حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

سَمَلَ

( سَمَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ فَقَأَهَا بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَقِيلَ هُوَ فَقْؤُهَا بِالشَّوْكِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السَّمْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

وَإِنَّمَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا بِالرُّعَاةِ مِثْلَهُ وَقَتَلُوهُمْ ، فَجَازَاهُمْ عَلَى صَنِيعِهِمْ بِمِثْلِهِ . وَقِيلَ إِنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ كُنَّا نَلْبَسُهَا السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ .

وَقَدْ سَمَلَ الثَّوْبُ وَأَسْمَلَ . ج٢ / ص٤٠٤( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ وَعَلَيْهَا أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ . وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ ، وَهِيَ الْإِزَارُ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ هِيَ بِالتَّحْرِيكِ الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ .

غريب الحديث3 كلمات
وَسَمَلَ(المادة: وسمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ فَقَأَهَا بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَقِيلَ هُوَ فَقْؤُهَا بِالشَّوْكِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السَّمْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَإِنَّمَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا بِالرُّعَاةِ مِثْلَهُ وَقَتَلُوهُمْ ، فَجَازَاهُمْ عَلَى صَنِيعِهِمْ بِمِثْلِهِ . وَقِيلَ إِنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ كُنَّا نَلْبَسُهَا السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ . وَقَدْ سَمَلَ الثَّوْبُ وَأَسْمَلَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ وَعَلَيْهَا أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ . وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ ، وَهِيَ الْإِزَارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ هِيَ بِالتَّحْرِيكِ الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ .

لسان العرب

[ سمل ] سمل : سَمَلَ الثَّوْبُ يَسْمُلُ سُمُولًا وَأَسْمَلَ : أَخْلَقَ ، وَثَوْبٌ سَمَلَةٌ وَسَمَلٌ وَأَسْمَالٌ وَسَمِيلٌ وَسَمُولٌ ؛ قَالَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ سَعْدٍ : صَفْقَةُ ذِي ذَعَالِتٍ سَمُولِ بَيْعَ امْرِئٍ لَيْسَ بِمُسْتَقِيلِ أَرَادَ ذِي ذَعَالِبَ ، فَأَبْدَلَ التَّاءَ مِنَ الْبَاءِ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : بَيْعُ السَّمِيلِ الْخَلَقِ الدَّرِيسِ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ ؛ السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ ؛ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ ، وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ وَهِيَ الْإِزَارُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَسْمَالُ الْأَخْلَاقُ ، الْوَاحِدُ مِنْهُ سَمَلٌ . وَثَوْبٌ أَخْلَاقٌ إِذَا أَخْلَقَ ، وَثَوْبٌ أَسْمَالٌ كَمَا يُقَالُ رُمْحٌ أَقْصَادٌ وَبُرْمَةٌ أَعْشَارٌ . والسَّوْمَلُ : الْكِسَاءُ الْخَلَقُ ؛ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ . وَالسَّمَلَةُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ وَغَيْرِهِ مِثْلَ الثَّمَلَةِ ، وَجَمْعُهُ سَمَلٌ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : الزَّاجِرُ الْعِيسِ فِي الْإِمْلِيسِ ، أَعْيُنُهَا مِثْلُ الْوَقَائِعِ فِي أَنْصَافِهَا السَّمَلُ وَسُمُولٌ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَلَى حِمْيَرِيَّاتٍ كَأَنَّ عُيُونَهَا قِلَاتُ الصَّفَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا سُمُولُهَا وَأَسْمَالٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ؛ وَأَنْشَدَ : يَتْرُكُ أَسْمَالَ الْحِيَاضِ يُبَّسًا وَالس

سَمَلُ(المادة: سمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ فَقَأَهَا بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَقِيلَ هُوَ فَقْؤُهَا بِالشَّوْكِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السَّمْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَإِنَّمَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا بِالرُّعَاةِ مِثْلَهُ وَقَتَلُوهُمْ ، فَجَازَاهُمْ عَلَى صَنِيعِهِمْ بِمِثْلِهِ . وَقِيلَ إِنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ كُنَّا نَلْبَسُهَا السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ . وَقَدْ سَمَلَ الثَّوْبُ وَأَسْمَلَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ وَعَلَيْهَا أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ . وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ ، وَهِيَ الْإِزَارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ هِيَ بِالتَّحْرِيكِ الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ .

لسان العرب

[ سمل ] سمل : سَمَلَ الثَّوْبُ يَسْمُلُ سُمُولًا وَأَسْمَلَ : أَخْلَقَ ، وَثَوْبٌ سَمَلَةٌ وَسَمَلٌ وَأَسْمَالٌ وَسَمِيلٌ وَسَمُولٌ ؛ قَالَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ سَعْدٍ : صَفْقَةُ ذِي ذَعَالِتٍ سَمُولِ بَيْعَ امْرِئٍ لَيْسَ بِمُسْتَقِيلِ أَرَادَ ذِي ذَعَالِبَ ، فَأَبْدَلَ التَّاءَ مِنَ الْبَاءِ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : بَيْعُ السَّمِيلِ الْخَلَقِ الدَّرِيسِ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ ؛ السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ ؛ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ ، وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ وَهِيَ الْإِزَارُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَسْمَالُ الْأَخْلَاقُ ، الْوَاحِدُ مِنْهُ سَمَلٌ . وَثَوْبٌ أَخْلَاقٌ إِذَا أَخْلَقَ ، وَثَوْبٌ أَسْمَالٌ كَمَا يُقَالُ رُمْحٌ أَقْصَادٌ وَبُرْمَةٌ أَعْشَارٌ . والسَّوْمَلُ : الْكِسَاءُ الْخَلَقُ ؛ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ . وَالسَّمَلَةُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ وَغَيْرِهِ مِثْلَ الثَّمَلَةِ ، وَجَمْعُهُ سَمَلٌ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : الزَّاجِرُ الْعِيسِ فِي الْإِمْلِيسِ ، أَعْيُنُهَا مِثْلُ الْوَقَائِعِ فِي أَنْصَافِهَا السَّمَلُ وَسُمُولٌ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَلَى حِمْيَرِيَّاتٍ كَأَنَّ عُيُونَهَا قِلَاتُ الصَّفَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا سُمُولُهَا وَأَسْمَالٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ؛ وَأَنْشَدَ : يَتْرُكُ أَسْمَالَ الْحِيَاضِ يُبَّسًا وَالس

أَسْمَالُ(المادة: أسمال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ فَقَأَهَا بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَقِيلَ هُوَ فَقْؤُهَا بِالشَّوْكِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السَّمْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَإِنَّمَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا بِالرُّعَاةِ مِثْلَهُ وَقَتَلُوهُمْ ، فَجَازَاهُمْ عَلَى صَنِيعِهِمْ بِمِثْلِهِ . وَقِيلَ إِنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ كُنَّا نَلْبَسُهَا السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ . وَقَدْ سَمَلَ الثَّوْبُ وَأَسْمَلَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ وَعَلَيْهَا أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ . وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ ، وَهِيَ الْإِزَارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ هِيَ بِالتَّحْرِيكِ الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ .

لسان العرب

[ سمل ] سمل : سَمَلَ الثَّوْبُ يَسْمُلُ سُمُولًا وَأَسْمَلَ : أَخْلَقَ ، وَثَوْبٌ سَمَلَةٌ وَسَمَلٌ وَأَسْمَالٌ وَسَمِيلٌ وَسَمُولٌ ؛ قَالَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ سَعْدٍ : صَفْقَةُ ذِي ذَعَالِتٍ سَمُولِ بَيْعَ امْرِئٍ لَيْسَ بِمُسْتَقِيلِ أَرَادَ ذِي ذَعَالِبَ ، فَأَبْدَلَ التَّاءَ مِنَ الْبَاءِ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : بَيْعُ السَّمِيلِ الْخَلَقِ الدَّرِيسِ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ ؛ السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ ؛ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ ، وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ وَهِيَ الْإِزَارُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَسْمَالُ الْأَخْلَاقُ ، الْوَاحِدُ مِنْهُ سَمَلٌ . وَثَوْبٌ أَخْلَاقٌ إِذَا أَخْلَقَ ، وَثَوْبٌ أَسْمَالٌ كَمَا يُقَالُ رُمْحٌ أَقْصَادٌ وَبُرْمَةٌ أَعْشَارٌ . والسَّوْمَلُ : الْكِسَاءُ الْخَلَقُ ؛ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ . وَالسَّمَلَةُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ وَغَيْرِهِ مِثْلَ الثَّمَلَةِ ، وَجَمْعُهُ سَمَلٌ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : الزَّاجِرُ الْعِيسِ فِي الْإِمْلِيسِ ، أَعْيُنُهَا مِثْلُ الْوَقَائِعِ فِي أَنْصَافِهَا السَّمَلُ وَسُمُولٌ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَلَى حِمْيَرِيَّاتٍ كَأَنَّ عُيُونَهَا قِلَاتُ الصَّفَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا سُمُولُهَا وَأَسْمَالٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ؛ وَأَنْشَدَ : يَتْرُكُ أَسْمَالَ الْحِيَاضِ يُبَّسًا وَالس

موقع حَـدِيث