الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ تَرْجِيحُ الْحَدِيثِ الَّذِي عَمِلَ بِهِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ
الْوَجْهُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ قَدْ عَمِلَ بِهِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ دُونَ الثَّانِي ، فَيَكُونُ آكَدَ . وَلِذَلِكَ قَدَّمْنَا رِوَايَةَ مَنْ رَوَى فِي تَكْبِيرَاتِ الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا ، عَلَى رِوَايَةِ مَنْ رَوَى أَرْبَعًا كَأَرْبَعِ الْجَنَائِزِ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ قَدْ عَمِلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَيَكُونُ إِلَى الصِّحَّةِ أَقْرَبَ ، وَالْأَخْذُ بِهِ أَصْوَبَ .