الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ الْخَامِسَ عَشَرَ تَرْجِيحُ رِوَايَةِ الْغَيْرِ مُدَلِّسٍ
الْوَجْهُ الْخَامِسَ عَشَرَ : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ رَوَاهُ أَهْلُ بَلَدٍ ولَيْسَ التَّدْلِيسُ مِنْ صِنَاعَتِهِمْ ، وَالثَّانِي رَوَاهُ مَنْ يَرَى التَّدْلِيسَ ، فَيَكُونُ الْأَوَّلُ أَوْلَى بِالِاعْتِبَارِ ، لِمَا فِي التَّدْلِيسِ مِنْ رُكُوبِ الْخَطَرِ ، وَمَنْ لَا يَرَى في التَّدْلِيسِ بَأْسًا - وَهُوَ فَاشٍ عِنْدَهُمْ - أَهْلُ الْكُوفَةِ جَمِيعُهُمْ وَبَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ .