الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ السَّادِسُ عَشَرَ تَرْجِيحُ الْحَدِيثِ الْمُتَّصِلِ
الْوَجْهُ السَّادِسَ عَشَرَ : أَنْ يَكُونَ كِلَا الْحَدِيثَيْنِ عِرَاقِيَّ الْإِسْنَادِ ، غَيْرَ أَنَّ أَحَدَهُمَا مُعَنْعَنٌ ، وَالثَّانِي مُصَرَّحٌ فِيهِ بِالْأَلْفَاظِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الِاتِّصَالِ نَحْوُ : سَمِعْتُ وَحدثنا ، فَيُرَجَّحُ الْقِسْمُ الثَّانِي ؛ لِاحْتِمَالِ التَّدْلِيسِ فِي الْعَنْعَنَةِ ، إِذْ هُوَ عِنْدَهُمْ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ ، وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ : ( كُنْتُ إِذَا حَضَرْتُ مَجْلِسَ قَتَادَةَ لَمَحْتُ حَدِيثَهُ ؛ فَمَا قَالَ فِيهِ : سَمِعْتُ وَحدثنا وَأَخْبَرَنَا - كَتَبْتُهُ ، وَمَا قَالَ فِيهِ : عَنْ - طَرَحْتُهُ ) .