العلل الواردة في الأحاديث النبوية
ومن حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين رضي الله عنها
وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة بنِ الزُّبَيرِ ، عَن أُمِّ حَبِيبَة - أَنَّها كانَت تَحت عُبَيدِ الله بنِ جَحشٍ ، وكان رَحَل إِلَى النَّجاشِيِّ فَمات ، وأَنّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم تَزَوَّج أُمّ حَبِيبَة ، وأَنَّها بِأَرضِ الحَبَشَةِ . زَوَّجَها إِيّاهُ النَّجاشِيُّ ، ومَهَرَها أَربَعَة آلافِ دِرهَمٍ . ولَم يُرسِل إِلَيها رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَربَعَمِائَةِ دِرهَمٍ .
فَقال : يَروِيهِ الزُّهْرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ معمر عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن أُمِّ حَبِيبَة . وخالَفَهُ عَبد الرَّحمَنِ بن خالِدِ بنِ مُسافِرٍ ؛ فرَواهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة - مُرسَلاً . والمُرسَلُ أَشبَهُها بِالصَّوابِ .