علل الحديث
علل أخبار رويت في الزهد
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ ؛ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ؛ قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا خَطَأٌ ؛ رَوَاهُ يَعْقُوبُ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ ( عبد الله ) بْنِ بُولا ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَهَذَا أَشْبَهُ ، وَزَكَرِيَّا لَزِمَ الطَّرِيقَ . قُلْتُ ما حال زكريا هَذَا ؟ قَالَ : ليس بقوي .