الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ تَرْجِيحُ الْجَامِعِ بَيْنَ دَلِيلَيْنِ
الْوَجْهُ الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْخَصْمَيْنِ قَائِلًا بِالْخَبَرَيْنِ ، فيُرَجَّحُ قَوْلُهُ عَلَى قول الْآخَرِ - إِذَا كَانَ يُسْقِطُ أَحَدَهُمَا - وَيَقُولُ بِالْآخَرِ ؛ لِأَنَّهُ جَامِعٌ بَيْنَ الدَّلِيلَيْنِ فَيَكُونُ أَوْلَى .