حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

ضَرِسَ

( ضَرِسَ ) * فِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ فَرَسًا كَانَ اسْمُهُ الضَّرِسَ ، فَسَمَّاهُ السَّكْبَ ، وَأَوَّلُ مَا غَزَا عَلَيْهِ أُحُدًا . الضَّرِسُ : الصَّعْبُ السَّيِّئُ الْخُلُقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ فِي الزُّبَيْرِ : " هُوَ ضَبِسٌ ضَرِسٌ " .

يُقَالُ : رَجُلٌ ضَرِسٌ وَضَرِيسٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ عَلِيٍّ : " فَإِذَا فُزِعَ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ حَدِيدٍ " . أَيْ : صَعْبِ الْعَرِيكَةِ قَوِيٍّ .

وَمَنْ رَوَاهُ بِكَسْرِ الضَّادِ وَسُكُونِ الرَّاءِ فَهُوَ أَحَدُ الضُّرُوسِ ، وَهِيَ الْآكَامُ الْخَشِنَةُ . أَيْ : إِلَى جَبَلٍ مِنْ حَدِيدٍ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " إِذَا فُزِعَ " .

أَيْ : فُزِعَ إِلَيْهِ وَالْتُجِئَ ، فَحُذِفَ الْجَارُّ وَاسْتَتَرَ الضَّمِيرُ . ج٣ / ص٨٤( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " كَانَ مَا نَشَاءُ مِنْ ضِرْسٍ قَاطِعٍ " . أَيْ : مَاضٍ فِي الْأُمُورِ نَافِذِ الْعَزِيمَةِ .

يُقَالُ : فُلَانٌ ضِرْسٌ مِنَ الْأَضْرَاسِ . أَيْ : دَاهِيَةٌ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ أَحَدُ الْأَسْنَانِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " لَا يَعَضُّ فِي الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ " .

أَيْ : لَمْ يُتْقِنْهُ وَلَمْ يُحْكِمِ الْأُمُورَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُ كَرِهَ الضَّرْسَ " . هُوَ صَمْتُ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ .

وَأَصْلُهُ الْعَضُّ ( الشَّدِيدُ ) بِالْأَضْرَاسِ . أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَهْبٍ : " أَنَّ وَلَدَ زِنًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَرَّبَ قُرْبَانًا فَلَمْ يُقْبَلْ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ يَأْكُلُ أَبَوَايَ الْحَمْضَ وَأَضْرَسُ أَنَا ! أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ ذَلِكَ .

فَقَبِلَ قُرْبَانَهُ " . الْحَمْضُ : مِنْ مَرَاعِي الْإِبِلِ إِذَا رَعَتْهُ ضَرِسَتْ أَسْنَانُهَا . وَالضَّرَسُ - بِالتَّحْرِيكِ - : مَا يَعْرِضُ لِلْأَسْنَانِ مِنْ أَكْلِ الشَّيْءِ الْحَامِضِ .

الْمَعْنَى : يُذْنِبُ أَبَوَايَ وَأُؤَاخَذُ أَنَا بِذَنْبِهِمَا .

غريب الحديث1 كلمة
ضَرِسٌ(المادة: ضرس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرِسَ ) * فِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ فَرَسًا كَانَ اسْمُهُ الضَّرِسَ ، فَسَمَّاهُ السَّكْبَ ، وَأَوَّلُ مَا غَزَا عَلَيْهِ أُحُدًا . الضَّرِسُ : الصَّعْبُ السَّيِّئُ الْخُلُقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ فِي الزُّبَيْرِ : " هُوَ ضَبِسٌ ضَرِسٌ " . يُقَالُ : رَجُلٌ ضَرِسٌ وَضَرِيسٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ عَلِيٍّ : " فَإِذَا فُزِعَ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ حَدِيدٍ " . أَيْ : صَعْبِ الْعَرِيكَةِ قَوِيٍّ . وَمَنْ رَوَاهُ بِكَسْرِ الضَّادِ وَسُكُونِ الرَّاءِ فَهُوَ أَحَدُ الضُّرُوسِ ، وَهِيَ الْآكَامُ الْخَشِنَةُ . أَيْ : إِلَى جَبَلٍ مِنْ حَدِيدٍ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " إِذَا فُزِعَ " . أَيْ : فُزِعَ إِلَيْهِ وَالْتُجِئَ ، فَحُذِفَ الْجَارُّ وَاسْتَتَرَ الضَّمِيرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " كَانَ مَا نَشَاءُ مِنْ ضِرْسٍ قَاطِعٍ " . أَيْ : مَاضٍ فِي الْأُمُورِ نَافِذِ الْعَزِيمَةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ ضِرْسٌ مِنَ الْأَضْرَاسِ . أَيْ : دَاهِيَةٌ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ أَحَدُ الْأَسْنَانِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " لَا يَعَضُّ فِي الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ " . أَيْ : لَمْ يُتْقِنْهُ وَلَمْ يُحْكِمِ الْأُمُورَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُ كَرِهَ الضَّرْسَ " . هُوَ صَمْتُ يَوْمٍ إ

لسان العرب

[ ضرس ] ضرس : الضِّرْسُ : السِّنُّ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ مَا دَامَ لَهُ هَذَا الِاسْمُ ; لِأَنَّ الْأَسْنَانَ كُلَّهَا إِنَاثٌ إِلَّا الْأَضْرَاسَ وَالْأَنْيَابَ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الضِّرْسُ السِّنُّ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ تَأْنِيثَهُ ; وَأَنْشَدَ قَوْلَ دُكَيْنٍ : فَفُقِئَتْ عَيْنٌ وَطَنَّتْ ضِرْسُ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ وَطَنَّ الضِّرْسُ فَلَمْ يَفْهَمْهُ الَّذِي سَمِعَهُ ; وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ فِي أُحْجِيَّةٍ : وَسِرْبِ سِلَاحٍ قَدْ رَأَيْنَا وُجُوهَهُ إِنَاثًا أَدَانِيهِ ، ذُكُورًا أَوَاخِرُهُ السِّرْبُ : الْجَمَاعَةُ ، فَأَرَادَ الْأَسْنَانَ لِأَنَّ أَدَانِيَهَا الثَّنِيَّةُ وَالرُّبَاعِيَّةُ ، وَهُمَا مُؤَنَّثَانِ ، وَبَاقِي الْأَسْنَانِ مُذَكَّرٌ مِثْلُ النَّاجِذِ وَالضِّرْسِ وَالنَّابِ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : وَقَافِيَةٌ بَيْنَ الثَّنِيَّةِ وَالضِّرْسِ زَعَمُوا أَنَّهُ يَعْنِي الشِّينَ لِأَنَّ مَخْرَجَهَا إِنَّمَا هُوَ مِنْ ذَلِكَ ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَخْفَشُ : وَلَا أَرَاهُ عَنَاهَا وَلَكِنَّهُ أَرَادَ شِدَّةَ الْبَيْتِ ، وَأَكْثَرُ الْحُرُوفِ يَكُونُ مِنْ بَيْنِ الثَّنِيَّةِ وَالضِّرْسِ ، وَإِنَّمَا يُجَاوِزُ الثَّنِيَّةَ مِنَ الْحُرُوفِ أَقَلُّهَا ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَعْنِي بِهَا السِّينَ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَعْنِي بِهَا الضَّادَ . وَالْجَمْعُ أَضْرَاسٌ وَأَضْرُسٌ وَضُرُوسٌ وَضَرِيسٌ ; الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ; قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ قُرَادًا : وَمَا ذَكَرٌ فَإِنْ يَكْبُرْ فَأُنْثَى شَدِيدُ الْأَزْمِ ، لَيْسَ لَهُ ضَرُوسُ ؟ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ صَغِيرًا كَانَ قُرَادًا ، فَإِذَا كَبِرَ سُمِّيَ حَلَمَةً . قَالَ

موقع حَـدِيث