الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ تَرْجِيحُ الْحَدِيثِ الْمُسْتَقِلِّ بِنَفْسِهِ
الْوَجْهُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ مُسْتَقِلًا بِنَفْسِهِ لَا يَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى إِضْمَارٍ ، وَالْآخَرُ لَا يُفِيدُ إِلَّا بَعْدَ تَقْدِيرٍ وَإِضْمَارٍ ، فَيُرَجَّحُ الْأَوَّلُ ؛ لِأَنَّ الْمُسْتَقِلَّ بِنَفْسِهِ مَعْلُومٌ الْمُرَادُ مِنْهُ ، رُبَّمَا الْتَبَسَ مَا هُوَ الْمُضْمَرُ فِيهِ .