُمَّ النَّسْخُ فِي اللُّغَةِ مَوْضُوعٌ بِإِزَاءِ مَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : الزَّوَالُ عَلَى جِهَةِ الِانْعِدَامِ . وَالثَّانِي : عَلَى جِهَةِ الِانْتِقَالِ . أَمَّا النَّسْخُ بِمَعْنَى الْإِزَالَةِ فَهُوَ أَيْضًا عَلَى نَوْعَيْنِ : 1- نَسْخٌ إِلَى…

إِنَّهُ بَيَانُ انْتِهَاءِ مُدَّةِ الْعِبَادَةِ . وَقِيلَ : بَيَانُ انْقِضَاءِ مُدَّةِ الْعِبَادَةِ الَّتِي ظَاهِرُهَا الدَّوَامُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ رَفْعُ الْحُكْمِ بَعْدَ ثُبُوتِهِ . وَقَدْ أَطْبَقَ الْمُتَأَخِّرُونَ عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي …

« م 009» لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ . فَإِنَّ الْوَقْتَ الَّذِي يَجُوزُ فِيهِ أَدَاءُ النَّوَافِلِ الَّتِي لَا سَبَبَ لَهَا مُؤَقَّتٌ ، فَلَا يَكُونُ نَهْيُهُ عَنْ هَذِهِ ال…

وُجُوهُ التَّرْجِيحِ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ إِذَا لَمْ يُمَيَّزْ بَيْنَهَا

الْوَجْهُ الْعَاشِرُ تَرْجِيحُ رِوَايَةِ الْأَقْرَبِ مَكَانًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ1

» كُنْتُ تَحْتَ جِرَانِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلُعَابُهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ .

الْوَجْهُ الثَّامِنُ وَالْأَرْبَعُونَ التَّرْجِيحُ بَيْنَ الْآثَارِ الْمُتَعَارِضَةِ1

يُقَدَّمُ الْمُسْقِطُ عَلَى الْمُوجِبِ لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : ادْرَأُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ .