ومن حديث الزُّهْرِي عَن أنس بن مالك
وسُئِل عَن حَديث الزُّهْرِي ، عن أنس : قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : عرضت عليّ أجور أمتي ، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد ، وعرضت عليّ ذنوب أمتي ، فلم أر ذنباً أعظم من آية ، أو سورة أوتيها رجل ، ثم نسيها . فقال : يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، واختُلِفَ عنه : فرواه محمد بن يزيد الأدمي ، وإبراهيم بن محمد بن مروان العتيق ، عن عبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن الزُّهْرِي ، عن أنس . وخالفهما جماعة : عبد الوهاب الوراق ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وحاجب بن سليمان ، وهاشم بن الجنيد ، فرووه عن عبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب - وهو من زهرة ، عن أنس .
وقولهما أشبه بالصواب . والحديث غير ثابت ؛ لأن ابن جريج لم يسمع من المطلب شيئاًً . ويقال : كان يدلسه عن ابن أبي سبرة ، أو غيره من الضعفاء .
حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال ، قال : حدثنا هاشم بن الجنيد ، قال : حَدَّثَنا ابن أبي رواد ، عن ابن جريج ، عن المطلب بن حنطب ، عن أنس بن مالك : قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : عرضت عليّ أجور أمتي ، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد ، وعرضت عليّ ذنوب أمتي ، فلم أر ذنباً أعظم من سورة أو آية من القرآن أوتيها ، ثم نسيها .