النهاية في غريب الحديث والأثر
ثَكَنَ
( ثَكَنَ ) ( هـ ) فِيهِ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثُكَنِهِمْ الثُّكْنَةُ : الرَّايَةُ وَالْعَلَامَةُ ، وَجَمْعُهَا ثُكَنٌ . أَيْ عَلَى مَا مَاتُوا عَلَيْهِ ، وَأُدْخِلُوا فِي قُبُورِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . وَقِيلَ : الثُّكَنُ : مَرَاكِزُ الْأَجْنَادِ وَمُجْتَمَعُهُمْ عَلَى لِوَاءِ صَاحِبِهِمْ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَدْخُلُ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ عَلَى ثُكَنِهِمْ . أَيْ بِالرَّايَاتِ وَالْعَلَامَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : كَأَنَّمَا حُثْحِثَ مِنْ حِضْنَيْ ثَكَنٍ ثَكَنٌ بِالتَّحْرِيكِ : اسْمُ جَبَلٍ حِجَازِيٍّ .