الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ تَرْجِيحُ الْقَوْلِ عَنِ الْفِعْلِ لِأَنَّهُ أَبْلَغُ فِي الْبَيَانِ
الْوَجْهُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ قَوْلًا وَالْآخَرُ فِعْلًا ، فَالْقَوْلُ أَبْلَغُ فِي الْبَيَانِ ، وَلِأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي كَوْنِ قَوْلِهِ حُجَّةً ، وَاخْتَلَفُوا فِي اتِّبَاعِ فِعْلِهِ ؛ وَلِأَنَّ الْفِعْلَ لا يَدُلُّ بنَفْسِهِ عَلَى شَيْءٍ بِخِلَافِ الْقَوْلِ فَيَكُونُ أَقْوَى .