حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في الأمراء والفتن

وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ؛ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ؛ قَالَ : حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ ، عَنْ شُرَيْحٍ - يَعْنِي : ابْنَ عُبَيْدٍ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَعُمَيْرُ بْنُ الأَسْوَدِ ، وَالْمِقْدَادُ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، فِي نَفَرٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ : أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهَذَا الأَمْرُ إِلا فِي قَوْمِكَ ؟ فَوصِهِمْ بِنَا ، فَقَالَ لِقُرَيْشٍ : إِنِّي أُذَكِّرُكُمْ أَنْ لا تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَأَدُّوا إِلَيْهِمْ طَاعَتَهُمْ ؛ فَإِنَّ الأَمِيرَ مِثْلُ الْمِجَنِّ يُتَّقَى بِهِ ، فَإِنْ أَصْلَحُوا وَأَمَرُوكُمْ بِخَيْرٍ ، فَلَهُمْ وَلَكُمْ ، وَإِنْ أَسَاؤوا مَا أَمَرُوكُمْ بِهِ ، فَعَلَيْهِمْ ، وَأَنْتَم مِنْهُ بَرَاءٌ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : إِنَّا سَمِعْنَا الرَّسُولُ يَقُولُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ أَبِي : هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ جِدًّا .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث