حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

أَنَكَ

( أَنَكَ ) ( س ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ هُوَ الرَّصَاصُ الْأَبْيَضُ . وَقِيلَ الْأَسْوَدُ . وَقِيلَ هُوَ الْخَالِصُ مِنْهُ .

وَلَمْ يَجِئْ عَلَى أَفْعُلَ وَاحِدًا غَيْرُ هَذَا . فَأَمَّا أَشُدُّ فَمُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ وَاحِدٌ أَوْ جَمْعٌ . وَقِيلَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْآنُكُ فَاعِلًا لَا أَفْعُلًا ، وَهُوَ أَيْضًا شَاذٌّ .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ جَلَسَ إِلَى قَيْنَةٍ لِيَسْمَعَ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

غريب الحديث1 كلمة
الْآنُكُ(المادة: الآنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنَكَ ) ( س ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ هُوَ الرَّصَاصُ الْأَبْيَضُ . وَقِيلَ الْأَسْوَدُ . وَقِيلَ هُوَ الْخَالِصُ مِنْهُ . وَلَمْ يَجِئْ عَلَى أَفْعُلَ وَاحِدًا غَيْرُ هَذَا . فَأَمَّا أَشُدُّ فَمُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ وَاحِدٌ أَوْ جَمْعٌ . وَقِيلَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْآنُكُ فَاعِلًا لَا أَفْعُلًا ، وَهُوَ أَيْضًا شَاذٌّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ جَلَسَ إِلَى قَيْنَةٍ لِيَسْمَعَ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أنك ] أنك : الْآنُكُ : الْأُسْرُبُّ ، وَهُوَ الرَّصَاصُ الْقَلْعِيُّ ، وَقَالَ كُرَاعٌ : هُوَ الْقَزْدِيرُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ عَلَى مِثَالِ فَاعُلٍ غَيْرِهِ ، فَأَمَّا كَابُلُ فَأَعْجَمِيٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى قَيْنَةٍ صَبَّ اللَّهُ الْآنُكَ فِي أُذُنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ; قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْآنُكُ الْأُسْرُبُّ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَأَحْسَبُهُ مُعَرَّبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الرَّصَاصُ الْأَبْيَضُ ، وَقِيلَ الْأَسْوَدُ ، وَقِيلَ هُوَ الْخَالِصُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَجِئْ عَلَى أَفْعُلٍ وَاحِدًا غَيْرُ هَذَا ، فَأَمَّا أَشُدٌّ فَمُخْتَلِفٌ فِيهِ ، هَلْ هُوَ وَاحِدٌ أَوْ جَمْعٌ ، وَقِيلَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْآنُكُ فَاعُلًا لَا أَفْعُلًا قَالَ : وَهُوَ شَاذٌّ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَفْعُلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجَمْعِ وَلَمْ يَجِئْ عَلَيْهِ لِلْوَاحِدِ إِلَّا آنُكٌ وَأَشُدٌّ ; قَالَ : وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرٍ عَرَبِيٍّ ، وَالْقِطْعَةُ الْوَاحِدَةُ آنُكَةٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ : فِي جَسْمِ جَدْلٍ صَلْهَبِيٍّ عَمَمُهْ يَأْنُكُ عَنْ تَفْئِيمِهِ مُفَأَمُهْ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا أَدْرِي مَا يَأْنُكُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَأْنُكُ يُعَظَّمُ .

موقع حَـدِيث