طَهَمَ
( طَهَمَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ " الْمُطَهَّمُ : الْمُنْتَفِخُ الْوَجْهِ . وَقِيلَ : الْفَاحِشُ السِّمَنِ . وَقِيلَ : النَّحِيفُ الْجِسْمِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ .
( طَهَمَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ " الْمُطَهَّمُ : الْمُنْتَفِخُ الْوَجْهِ . وَقِيلَ : الْفَاحِشُ السِّمَنِ . وَقِيلَ : النَّحِيفُ الْجِسْمِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ .
( طَهَمَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ " الْمُطَهَّمُ : الْمُنْتَفِخُ الْوَجْهِ . وَقِيلَ : الْفَاحِشُ السِّمَنِ . وَقِيلَ : النَّحِيفُ الْجِسْمِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ .
[ طهم ] طهم : الْمُطَهَّمُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ . الْحَسَنُ التَّامُّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ فَهُوَ بَارِعُ الْجَمَالِ . فَرَسٌ مُطَهَّمٌ وَرَجُلٌ مُطَهَّمٌ . وَالْمُطَهَّمُ أَيْضًا : الْقَلِيلُ لَحْمِ الْوَجْهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَوَجْهٌ مُطَهَّمٌ أَيْ مُجْتَمِعٌ مُدَوَّرٌ . وَالْمُطَهَّمُ : الْمُنْتَفِخُ الْوَجْهِ ضِدٌّ ، وَقِيلَ : الْمُطَهَّمُ السَّمِينُ الْفَاحِشُ . وَوَصَفَ عَلِيٌّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يُفَسَّرَ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ لَمْ يَكُنْ بِالْمُدَوَّرِ الْوَجْهِ وَلَا بِالْمُوَجَّنِ وَلَكِنَّهُ مَسْنُونُ الْوَجْهِ . الْأَزْهَرِيُّ : سُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ الْمُطَهَّمِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : الْمُطَهَّمُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : هُوَ الَّذِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ حَسَنٌ عَلَى حِدَّتِهِ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الْمُطَهَّمُ السَّمِينُ الْفَاحِشُ السِّمَنِ ، فَقَدْ تَمَّ النَّفْيُ فِي قَوْلِهِ : لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ ، وَهَذَا مَدْحٌ ، وَمَنْ قَالَ : إِنَّهُ النَّحَافَةُ ، فَقَدْ تَمَّ النَّفْيُ فِي هَذَا ; لِأَنَّ أُمَّ مَعْبَدٍ وَصَفَتْهُ بِأَنَّهُ لَمْ تَعِبْهُ نُحْلَةٌ ، وَلَمْ تَشِنْهُ ثُجْلَةٌ ، أَيِ انْتِفَاخُ بَطْنٍ ، قَالَ : وَأَمَّا مَنْ قَالَ : التَّطْهِيمُ الضِّخَمُ ، فَقَدْ صَحَّ النَّفْيُ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالضَّخْمِ ، قَالَ : وَهَكَذَا وَصَفَهُ عَلِيٌّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : كَانَ بَادِنًا مُتَمَاسِكًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ ، وهُوَ الْمُنْتَفِخُ الْوَجِهِ ، وَقِ