حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

أَطَطَ

( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ .

وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ .

* وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ " أَطِيطٌ : مَوْضِعٌ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ .

غريب الحديث6 كلمات
أَطَّتِ(المادة: أطت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

لسان العرب

[ أطط ] أطط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَطَطُ الطَّوِيلُ وَالْأُنْثَى طَطَّاءُ . وَالْأُطُّ وَالْأَطِيطُ : نَقِيضُ صَوْتِ الْمَحَامِلِ وَالرِّحَالِ . إِذَا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبَانُ وَأَطَّ الرَّحْلُ وَالنِّسْعُ يَئِطُّ أَطًا وَأَطِيطًا : صَوَّتَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ أَشْبَهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : صَوْتُهَا . وَأَطَّتِ الْإِبِلُ تَئِطُّ أَطِيطًا : أَنَّتْ تَعَبًا أَوْ حَنِينًا أَوْ رَزَمَةً ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْحَقْلِ وَمِنَ الْأَبَدِيَاتِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْإِبِلِ مِنْ ثِقَلِ أَحْمَالِهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : صَوْتُ الْإِبِلِ هُوَ الرُّغَاءُ ، وَإِنَّمَا الْأَطِيطُ صَوْتُ أَجْوَافِهَا مِنَ الْكِظَّةِ إِذَا شَرِبَتْ . وَالْأَطِيطُ أَيْضًا : صَوْتُ النِّسْعِ الْجَدِيدِ وَصَوْتُ الرَّحْلِ وَصَوْتُ الْبَابِ ، وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ ; قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؟ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ أَيْ فِي أَهْلِ خَيْلٍ وَإِبِلٍ . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَطِيطُ فِي غَيْرِ الْإِبِلِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ ذَكَرَ بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ زَمَانٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ يَعْنِي بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ الزَّجَّاجِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ وَأَشْبَاهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَطَّتِ السَّمَاءُ ; الْأَطِيطُ : ص

تَئِطَّ(المادة: تئط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

لسان العرب

[ أطط ] أطط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَطَطُ الطَّوِيلُ وَالْأُنْثَى طَطَّاءُ . وَالْأُطُّ وَالْأَطِيطُ : نَقِيضُ صَوْتِ الْمَحَامِلِ وَالرِّحَالِ . إِذَا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبَانُ وَأَطَّ الرَّحْلُ وَالنِّسْعُ يَئِطُّ أَطًا وَأَطِيطًا : صَوَّتَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ أَشْبَهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : صَوْتُهَا . وَأَطَّتِ الْإِبِلُ تَئِطُّ أَطِيطًا : أَنَّتْ تَعَبًا أَوْ حَنِينًا أَوْ رَزَمَةً ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْحَقْلِ وَمِنَ الْأَبَدِيَاتِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْإِبِلِ مِنْ ثِقَلِ أَحْمَالِهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : صَوْتُ الْإِبِلِ هُوَ الرُّغَاءُ ، وَإِنَّمَا الْأَطِيطُ صَوْتُ أَجْوَافِهَا مِنَ الْكِظَّةِ إِذَا شَرِبَتْ . وَالْأَطِيطُ أَيْضًا : صَوْتُ النِّسْعِ الْجَدِيدِ وَصَوْتُ الرَّحْلِ وَصَوْتُ الْبَابِ ، وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ ; قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؟ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ أَيْ فِي أَهْلِ خَيْلٍ وَإِبِلٍ . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَطِيطُ فِي غَيْرِ الْإِبِلِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ ذَكَرَ بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ زَمَانٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ يَعْنِي بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ الزَّجَّاجِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ وَأَشْبَاهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَطَّتِ السَّمَاءُ ; الْأَطِيطُ : ص

أَطِيطَ(المادة: أطيط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

لسان العرب

[ أطط ] أطط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَطَطُ الطَّوِيلُ وَالْأُنْثَى طَطَّاءُ . وَالْأُطُّ وَالْأَطِيطُ : نَقِيضُ صَوْتِ الْمَحَامِلِ وَالرِّحَالِ . إِذَا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبَانُ وَأَطَّ الرَّحْلُ وَالنِّسْعُ يَئِطُّ أَطًا وَأَطِيطًا : صَوَّتَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ أَشْبَهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : صَوْتُهَا . وَأَطَّتِ الْإِبِلُ تَئِطُّ أَطِيطًا : أَنَّتْ تَعَبًا أَوْ حَنِينًا أَوْ رَزَمَةً ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْحَقْلِ وَمِنَ الْأَبَدِيَاتِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْإِبِلِ مِنْ ثِقَلِ أَحْمَالِهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : صَوْتُ الْإِبِلِ هُوَ الرُّغَاءُ ، وَإِنَّمَا الْأَطِيطُ صَوْتُ أَجْوَافِهَا مِنَ الْكِظَّةِ إِذَا شَرِبَتْ . وَالْأَطِيطُ أَيْضًا : صَوْتُ النِّسْعِ الْجَدِيدِ وَصَوْتُ الرَّحْلِ وَصَوْتُ الْبَابِ ، وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ ; قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؟ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ أَيْ فِي أَهْلِ خَيْلٍ وَإِبِلٍ . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَطِيطُ فِي غَيْرِ الْإِبِلِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ ذَكَرَ بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ زَمَانٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ يَعْنِي بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ الزَّجَّاجِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ وَأَشْبَاهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَطَّتِ السَّمَاءُ ; الْأَطِيطُ : ص

أَطِيطٍ(المادة: أطيط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

لسان العرب

[ أطط ] أطط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَطَطُ الطَّوِيلُ وَالْأُنْثَى طَطَّاءُ . وَالْأُطُّ وَالْأَطِيطُ : نَقِيضُ صَوْتِ الْمَحَامِلِ وَالرِّحَالِ . إِذَا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبَانُ وَأَطَّ الرَّحْلُ وَالنِّسْعُ يَئِطُّ أَطًا وَأَطِيطًا : صَوَّتَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ أَشْبَهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : صَوْتُهَا . وَأَطَّتِ الْإِبِلُ تَئِطُّ أَطِيطًا : أَنَّتْ تَعَبًا أَوْ حَنِينًا أَوْ رَزَمَةً ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْحَقْلِ وَمِنَ الْأَبَدِيَاتِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْإِبِلِ مِنْ ثِقَلِ أَحْمَالِهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : صَوْتُ الْإِبِلِ هُوَ الرُّغَاءُ ، وَإِنَّمَا الْأَطِيطُ صَوْتُ أَجْوَافِهَا مِنَ الْكِظَّةِ إِذَا شَرِبَتْ . وَالْأَطِيطُ أَيْضًا : صَوْتُ النِّسْعِ الْجَدِيدِ وَصَوْتُ الرَّحْلِ وَصَوْتُ الْبَابِ ، وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ ; قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؟ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ أَيْ فِي أَهْلِ خَيْلٍ وَإِبِلٍ . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَطِيطُ فِي غَيْرِ الْإِبِلِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ ذَكَرَ بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ زَمَانٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ يَعْنِي بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ الزَّجَّاجِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ وَأَشْبَاهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَطَّتِ السَّمَاءُ ; الْأَطِيطُ : ص

يَئِطُّ(المادة: يئط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

لسان العرب

[ أطط ] أطط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَطَطُ الطَّوِيلُ وَالْأُنْثَى طَطَّاءُ . وَالْأُطُّ وَالْأَطِيطُ : نَقِيضُ صَوْتِ الْمَحَامِلِ وَالرِّحَالِ . إِذَا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبَانُ وَأَطَّ الرَّحْلُ وَالنِّسْعُ يَئِطُّ أَطًا وَأَطِيطًا : صَوَّتَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ أَشْبَهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : صَوْتُهَا . وَأَطَّتِ الْإِبِلُ تَئِطُّ أَطِيطًا : أَنَّتْ تَعَبًا أَوْ حَنِينًا أَوْ رَزَمَةً ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْحَقْلِ وَمِنَ الْأَبَدِيَاتِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْإِبِلِ مِنْ ثِقَلِ أَحْمَالِهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : صَوْتُ الْإِبِلِ هُوَ الرُّغَاءُ ، وَإِنَّمَا الْأَطِيطُ صَوْتُ أَجْوَافِهَا مِنَ الْكِظَّةِ إِذَا شَرِبَتْ . وَالْأَطِيطُ أَيْضًا : صَوْتُ النِّسْعِ الْجَدِيدِ وَصَوْتُ الرَّحْلِ وَصَوْتُ الْبَابِ ، وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ ; قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؟ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ أَيْ فِي أَهْلِ خَيْلٍ وَإِبِلٍ . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَطِيطُ فِي غَيْرِ الْإِبِلِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ ذَكَرَ بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ زَمَانٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ يَعْنِي بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ الزَّجَّاجِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ وَأَشْبَاهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَطَّتِ السَّمَاءُ ; الْأَطِيطُ : ص

بِأَطِيطٍ(المادة: بأطيط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

لسان العرب

[ أطط ] أطط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَطَطُ الطَّوِيلُ وَالْأُنْثَى طَطَّاءُ . وَالْأُطُّ وَالْأَطِيطُ : نَقِيضُ صَوْتِ الْمَحَامِلِ وَالرِّحَالِ . إِذَا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبَانُ وَأَطَّ الرَّحْلُ وَالنِّسْعُ يَئِطُّ أَطًا وَأَطِيطًا : صَوَّتَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ أَشْبَهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : صَوْتُهَا . وَأَطَّتِ الْإِبِلُ تَئِطُّ أَطِيطًا : أَنَّتْ تَعَبًا أَوْ حَنِينًا أَوْ رَزَمَةً ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْحَقْلِ وَمِنَ الْأَبَدِيَاتِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْإِبِلِ مِنْ ثِقَلِ أَحْمَالِهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : صَوْتُ الْإِبِلِ هُوَ الرُّغَاءُ ، وَإِنَّمَا الْأَطِيطُ صَوْتُ أَجْوَافِهَا مِنَ الْكِظَّةِ إِذَا شَرِبَتْ . وَالْأَطِيطُ أَيْضًا : صَوْتُ النِّسْعِ الْجَدِيدِ وَصَوْتُ الرَّحْلِ وَصَوْتُ الْبَابِ ، وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ ; قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؟ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ أَيْ فِي أَهْلِ خَيْلٍ وَإِبِلٍ . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَطِيطُ فِي غَيْرِ الْإِبِلِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ ذَكَرَ بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ زَمَانٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ يَعْنِي بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ الزَّجَّاجِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ وَأَشْبَاهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَطَّتِ السَّمَاءُ ; الْأَطِيطُ : ص

موقع حَـدِيث