علل الحديث
علل أخبار رويت في النكاح والطلاق والأيمان والنذور والحدود
وَسَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ ، وَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ ، وَلا أَمْلِكُ . فَسَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ : لا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَمَّادً عَلَى هَذَا . قُلْتُ : رَوَى ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ .
الْحَدِيثَ مُرْسَلٌ .