الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ السَّادِسُ تَرْجِيحُ السَّمَاعِ وَالْعَرْضِ عَنِ الْكِتَابَةِ وَالْوِجَادَةِ
الْوَجْهُ السَّادِسُ :
أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ سَمَاعًا أَوْ عَرْضًا ، وَالثَّانِي يَكُونُ كِتَابَةً ، أَوْ وِجَادَةً ، أَوْ مُنَاوَلَةً ، فَيَكُونُ الْأَوَّلُ أَوْلَى بِالتَّرْجِيحِ ؛ لِمَا يَتَخَلَّلُ هَذِهِ الْأَقْسَامَ مِنْ شُبْهَ الِانْقِطَاعِ لِعَدَمِ الْمُشَافَهَةِ ؛ وَلِهَذَا رَجَحَ حَدِيثُ :
« م 019 »
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الدِّبَاغِ : أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ عَلَى حَدِيثِ :
« م 020 »
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ : لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ ؛ لِأَنَّ هَذَا كِتَابٌ وَذَاكَ سَمَاعٌ .