حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في الإيمان

و سَمِعْتُ أَبِي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه ، عن بقية ؛ قال : حدثني أبو وهب الأسدي ؛ قال : حدثنا نافع ، عن ابن عمر قال : لا تحمدوا إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه . قال أبي : هذا الحديث له علة قل من يفهمها ؛ روى هذا الحديث عبيد الله بن عمرو ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وعبيد الله بن عمرو وكنيته : أبو وهب ، وهو أسدي ؛ فكأن بقية بن الوليد كنى عبيد الله بن عمرو ، ونسبه إلى بني أسد ؛ لكيلا يفطن به ، حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدي له ، وكان بقية من أفعل الناس لهذا . وأما ما قال إسحاق في روايته عن بقية ، عن أبي وهب : ( حدثنا نافع ) ، فهو وهم ، غير أن وجهه عندي : أن إسحاق لعله حفظ عن بقية هذا الحديث ، ولما يفطن لما عمل بقية من تركه إسحاق من الوسط ، وتكنيته عبيد الله بن عمرو ، فلم يفتقد لفظ بقية في قوله : حدثنا نافع ، أو عن نافع .

موقع حَـدِيث