علل أخبار رويت في الإيمان
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَنَا بِهِ أَبِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ؛ عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - مَقَامَهُ بِمَكَّةَ - يَدْعُو إِلَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ وَالتَّصْدِيقِ بِهِ قَوْلًا بِلا عَمَلٍ ، وَالْقِبْلَةُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَيْنَا وَنَزَلَتِ الْفَرَائِضُ نَسَخَتِ الْمَدِينَةُ مَكَّةَ وَالْقَوْلَ بِهَا ، وَنَسَخَ الْبَيْتُ الْحَرَامُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ؛ فَصَارَ الإِيمَانُ قَوْل وَعَمَل ؟ . قال أبي : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ؛ وَسَعْدُ بْنُ عِمْرَانَ مِثْلُ الْوَاقِدِيِّ فِي اللِّينِ وَكَثْرَةِ عَجَائِبِهِ !