علل الحديث
علل أخبار رويت في الزهد
وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ أُمِّيًّ مُغَفَّل . قِيلَ لأَبِي : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنِ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطَ الْمَكِّيَّ رَوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ؛ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا الأَسْوَدَيْنِ .... . الْحَدِيثُ بِطُولِهِ ؟ فَقَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيث باطل بهذا الإسناد ، وما أبعد أن يكون قد وضع للشيخ ؛ فإنه كَانَ أمي .