حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في دلالات النبوة

وَسَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ ، وَحَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُسَاحِقِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؛ قَالَ : كَانَ وَشَلٌ بِالطَّرِيقِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ، فَيَجْتَمِعُ تَحْتَ ذَلِكَ الْوَشَلِ مَا يَرْوِي الرَّاكِبَ وَالرَّاكبَيْنِ وَالثَّلاثَةَ ، يُقَالُ لَهَا : وَادِي الشفيق ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ سَبَقَنَا إِلَى الْمَاءِ ، فَلا يَقْرَبَنَّهُ ، فَسَبَقَهُ إِلَيْهِ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، فاسْتَقَوْا مِنْهُ ، فَلَمَّا أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَفَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا ، فَقَالَ : مَنْ سَبَقَنَا إِلَى هَذَا الْمَاءِ ؟ ، قَالُوا : فُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ ، فَقَالَ : أَوَ لَمْ نَنْهاكُمْ أَنْ لا يَقَرَبَنَّهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ حَتَّى آتِيَهُ ؟ ! ، فَلَعَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ، وَدَعَا عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ ذَلِكَ الْوَشَلِ حَتَّى انْصَبَّ فِي يَدِهِ مِنْهُ ، ثُمَّ نَضَحَ فَمُهُ وَمَسَحَهُ وَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ ، فَانْخَرَقَ مِنَ الْمَاءِ مَا يَقُولُ مَنْ سَمِعَهُ : إِنَّ لَهُ لَحِسًّا مِثْلَ حِسِّ الصَّوَاعِقِ ، فَشَرِبَ النَّاسُ وَاسْتَقَوْا . فَسَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ هُوَ عِنْدِي : أَبُو الزُّبَيْرِ .

موقع حَـدِيث