حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

ضَغَطَ

( ضَغَطَ ) ( س ) فِيهِ : " لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ " . أَيْ : تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً " . أَيْ : عَصْرًا وَقَهْرًا . يُقَالُ : أَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ .

( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ " . أَيْ : قَهْرٍ . ج٣ / ص٩١( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَجُوزُ الضُّغْطَةُ " .

قِيلَ : هِيَ أَنْ تُصَالِحَ مَنْ لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ عَلَى بَعْضِهِ ، ثُمَّ تَجِدَ الْبَيِّنَةَ فَتَأْخُذَهُ بِجَمِيعِ الْمَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " كَانَ لَا يُجِيزُ الِاضْطِهَادَ وَالضُّغْطَةَ " . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْطُلَ الْغَرِيمُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ حَتَّى يَضْجَرَ ( بِهِ ) صَاحِبُ الْحَقِّ ، ثُمَّ يَقُولَ لَهُ : أَتَدَعُ مِنْهُ كَذَا وَتَأْخُذُ الْبَاقِيَ مُعَجَّلًا ؟ فَيَرْضَى بِذَلِكَ .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ; إِنْ شَاءَ ثُلُثًا ، وَإِنْ شَاءَ رُبْعًا ، وَإِنْ شَاءَ خُمْسًا لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ضُغْطَةٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ : " لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَلِ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : أَيْنَ مَا جِئْتَ بِهِ ؟ فَقَالَ : كَانَ مَعِي ضَاغِطٌ " . أَيْ : أَمِينٌ حَافِظٌ ، يَعْنِي : اللَّهَ تَعَالَى الْمُطَّلِعَ عَلَى سَرَائِرِ الْعِبَادِ ، فَأَوْهَمَ امْرَأَتَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ مَنْ يَحْفَظُهُ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ وَيَمْنَعُهُ عَنِ الْأَخْذِ ، لِيُرْضِيَهَا بِذَلِكَ .

غريب الحديث4 كلمات
ضُغْطَةً(المادة: ضغطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَطَ ) ( س ) فِيهِ : " لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ " . أَيْ : تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً " . أَيْ : عَصْرًا وَقَهْرًا . يُقَالُ : أَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ " . أَيْ : قَهْرٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَجُوزُ الضُّغْطَةُ " . قِيلَ : هِيَ أَنْ تُصَالِحَ مَنْ لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ عَلَى بَعْضِهِ ، ثُمَّ تَجِدَ الْبَيِّنَةَ فَتَأْخُذَهُ بِجَمِيعِ الْمَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " كَانَ لَا يُجِيزُ الِاضْطِهَادَ وَالضُّغْطَةَ " . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْطُلَ الْغَرِيمُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ حَتَّى يَضْجَرَ ( بِهِ ) صَاحِبُ الْحَقِّ ، ثُمَّ يَقُولَ لَهُ : أَتَدَعُ مِنْهُ كَذَا وَتَأْخُذُ الْبَاقِيَ مُعَجَّلًا ؟ فَيَرْضَى بِذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ; إِنْ شَاءَ ثُلُثًا ، وَإِنْ شَاءَ رُبْعًا ، وَإِنْ شَاءَ خُمْسًا لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ضُغْطَةٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ : " لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَ

لسان العرب

[ ضغط ] ضغط : الضَّغْطُ وَالضَّغْطَةُ : عَصْرُ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ . ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : زَحَمَهُ إِلَى حَائِطٍ وَنَحْوِهِ ، وَمِنْهُ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ; أَيْ تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : ( لَا يَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً ) ; أَيْ عَصْرًا وَقَهْرًا . وَأَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً ، بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ ; أَيْ قَهْرٍ . وَالضُّغْطَةُ : الضِّيقُ . وَالضُّغْطَةُ : الْإِكْرَاهُ . وَالضِّغَاطُ : الْمُزَاحَمَةُ . وَالتَّضَاغُطُ : التَّزَاحُمُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : تَضَاغَطَ النَّاسُ فِي الزِّحَامِ . وَالضُّغْطَةُ ، بِالضَّمِّ : الشِّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ . يُقَالُ : ارْفَعْ عَنَّا هَذِهِ الضُّغْطَةَ . وَالضَّاغِطُ : كَالرَّقِيبِ وَالْأَمِينِ يُلْزَمُ بِهِ الْعَامِلُ لِئَلَّا يَخُونَ فِيمَا يَجْبِي . يُقَالُ : أَرْسَلَهُ ضَاغِطًا عَلَى فُلَانٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَضْيِيقِهِ عَلَى الْعَامِلِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَتِ امْرَأَةُ مُعَاذٍ لَهُ وَقَدْ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَلِ : أَيْنَ مَا يَحْمِلُهُ الْعَامِلُ مِنْ عُرَاضَةِ أَهْلِهِ ؟ فَقَالَ : كَانَ مَعِي ضَاغِطٌ أَيْ أَمِينٌ حَافِظٌ ، يَعْنِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْمُطَّلِعَ عَلَى سَرَائِرِ الْعِبَادِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالضَّاغِطِ أَمَانَةَ اللَّهِ الَّتِي تَقَلَّدَهَا ، فَأَوْهَمَ امْرَأَتَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ حَافِظٌ يُضَيِّقُ عَلَيْهِ وَيَمْنَعُهُ عَنِ ا

ضُغْطَةٍ(المادة: ضغطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَطَ ) ( س ) فِيهِ : " لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ " . أَيْ : تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً " . أَيْ : عَصْرًا وَقَهْرًا . يُقَالُ : أَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ " . أَيْ : قَهْرٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَجُوزُ الضُّغْطَةُ " . قِيلَ : هِيَ أَنْ تُصَالِحَ مَنْ لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ عَلَى بَعْضِهِ ، ثُمَّ تَجِدَ الْبَيِّنَةَ فَتَأْخُذَهُ بِجَمِيعِ الْمَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " كَانَ لَا يُجِيزُ الِاضْطِهَادَ وَالضُّغْطَةَ " . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْطُلَ الْغَرِيمُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ حَتَّى يَضْجَرَ ( بِهِ ) صَاحِبُ الْحَقِّ ، ثُمَّ يَقُولَ لَهُ : أَتَدَعُ مِنْهُ كَذَا وَتَأْخُذُ الْبَاقِيَ مُعَجَّلًا ؟ فَيَرْضَى بِذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ; إِنْ شَاءَ ثُلُثًا ، وَإِنْ شَاءَ رُبْعًا ، وَإِنْ شَاءَ خُمْسًا لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ضُغْطَةٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ : " لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَ

لسان العرب

[ ضغط ] ضغط : الضَّغْطُ وَالضَّغْطَةُ : عَصْرُ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ . ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : زَحَمَهُ إِلَى حَائِطٍ وَنَحْوِهِ ، وَمِنْهُ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ; أَيْ تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : ( لَا يَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً ) ; أَيْ عَصْرًا وَقَهْرًا . وَأَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً ، بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ ; أَيْ قَهْرٍ . وَالضُّغْطَةُ : الضِّيقُ . وَالضُّغْطَةُ : الْإِكْرَاهُ . وَالضِّغَاطُ : الْمُزَاحَمَةُ . وَالتَّضَاغُطُ : التَّزَاحُمُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : تَضَاغَطَ النَّاسُ فِي الزِّحَامِ . وَالضُّغْطَةُ ، بِالضَّمِّ : الشِّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ . يُقَالُ : ارْفَعْ عَنَّا هَذِهِ الضُّغْطَةَ . وَالضَّاغِطُ : كَالرَّقِيبِ وَالْأَمِينِ يُلْزَمُ بِهِ الْعَامِلُ لِئَلَّا يَخُونَ فِيمَا يَجْبِي . يُقَالُ : أَرْسَلَهُ ضَاغِطًا عَلَى فُلَانٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَضْيِيقِهِ عَلَى الْعَامِلِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَتِ امْرَأَةُ مُعَاذٍ لَهُ وَقَدْ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَلِ : أَيْنَ مَا يَحْمِلُهُ الْعَامِلُ مِنْ عُرَاضَةِ أَهْلِهِ ؟ فَقَالَ : كَانَ مَعِي ضَاغِطٌ أَيْ أَمِينٌ حَافِظٌ ، يَعْنِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْمُطَّلِعَ عَلَى سَرَائِرِ الْعِبَادِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالضَّاغِطِ أَمَانَةَ اللَّهِ الَّتِي تَقَلَّدَهَا ، فَأَوْهَمَ امْرَأَتَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ حَافِظٌ يُضَيِّقُ عَلَيْهِ وَيَمْنَعُهُ عَنِ ا

الضُّغْطَةُ(المادة: الضغطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَطَ ) ( س ) فِيهِ : " لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ " . أَيْ : تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً " . أَيْ : عَصْرًا وَقَهْرًا . يُقَالُ : أَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ " . أَيْ : قَهْرٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَجُوزُ الضُّغْطَةُ " . قِيلَ : هِيَ أَنْ تُصَالِحَ مَنْ لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ عَلَى بَعْضِهِ ، ثُمَّ تَجِدَ الْبَيِّنَةَ فَتَأْخُذَهُ بِجَمِيعِ الْمَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " كَانَ لَا يُجِيزُ الِاضْطِهَادَ وَالضُّغْطَةَ " . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْطُلَ الْغَرِيمُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ حَتَّى يَضْجَرَ ( بِهِ ) صَاحِبُ الْحَقِّ ، ثُمَّ يَقُولَ لَهُ : أَتَدَعُ مِنْهُ كَذَا وَتَأْخُذُ الْبَاقِيَ مُعَجَّلًا ؟ فَيَرْضَى بِذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ; إِنْ شَاءَ ثُلُثًا ، وَإِنْ شَاءَ رُبْعًا ، وَإِنْ شَاءَ خُمْسًا لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ضُغْطَةٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ : " لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَ

لسان العرب

[ ضغط ] ضغط : الضَّغْطُ وَالضَّغْطَةُ : عَصْرُ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ . ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : زَحَمَهُ إِلَى حَائِطٍ وَنَحْوِهِ ، وَمِنْهُ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ; أَيْ تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : ( لَا يَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً ) ; أَيْ عَصْرًا وَقَهْرًا . وَأَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً ، بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ ; أَيْ قَهْرٍ . وَالضُّغْطَةُ : الضِّيقُ . وَالضُّغْطَةُ : الْإِكْرَاهُ . وَالضِّغَاطُ : الْمُزَاحَمَةُ . وَالتَّضَاغُطُ : التَّزَاحُمُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : تَضَاغَطَ النَّاسُ فِي الزِّحَامِ . وَالضُّغْطَةُ ، بِالضَّمِّ : الشِّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ . يُقَالُ : ارْفَعْ عَنَّا هَذِهِ الضُّغْطَةَ . وَالضَّاغِطُ : كَالرَّقِيبِ وَالْأَمِينِ يُلْزَمُ بِهِ الْعَامِلُ لِئَلَّا يَخُونَ فِيمَا يَجْبِي . يُقَالُ : أَرْسَلَهُ ضَاغِطًا عَلَى فُلَانٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَضْيِيقِهِ عَلَى الْعَامِلِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَتِ امْرَأَةُ مُعَاذٍ لَهُ وَقَدْ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَلِ : أَيْنَ مَا يَحْمِلُهُ الْعَامِلُ مِنْ عُرَاضَةِ أَهْلِهِ ؟ فَقَالَ : كَانَ مَعِي ضَاغِطٌ أَيْ أَمِينٌ حَافِظٌ ، يَعْنِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْمُطَّلِعَ عَلَى سَرَائِرِ الْعِبَادِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالضَّاغِطِ أَمَانَةَ اللَّهِ الَّتِي تَقَلَّدَهَا ، فَأَوْهَمَ امْرَأَتَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ حَافِظٌ يُضَيِّقُ عَلَيْهِ وَيَمْنَعُهُ عَنِ ا

ضُغْطَةٌ(المادة: ضغطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَطَ ) ( س ) فِيهِ : " لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ " . أَيْ : تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً " . أَيْ : عَصْرًا وَقَهْرًا . يُقَالُ : أَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ " . أَيْ : قَهْرٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَجُوزُ الضُّغْطَةُ " . قِيلَ : هِيَ أَنْ تُصَالِحَ مَنْ لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ عَلَى بَعْضِهِ ، ثُمَّ تَجِدَ الْبَيِّنَةَ فَتَأْخُذَهُ بِجَمِيعِ الْمَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " كَانَ لَا يُجِيزُ الِاضْطِهَادَ وَالضُّغْطَةَ " . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْطُلَ الْغَرِيمُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ حَتَّى يَضْجَرَ ( بِهِ ) صَاحِبُ الْحَقِّ ، ثُمَّ يَقُولَ لَهُ : أَتَدَعُ مِنْهُ كَذَا وَتَأْخُذُ الْبَاقِيَ مُعَجَّلًا ؟ فَيَرْضَى بِذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ; إِنْ شَاءَ ثُلُثًا ، وَإِنْ شَاءَ رُبْعًا ، وَإِنْ شَاءَ خُمْسًا لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ضُغْطَةٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ : " لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَ

لسان العرب

[ ضغط ] ضغط : الضَّغْطُ وَالضَّغْطَةُ : عَصْرُ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ . ضَغَطَهُ يَضْغَطُهُ ضَغْطًا : زَحَمَهُ إِلَى حَائِطٍ وَنَحْوِهِ ، وَمِنْهُ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَتُضْغَطُنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ; أَيْ تُزْحَمُونَ . يُقَالُ : ضَغَطَهُ إِذَا عَصَرَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : ( لَا يَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً ) ; أَيْ عَصْرًا وَقَهْرًا . وَأَخَذْتُ فُلَانًا ضُغْطَةً ، بِالضَّمِّ ، إِذَا ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ لِتُكْرِهَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَشْتَرِيَنَّ أَحَدُكُمْ مَالَ امْرِئٍ فِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ ; أَيْ قَهْرٍ . وَالضُّغْطَةُ : الضِّيقُ . وَالضُّغْطَةُ : الْإِكْرَاهُ . وَالضِّغَاطُ : الْمُزَاحَمَةُ . وَالتَّضَاغُطُ : التَّزَاحُمُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : تَضَاغَطَ النَّاسُ فِي الزِّحَامِ . وَالضُّغْطَةُ ، بِالضَّمِّ : الشِّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ . يُقَالُ : ارْفَعْ عَنَّا هَذِهِ الضُّغْطَةَ . وَالضَّاغِطُ : كَالرَّقِيبِ وَالْأَمِينِ يُلْزَمُ بِهِ الْعَامِلُ لِئَلَّا يَخُونَ فِيمَا يَجْبِي . يُقَالُ : أَرْسَلَهُ ضَاغِطًا عَلَى فُلَانٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَضْيِيقِهِ عَلَى الْعَامِلِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَتِ امْرَأَةُ مُعَاذٍ لَهُ وَقَدْ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ لَمَّا رَجَعَ عَنِ الْعَمَلِ : أَيْنَ مَا يَحْمِلُهُ الْعَامِلُ مِنْ عُرَاضَةِ أَهْلِهِ ؟ فَقَالَ : كَانَ مَعِي ضَاغِطٌ أَيْ أَمِينٌ حَافِظٌ ، يَعْنِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْمُطَّلِعَ عَلَى سَرَائِرِ الْعِبَادِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالضَّاغِطِ أَمَانَةَ اللَّهِ الَّتِي تَقَلَّدَهَا ، فَأَوْهَمَ امْرَأَتَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ حَافِظٌ يُضَيِّقُ عَلَيْهِ وَيَمْنَعُهُ عَنِ ا

موقع حَـدِيث