حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

حَصَصَ

( حَصَصَ ) ( س ) فِيهِ فَجَاءَتْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ أَيْ أَذْهَبَتْهُ . وَالْحَصُّ : إِذْهَابُ الشَّعَرِ عَنِ الرَّأْسِ بِحَلْقٍ أَوْ مَرَضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَتِي تَمَعَّطَ شَعَرُهَا وَأَمَرُونِي أَنْ أُرَجِّلَهَا بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتِ ذَلِكَ فَأَلْقَى اللَّهُ فِي رَأْسِهَا الْحَاصَّةَ " هِيَ الْعِلَّةُ الَّتِي تَحُصُّ الشَّعَرَ وَتُذْهِبُهُ .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " كَانَ أَرْسَلَ رَسُولًا مِنْ غَسَّانَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ ، وَجَعَلَ لَهُ ثَلَاثَ دِيَاتٍ عَلَى أَنْ يُنَادِيَ بِالْأَذَانِ إِذَا دَخَلَ مَجْلِسَهُ ، فَفَعَلَ الْغَسَّانِيُّ ذَلِكَ ، وَعِنْدَ الْمَلِكِ بَطَارِقَتُهُ ، فَهَمُّوا بِقَتْلِهِ فَنَهَاهُمْ ، وَقَالَ : إِنَّمَا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا غَدْرًا وَهُوَ رَسُولٌ ، فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ بِكُلِّ مُسْتَأْمَنٍ مِنَّا ، فَلَمْ يَقْتُلْهُ ، وَرَجَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : أَفْلَتَّ وَانْحَصَّ الذَّنَبُ - أَيِ انْقَطَعَ . فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهُ لَبِهُلْبِهِ " أَيْ بَشَعَرِهِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ أَشْفَى عَلَى الْهِلَاكِ ثُمَّ نَجَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ : الْحُصَاصُ شِدَّةُ الْعَدْوِ وَحِدَّتُهُ وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْصَعَ بِذَنَبِهِ وَيَصُرَّ بِأُذُنَيْهِ وَيَعْدُوَ .

وَقِيلَ : هُوَ الضُّرَاطُ . [ هـ ] وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ :

بِمِيزَانِ قِسْطٍ لَا يَحُصُّ شَعِيرَةً
أَيْ لَا يَنْقُصُ .

غريب الحديث3 كلمات
حَصَّتْ(المادة: حصت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَصَ ) ( س ) فِيهِ فَجَاءَتْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ أَيْ أَذْهَبَتْهُ . وَالْحَصُّ : إِذْهَابُ الشَّعَرِ عَنِ الرَّأْسِ بِحَلْقٍ أَوْ مَرَضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَتِي تَمَعَّطَ شَعَرُهَا وَأَمَرُونِي أَنْ أُرَجِّلَهَا بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتِ ذَلِكَ فَأَلْقَى اللَّهُ فِي رَأْسِهَا الْحَاصَّةَ " هِيَ الْعِلَّةُ الَّتِي تَحُصُّ الشَّعَرَ وَتُذْهِبُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " كَانَ أَرْسَلَ رَسُولًا مِنْ غَسَّانَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ ، وَجَعَلَ لَهُ ثَلَاثَ دِيَاتٍ عَلَى أَنْ يُنَادِيَ بِالْأَذَانِ إِذَا دَخَلَ مَجْلِسَهُ ، فَفَعَلَ الْغَسَّانِيُّ ذَلِكَ ، وَعِنْدَ الْمَلِكِ بَطَارِقَتُهُ ، فَهَمُّوا بِقَتْلِهِ فَنَهَاهُمْ ، وَقَالَ : إِنَّمَا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا غَدْرًا وَهُوَ رَسُولٌ ، فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ بِكُلِّ مُسْتَأْمَنٍ مِنَّا ، فَلَمْ يَقْتُلْهُ ، وَرَجَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : أَفْلَتَّ وَانْحَصَّ الذَّنَبُ - أَيِ انْقَطَعَ . فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهُ لَبِهُلْبِهِ " أَيْ بَشَعَرِهِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ أَشْفَى عَلَى الْهِلَاكِ ثُمَّ نَجَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ : الْحُصَاصُ شِدَّةُ الْعَدْوِ وَحِدَّتُهُ وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْصَعَ بِذَنَبِهِ وَيَصُرَّ بِأُذُنَيْهِ وَيَعْدُوَ . وَقِيلَ : هُوَ الضُّرَاطُ . [ هـ ] وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ : بِمِيزَانِ قِسْطٍ لَا يَحُصُّ شَعِيرَةً أَيْ لَا يَنْقُصُ .

لسان العرب

[ حصص ] حصص : الْحَصُّ وَالْحُصَاصُ : شِدَّةُ الْعَدْوِ ، فِي سُرْعَةٍ وَقَدْ حَصَّ يَحُصُّ حَصًّا . وَالْحُصَاصُ أَيْضًا : الضُّرَاطُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ ) رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ قَالَ حَمَّادٌ : فَقُلْتُ لِعَاصِمٍ : مَا الْحُصَاصُ ؟ قَالَ : أَمَا رَأَيْتَ الْحِمَارَ إِذَا صَرَّ بِأُذُنَيْهِ وَمَصَعَ بِذَنَبِهِ وَعَدَا فَذَلِكَ الْحُصَاصُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ . وَحَصَّ الْجَلِيدُ النَّبْتَ يَحُصُّهُ : أَحْرَقَهُ لُغَةٌ فِي حَسَّهُ . وَالْحَصُّ : حَلْقُ الشَّعْرِ ، حَصَّهُ يَحُصُّهُ حَصًّا فحص حَصَصَا وَانْحَصَّ . وَالْحَصُّ أَيْضًا : ذَهَابُ الشَّعْرِ سَحْجًا كَمَا تَحُصُّ الْبَيْضَةُ رَأْسَ صَاحِبِهَا ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْحَاصَّةُ : الدَّاءُ الَّذِي يَتَنَاثَرُ مِنْهُ الشَّعْرُ ؛ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وَقَدْ تَمَعَّطَ شَعْرُهَا وَأَمَرُونِي أَنْ أُرَجِّلَهَا بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتِ ذَاكَ أَلْقَى اللَّهُ فِي رَأْسِهَا الْحَاصَّةَ ؛ الْحَاصَّةُ : هِيَ الْعِلَّةُ الَّتِي تَحُصُّ الشَّعْرَ وَتُذْهِبُهُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَاصَّةُ مَا تَحُصُّ شَعْرَهَا تَحْلِقُهُ كُلَّهُ فَتَذْهَبُ بِهِ ، وَقَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسَهُ ؛ قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْأَسْلَتِ : قَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسِي ، فَمَا أَذُوقُ نَوْمًا غَيْرَ تَهْجَاعِ وَحَصَّ شَعْرُهُ وَانْحَصَّ : انْجَرَدَ وَتَنَاثَرَ . وَانْحَصَّ وَرَقُ الشَّجَرِ وَانْحَتَّ إِذَا تَنَاثَرَ . وَرَجُلٌ أَحَصُّ : مُنْحَصُّ الشَّعْرِ . وَذَنَبٌ أَحَصُّ : لَا شَعْرَ عَلَيْهِ ؛ أَنْشَدَ : <شع

الْحَاصَّةَ(المادة: الحاصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَصَ ) ( س ) فِيهِ فَجَاءَتْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ أَيْ أَذْهَبَتْهُ . وَالْحَصُّ : إِذْهَابُ الشَّعَرِ عَنِ الرَّأْسِ بِحَلْقٍ أَوْ مَرَضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَتِي تَمَعَّطَ شَعَرُهَا وَأَمَرُونِي أَنْ أُرَجِّلَهَا بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتِ ذَلِكَ فَأَلْقَى اللَّهُ فِي رَأْسِهَا الْحَاصَّةَ " هِيَ الْعِلَّةُ الَّتِي تَحُصُّ الشَّعَرَ وَتُذْهِبُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " كَانَ أَرْسَلَ رَسُولًا مِنْ غَسَّانَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ ، وَجَعَلَ لَهُ ثَلَاثَ دِيَاتٍ عَلَى أَنْ يُنَادِيَ بِالْأَذَانِ إِذَا دَخَلَ مَجْلِسَهُ ، فَفَعَلَ الْغَسَّانِيُّ ذَلِكَ ، وَعِنْدَ الْمَلِكِ بَطَارِقَتُهُ ، فَهَمُّوا بِقَتْلِهِ فَنَهَاهُمْ ، وَقَالَ : إِنَّمَا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا غَدْرًا وَهُوَ رَسُولٌ ، فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ بِكُلِّ مُسْتَأْمَنٍ مِنَّا ، فَلَمْ يَقْتُلْهُ ، وَرَجَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : أَفْلَتَّ وَانْحَصَّ الذَّنَبُ - أَيِ انْقَطَعَ . فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهُ لَبِهُلْبِهِ " أَيْ بَشَعَرِهِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ أَشْفَى عَلَى الْهِلَاكِ ثُمَّ نَجَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ : الْحُصَاصُ شِدَّةُ الْعَدْوِ وَحِدَّتُهُ وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْصَعَ بِذَنَبِهِ وَيَصُرَّ بِأُذُنَيْهِ وَيَعْدُوَ . وَقِيلَ : هُوَ الضُّرَاطُ . [ هـ ] وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ : بِمِيزَانِ قِسْطٍ لَا يَحُصُّ شَعِيرَةً أَيْ لَا يَنْقُصُ .

لسان العرب

[ حصص ] حصص : الْحَصُّ وَالْحُصَاصُ : شِدَّةُ الْعَدْوِ ، فِي سُرْعَةٍ وَقَدْ حَصَّ يَحُصُّ حَصًّا . وَالْحُصَاصُ أَيْضًا : الضُّرَاطُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ ) رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ قَالَ حَمَّادٌ : فَقُلْتُ لِعَاصِمٍ : مَا الْحُصَاصُ ؟ قَالَ : أَمَا رَأَيْتَ الْحِمَارَ إِذَا صَرَّ بِأُذُنَيْهِ وَمَصَعَ بِذَنَبِهِ وَعَدَا فَذَلِكَ الْحُصَاصُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ . وَحَصَّ الْجَلِيدُ النَّبْتَ يَحُصُّهُ : أَحْرَقَهُ لُغَةٌ فِي حَسَّهُ . وَالْحَصُّ : حَلْقُ الشَّعْرِ ، حَصَّهُ يَحُصُّهُ حَصًّا فحص حَصَصَا وَانْحَصَّ . وَالْحَصُّ أَيْضًا : ذَهَابُ الشَّعْرِ سَحْجًا كَمَا تَحُصُّ الْبَيْضَةُ رَأْسَ صَاحِبِهَا ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْحَاصَّةُ : الدَّاءُ الَّذِي يَتَنَاثَرُ مِنْهُ الشَّعْرُ ؛ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وَقَدْ تَمَعَّطَ شَعْرُهَا وَأَمَرُونِي أَنْ أُرَجِّلَهَا بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتِ ذَاكَ أَلْقَى اللَّهُ فِي رَأْسِهَا الْحَاصَّةَ ؛ الْحَاصَّةُ : هِيَ الْعِلَّةُ الَّتِي تَحُصُّ الشَّعْرَ وَتُذْهِبُهُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَاصَّةُ مَا تَحُصُّ شَعْرَهَا تَحْلِقُهُ كُلَّهُ فَتَذْهَبُ بِهِ ، وَقَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسَهُ ؛ قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْأَسْلَتِ : قَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسِي ، فَمَا أَذُوقُ نَوْمًا غَيْرَ تَهْجَاعِ وَحَصَّ شَعْرُهُ وَانْحَصَّ : انْجَرَدَ وَتَنَاثَرَ . وَانْحَصَّ وَرَقُ الشَّجَرِ وَانْحَتَّ إِذَا تَنَاثَرَ . وَرَجُلٌ أَحَصُّ : مُنْحَصُّ الشَّعْرِ . وَذَنَبٌ أَحَصُّ : لَا شَعْرَ عَلَيْهِ ؛ أَنْشَدَ : <شع

حُصَاصٌ(المادة: حصاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَصَ ) ( س ) فِيهِ فَجَاءَتْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ أَيْ أَذْهَبَتْهُ . وَالْحَصُّ : إِذْهَابُ الشَّعَرِ عَنِ الرَّأْسِ بِحَلْقٍ أَوْ مَرَضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَتِي تَمَعَّطَ شَعَرُهَا وَأَمَرُونِي أَنْ أُرَجِّلَهَا بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتِ ذَلِكَ فَأَلْقَى اللَّهُ فِي رَأْسِهَا الْحَاصَّةَ " هِيَ الْعِلَّةُ الَّتِي تَحُصُّ الشَّعَرَ وَتُذْهِبُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " كَانَ أَرْسَلَ رَسُولًا مِنْ غَسَّانَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ ، وَجَعَلَ لَهُ ثَلَاثَ دِيَاتٍ عَلَى أَنْ يُنَادِيَ بِالْأَذَانِ إِذَا دَخَلَ مَجْلِسَهُ ، فَفَعَلَ الْغَسَّانِيُّ ذَلِكَ ، وَعِنْدَ الْمَلِكِ بَطَارِقَتُهُ ، فَهَمُّوا بِقَتْلِهِ فَنَهَاهُمْ ، وَقَالَ : إِنَّمَا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا غَدْرًا وَهُوَ رَسُولٌ ، فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ بِكُلِّ مُسْتَأْمَنٍ مِنَّا ، فَلَمْ يَقْتُلْهُ ، وَرَجَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : أَفْلَتَّ وَانْحَصَّ الذَّنَبُ - أَيِ انْقَطَعَ . فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهُ لَبِهُلْبِهِ " أَيْ بَشَعَرِهِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ أَشْفَى عَلَى الْهِلَاكِ ثُمَّ نَجَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ : الْحُصَاصُ شِدَّةُ الْعَدْوِ وَحِدَّتُهُ وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْصَعَ بِذَنَبِهِ وَيَصُرَّ بِأُذُنَيْهِ وَيَعْدُوَ . وَقِيلَ : هُوَ الضُّرَاطُ . [ هـ ] وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ : بِمِيزَانِ قِسْطٍ لَا يَحُصُّ شَعِيرَةً أَيْ لَا يَنْقُصُ .

لسان العرب

[ حصص ] حصص : الْحَصُّ وَالْحُصَاصُ : شِدَّةُ الْعَدْوِ ، فِي سُرْعَةٍ وَقَدْ حَصَّ يَحُصُّ حَصًّا . وَالْحُصَاصُ أَيْضًا : الضُّرَاطُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ ) رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ قَالَ حَمَّادٌ : فَقُلْتُ لِعَاصِمٍ : مَا الْحُصَاصُ ؟ قَالَ : أَمَا رَأَيْتَ الْحِمَارَ إِذَا صَرَّ بِأُذُنَيْهِ وَمَصَعَ بِذَنَبِهِ وَعَدَا فَذَلِكَ الْحُصَاصُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ . وَحَصَّ الْجَلِيدُ النَّبْتَ يَحُصُّهُ : أَحْرَقَهُ لُغَةٌ فِي حَسَّهُ . وَالْحَصُّ : حَلْقُ الشَّعْرِ ، حَصَّهُ يَحُصُّهُ حَصًّا فحص حَصَصَا وَانْحَصَّ . وَالْحَصُّ أَيْضًا : ذَهَابُ الشَّعْرِ سَحْجًا كَمَا تَحُصُّ الْبَيْضَةُ رَأْسَ صَاحِبِهَا ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْحَاصَّةُ : الدَّاءُ الَّذِي يَتَنَاثَرُ مِنْهُ الشَّعْرُ ؛ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وَقَدْ تَمَعَّطَ شَعْرُهَا وَأَمَرُونِي أَنْ أُرَجِّلَهَا بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتِ ذَاكَ أَلْقَى اللَّهُ فِي رَأْسِهَا الْحَاصَّةَ ؛ الْحَاصَّةُ : هِيَ الْعِلَّةُ الَّتِي تَحُصُّ الشَّعْرَ وَتُذْهِبُهُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَاصَّةُ مَا تَحُصُّ شَعْرَهَا تَحْلِقُهُ كُلَّهُ فَتَذْهَبُ بِهِ ، وَقَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسَهُ ؛ قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْأَسْلَتِ : قَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسِي ، فَمَا أَذُوقُ نَوْمًا غَيْرَ تَهْجَاعِ وَحَصَّ شَعْرُهُ وَانْحَصَّ : انْجَرَدَ وَتَنَاثَرَ . وَانْحَصَّ وَرَقُ الشَّجَرِ وَانْحَتَّ إِذَا تَنَاثَرَ . وَرَجُلٌ أَحَصُّ : مُنْحَصُّ الشَّعْرِ . وَذَنَبٌ أَحَصُّ : لَا شَعْرَ عَلَيْهِ ؛ أَنْشَدَ : <شع

موقع حَـدِيث