الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الْوَجْهُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ تَرْجِيحُ الْحَدِيثِ الْمُوَافِقِ لِظَاهِرِ الْقُرْآنِ
الْوَجْهُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ :
أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ مُوَافِقًا لِظَاهِرِ الْقُرْآنِ دُونَ الْآخَرِ ، فَيَكُونُ الْأَوَّلُ أَوْلَى بِالِاعْتِبَارِ .
نَحْوُ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - :
« م 035 »
مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ وَقْتُهَا .
فَهَذَا حَدِيثٌ يُعَارِضُهُ نَهْيُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْأَوْقَاتِ الَّتِي نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا ، غَيْرَ أَنَّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ يُعَاضِدُهُ ظَوَاهِرُ مِنَ الْكِتَابِ ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَقَوْلِهِ تعالى : سَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ .