النهاية في غريب الحديث والأثر
ثَكَمَ
( ثَكَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " قَالَتْ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَوَخَّ حَيْثُ تَوَخَّى صَاحِبَاكَ ، فَإِنَّهُمَا ثَكَمَا لَكَ الْحَقَّ ثَكْمًا " أَيْ بَيَّنَاهُ وَأَوْضَحَاهُ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَرَادَتْ أَنَّهُمَا لَزِمَا الْحَقَّ وَلَمْ يَظْلِمَا ، وَلَا خَرَجَا عَنِ الْمَحَجَّةِ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا . يُقَالُ ثَكِمْتُ الْمَكَانَ وَالطَّرِيقَ : إِذَا لَزِمْتُهُمَا .
ج١ / ص٢١٨( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ثَكَمَا الْأَمْرَ فَلَمْ يَظْلِمَا " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ رَكِبَا ثَكَمَ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ قَصْدُهُ .