الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ الثَّامِنُ تَرْجِيحُ رِوَايَةِ صَاحِبِ الْقِصَّةِ
الْوَجْهُ الثَّامِنُ : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الرَّاوِيَيْنِ صَاحِبَ الْقِصَّةِ فَيُرَجَّحُ حَدِيثُهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ الْقِصَّةِ أَعْرَفُ بِحَالِهِ مِنْ غَيْرِهِ وَأَكْثَرُ اهْتِمَامًا ، وَلِذَلِكَ رَجَعَ نَفَرٌ مِنَ الصَّحَابَةِ مِمَّنْ كَانَ يَرَى ( الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ ) إِلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي الْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ .