حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

أَنَقَ

( أَنَقَ ) * فِي حَدِيثِ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ " سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعٍ فَآنَقْنَنِي " أَيْ أَعْجَبْنَنِي . وَالْأَنَقَ بِالْفَتْحِ الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ ، وَالشَّيْءُ الْأَنِيقُ الْمُعْجِبُ . وَالْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ أَيْنَقْنَنِي ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ .

وَقَدْ جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ : " لَا أَيْنَقُ بِحَدِيثِهِ " أَيْ لَا أُعْجَبُ ، وَهِيَ كَذَا تُرْوَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " إِذَا وَقَعْتُ فِي آلِ حم وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ " أَيْ أُعْجَبَ بِهِنَّ ، وَأَسْتَلِذُّ قِرَاءَتَهُنَّ ، وَأَتَتَبَّعُ مَحَاسِنَهُنَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ " مَا مِنْ عَاشِيَةٍ أَطْوَلَ أَنَقًا وَلَا أَبْعَدَ شِبَعًا مِنْ طَالِبِ الْعِلْمِ " أَيْ أَشَدَّ إِعْجَابًا وَاسْتِحْسَانًا مَحَبَّةً وَرَغْبَةً .

وَالْعَاشِيَةُ مِنَ الْعَشَاءِ وَهُوَ الْأَكْلُ فِي اللَّيْلِ . ج١ / ص٧٧* وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " تَرَقَّيْتُ إِلَى مَرْقَاةٍ يَقْصُرُ دُونَهَا الْأَنُوقُ " هِيَ الرَّخَمَةُ لِأَنَّهَا تَبِيضُ فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْأَمَاكِنِ الصَّعْبَةِ فَلَا يَكَادُ يُظْفَرُ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : افْرِضْ لِي ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَلِوَلَدِي ، قَالَ : لَا ، قَالَ : وَلِعَشِيرَتِي ، قَالَ : لَا ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ :

طَلَبَ الْأَبْلَقَ الْعَقُوقَ فَلَمَّا لَمْ يَجِدْهُ أَرَادَ بَيْضَ الْأَنُوقِ
الْعَقُوقُ : الْحَامِلُ مِنَ النُّوقِ ، وَالْأَبْلَقُ مِنْ صِفَاتِ الذُّكُورِ ، وَالذَّكَرُ لَا يَحْمِلُ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : طَلَبَ الذَّكَرَ الْحَامِلَ وَبَيْضَ الْأَنُوقِ ، مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي يَطْلُبُ الْمُحَالَ الْمُمْتَنِعَ .

وَمِنْهُ الْمَثَلُ " أَعَزُّ مِنْ بَيْضِ الْأَنُوقِ ، وَالْأَبْلَقِ الْعَقُوقِ " .

غريب الحديث1 كلمة
أَتَأَنَّقُ(المادة: أتأنق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنَقَ ) * فِي حَدِيثِ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ " سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعٍ فَآنَقْنَنِي " أَيْ أَعْجَبْنَنِي . وَالْأَنَقَ بِالْفَتْحِ الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ ، وَالشَّيْءُ الْأَنِيقُ الْمُعْجِبُ . وَالْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ أَيْنَقْنَنِي ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ : " لَا أَيْنَقُ بِحَدِيثِهِ " أَيْ لَا أُعْجَبُ ، وَهِيَ كَذَا تُرْوَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " إِذَا وَقَعْتُ فِي آلِ حم وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ " أَيْ أُعْجَبَ بِهِنَّ ، وَأَسْتَلِذُّ قِرَاءَتَهُنَّ ، وَأَتَتَبَّعُ مَحَاسِنَهُنَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ " مَا مِنْ عَاشِيَةٍ أَطْوَلَ أَنَقًا وَلَا أَبْعَدَ شِبَعًا مِنْ طَالِبِ الْعِلْمِ " أَيْ أَشَدَّ إِعْجَابًا وَاسْتِحْسَانًا مَحَبَّةً وَرَغْبَةً . وَالْعَاشِيَةُ مِنَ الْعَشَاءِ وَهُوَ الْأَكْلُ فِي اللَّيْلِ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " تَرَقَّيْتُ إِلَى مَرْقَاةٍ يَقْصُرُ دُونَهَا الْأَنُوقُ " هِيَ الرَّخَمَةُ لِأَنَّهَا تَبِيضُ فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْأَمَاكِنِ الصَّعْبَةِ فَلَا يَكَادُ يُظْفَرُ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : افْرِضْ لِي ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَلِوَلَدِي ، قَالَ : لَا ، قَالَ : وَلِعَشِيرَتِي ، قَالَ : لَا ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ : طَلَبَ الْأَب

لسان العرب

[ أنق ] أَنَقَ : الْأَنَقُ : الْإِعْجَابُ بِالشَّيْءِ . تَقُولُ : أَنِقْتُ بِهِ وَأَنَا آنَقُ بِهِ أَنَقًا وَأَنَا بِهِ أَنِقٌ : مُعْجَبٌ . وَإِنَّهُ لَأَنِيقٌ مُؤَنَّقٌ : لِكُلِّ شَيْءٍ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُ . وَقَدْ أَنِقَ بِالشَّيْءِ وَأَنِقَ لَهُ أَنَقًا ، فَهُوَ بِهِ أَنِقٌ : أُعْجِبَ . وَأَنَا بِهِ أَنِقٌ أَيْ مُعْجَبٌ قَالَ : إِنَّ الزُّبَيْرَ زَلِقٌ وَزُمَّلِقْ جَاءَتْ بِهِ عَنْسٌ مِنَ الشَّامِ تَلِقْ لَا أَمِنٌ جَلِيسُهُ وَلَا أَنِقْ أَيْ لَا يَأْمَنُهُ وَلَا يَأْنَقُ بِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ أَنِقْتُ بِالشَّيْءِ أَيِ أُعْجِبْتُ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَرْبَعٍ فَآنَقَتْنِي أَيِ أَعْجَبَتْنِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ أَيْنَقْنَنِي . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ; قَالَ : وَقَدْ جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ : لَا أَيْنَقُ بِحَدِيثِهِ أَيْ لَا أُعْجَبُ ، وَهِيَ هَكَذَا تُرْوَى . وَآنَقَنِي الشَّيْءُ يُؤْنِقُنِي إِينَاقًا : أَعْجَبَنِي . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ : أَنِقْتُ الشَّيْءَ أَحْبَبْتُهُ ، وَعَلَى هَذَا يَكُونُ قَوْلُهُمْ : رَوْضَةٌ أَنِيقٌ ، فِي مَعْنَى مَأْنُوقَةٍ أَيْ مَحْبُوبَةٍ ، وَأَمَّا أَنِيقَةٌ فَبِمَعْنَى مُؤْنِقَةٍ . يُقَالُ : آنَقَنِي الشَّيْءُ فَهُوَ مُؤْنِقٌ وَأَنِيقٌ ، وَمِثْلُهُ مُؤْلِمٌ وَأَلِيمٌ وَمُسْمِعٌ وَسَمِيعٌ ; وَقَالَ : أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ وَمِثْلُهُ مُبْدِعٌ وَبَدِيعٌ ; قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - : بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ; وَمُكِلٌّ وَكَلِي

موقع حَـدِيث