رَقَمَ
( رَقَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ : مَا أَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمَ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ ، أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ فِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ . ج٢ / ص٢٥٤( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ الرَّقِيمُ الْكِتَابُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ حَتَّى لَا يَرَى فِيهَا عِوَجًا ، كَمَا يُقَوِّمُ الْكَاتِبُ سُطُورَهُ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا أَدْرِي مَا الرَّقِيمُ ؟ كِتَابٌ أَمْ بُنْيَانٌ يَعْنِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ . ( س ) وَفِيهِ مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ الرَّقْمَةُ هُنَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهِمَا .
* وَفِيهِ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَقْمَةً مِنْ جَبَلٍ رَقْمَةُ الْوَادِي : جَانِبُهُ . وَقِيلَ : مُجْتَمَعُ مَائِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ أَيِ الْحَيَّةِ الَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا رَقْمٌ : أَيْ نَقْشٌ ، وَجَمْعُهَا أَرَاقِمُ .