جَمُلَ
( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، ج١ / ص٢٩٨فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً .
* وَفِيهِ : " هَمَّ النَّاسُ بِنَحْرِ بَعْضِ جَمَائِلِهِمْ " هِيَ جَمْعُ جَمَلٍ ، وَقِيلَ جَمْعُ جِمَالَةٍ ، وَجَمَالَةٌ جَمْعُ جَمَلٍ ، كَرِسَالَةٍ وَرَسَائِلَ ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لِكُلِّ أُنَاسٍ فِي جَمَلِهِمْ خُبْرٌ " وَيُرْوَى : " جُمَيْلِهِمْ " عَلَى التَّصْغِيرِ ، يُرِيدُ صَاحِبَهُمْ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ قَوْمٍ بِصَاحِبِهِمْ : يَعْنِي أَنَّ الْمُسَوَّدَ يُسَوَّدُ لِمَعْنًى ، وَأَنَّ قَوْمَهُ لَمْ يُسَوِّدُوهُ إِلَّا لِمَعْرِفَتِهِمْ بِشَأْنِهِ . وَيُرْوَى " لِكُلِّ أُنَاسٍ فِي بَعِيرِهِمْ خُبْرٌ " فَاسْتَعَارَ الْجَمَلَ وَالْبَعِيرَ لِلصَّاحِبِ .
* وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ : " أَؤُخِّذَ جَمَلِي ؟ " تُرِيدُ زَوْجَهَا : أَيْ أَحْبِسُهُ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ غَيْرِي ، فَكَنَّتْ بِالْجَمَلِ عَنِ الزَّوْجِ لِأَنَّهُ زَوْجُ النَّاقَةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ : " أَنَّهُ أَذِنَ فِي جَمَلِ الْبَحْرِ " هُوَ سَمَكَةٌ ضَخْمَةٌ شَبِيهَةٌ بِالْجَمَلِ ، يُقَالُ لَهَا جَمَلُ الْبَحْرِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ وَيَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلًا " يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا سَرَى لِيَلْتَهِ جَمْعَاءَ ، أَوْ أَحْيَاهَا بِصَلَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْعِبَادَاتِ : اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلًا ، كَأَنَّهُ رَكِبَهُ وَلَمْ يَنَمْ فِيهِ .
ج١ / ص٢٩٩[ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمٍ : " لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا ، يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ وَيَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ ، مِنْهُمْ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ وَأَبُو وَائِلٍ " . * وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : " ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ جَمْلَاءُ " أَيْ جَمِيلَةٌ مَلِيحَةٍ ، وَلَا أَفْعَلَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، كَدِيمَةٍ هَطْلَاءَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَاءَ بِنَاقَةٍ حَسْنَاءَ جَمْلَاءَ " وَالْجَمَالُ يَقَعُ عَلَى الصُّوَرِ وَالْمَعَانِي .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ أَيْ حَسَنُ الْأَفْعَالِ كَامِلُ الْأَوْصَافِ . * وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : " أَنَّهُ قَرَأَ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ " الْجُمَّلُ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَلْسُ السَّفِينَةِ .