حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

ظَلَمَ

( ظَلَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : " لَزِمُوا الطَّرِيقَ فَلَمْ يَظْلِمُوهُ " . أَيْ : لَمْ يَعْدِلُوا عَنْهُ . يُقَالُ : أَخَذَ فِي طَرِيقٍ فَمَا ظَلَمَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَكَمَا الْأَمْرَ فَمَا ظَلَمَاهُ . أَيْ : لَمْ يَعْدِلَا عَنْهُ . وَأَصْلُ الظُّلْمِ : الْجَوْرُ وَمُجَاوَزَةُ الْحَدِّ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوُضُوءِ : فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ ، أَيْ : أَسَاءَ الْأَدَبَ بِتَرْكِهِ السُّنَّةَ وَالتَّأَدُّبَ بِأَدَبِ الشَّرْعِ ، وَظَلَمَ نَفْسَهُ بِمَا نَقَصَهَا مِنَ الثَّوَابِ بِتَرْدَادِ الْمَرَّاتِ فِي الْوُضُوءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَإِذَا الْبَيْتُ مُظَلَّمٌ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يَدْخُلْ " . الْمُظَلَّمُ : الْمُزَوَّقُ .

وَقِيلَ : هُوَ الْمُمَوَّهُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : أَنْكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مِنَ الظَّلْمِ ، وَهُوَ مُوهَةُ الذَّهَبِ ( وَالْفِضَّةِ ) " وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَاءِ الْجَارِي عَلَى الثَّغْرِ : " ظَلْمٌ " .

وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ :

تَجْلُو غَوَارِبَ ذِي ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ
وَقِيلَ : الظَّلْمُ : رِقَّةُ الْأَسْنَانِ وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا . ج٣ / ص١٦٢( هـ ) وَفِيهِ : " إِذَا سَافَرْتُمْ فَأَتَيْتُمْ عَلَى مَظْلُومٍ فَأَغِذُّوا السَّيْرَ " . الْمَظْلُومُ : الْبَلَدُ الَّذِي لَمْ يُصِبْهُ الْغَيْثُ وَلَا رِعْيَ فِيهِ لِلدَّوَابِّ .

وَالْإِغْذَاذُ : الْإِسْرَاعُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : " وَمَهْمَهٍ فِيهِ ظُلِمَانٌ " . هِيَ جَمْعُ ظَلِيمٍ ، وَهُوَ ذَكَرُ النَّعَامِ .

غريب الحديث2 كلمتان
وَظَلَمَ(المادة: وظلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَلَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : " لَزِمُوا الطَّرِيقَ فَلَمْ يَظْلِمُوهُ " . أَيْ : لَمْ يَعْدِلُوا عَنْهُ . يُقَالُ : أَخَذَ فِي طَرِيقٍ فَمَا ظَلَمَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَكَمَا الْأَمْرَ فَمَا ظَلَمَاهُ . أَيْ : لَمْ يَعْدِلَا عَنْهُ . وَأَصْلُ الظُّلْمِ : الْجَوْرُ وَمُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوُضُوءِ : فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ ، أَيْ : أَسَاءَ الْأَدَبَ بِتَرْكِهِ السُّنَّةَ وَالتَّأَدُّبَ بِأَدَبِ الشَّرْعِ ، وَظَلَمَ نَفْسَهُ بِمَا نَقَصَهَا مِنَ الثَّوَابِ بِتَرْدَادِ الْمَرَّاتِ فِي الْوُضُوءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَإِذَا الْبَيْتُ مُظَلَّمٌ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يَدْخُلْ " . الْمُظَلَّمُ : الْمُزَوَّقُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُمَوَّهُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : أَنْكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مِنَ الظَّلْمِ ، وَهُوَ مُوهَةُ الذَّهَبِ ( وَالْفِضَّةِ ) " وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَاءِ الْجَارِي عَلَى الثَّغْرِ : " ظَلْمٌ " . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : تَجْلُو غَوَارِبَ ذِي ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ وَقِيلَ : الظَّلْمُ : رِقَّةُ الْأَسْنَانِ وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِذَا سَافَرْتُ

لسان العرب

[ ظلم ] ظلم : الظُّلْمُ : وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبَهِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا ظَلَمَ أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنِ اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظَلَمَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : لَزِمُوا الطَّرِيقَ فَلَمْ يَظْلِمُوهُ أَيْ لَمْ يَعْدِلُوا عَنْهُ ; يُقَالُ : أَخَذَ فِي طَرِيقٍ فَمَا ظَلَمَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَكَمَا الْأَمْرَ فَمَا ظَلَمَاهُ أَيْ لَمْ يَعْدِلَا عَنْهُ ; وَأَصْلُ الظُّلْمِ الْجَوْرُ وَمُجَاوَزَةُ الْحَدِّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوُضُوءِ : فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ ، أَيْ أَسَاءَ الْأَدَبَ بِتَرْكِهِ السُّنَّةَ وَالتَّأَدُّبَ بِأَدَبِ الشَّرْعِ ، وَظَلَمَ نَفْسَهُ بِمَا نَقَصَهَا مِنَ الثَّوَابِ بِتَرْدَادِ الْمَرَّاتِ فِي الْوُضُوءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَجَمَاعَةُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : لَمْ يَخْلِطُوا إِيمَانَهُمْ بِشِرْكٍ ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَسَلْمَانَ ، وَتَأَوَّلُوا فِيهِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ . وَالظُّلْمُ : الْمَيْلُ عَنِ الْقَصْدِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : الْزَمْ هَذَا الصَّوْبَ وَلَا تَظْلِمْ عَنْهُ أَيْ لَا تَجُرْ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ، يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْمُحْيِي الْمُم

مُظَلَّمٌ(المادة: مظلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَلَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : " لَزِمُوا الطَّرِيقَ فَلَمْ يَظْلِمُوهُ " . أَيْ : لَمْ يَعْدِلُوا عَنْهُ . يُقَالُ : أَخَذَ فِي طَرِيقٍ فَمَا ظَلَمَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَكَمَا الْأَمْرَ فَمَا ظَلَمَاهُ . أَيْ : لَمْ يَعْدِلَا عَنْهُ . وَأَصْلُ الظُّلْمِ : الْجَوْرُ وَمُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوُضُوءِ : فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ ، أَيْ : أَسَاءَ الْأَدَبَ بِتَرْكِهِ السُّنَّةَ وَالتَّأَدُّبَ بِأَدَبِ الشَّرْعِ ، وَظَلَمَ نَفْسَهُ بِمَا نَقَصَهَا مِنَ الثَّوَابِ بِتَرْدَادِ الْمَرَّاتِ فِي الْوُضُوءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَإِذَا الْبَيْتُ مُظَلَّمٌ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يَدْخُلْ " . الْمُظَلَّمُ : الْمُزَوَّقُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُمَوَّهُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : أَنْكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مِنَ الظَّلْمِ ، وَهُوَ مُوهَةُ الذَّهَبِ ( وَالْفِضَّةِ ) " وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَاءِ الْجَارِي عَلَى الثَّغْرِ : " ظَلْمٌ " . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : تَجْلُو غَوَارِبَ ذِي ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ وَقِيلَ : الظَّلْمُ : رِقَّةُ الْأَسْنَانِ وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِذَا سَافَرْتُ

لسان العرب

[ ظلم ] ظلم : الظُّلْمُ : وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبَهِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا ظَلَمَ أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنِ اسْتَرْعَى الذِّئْبَ فَقَدْ ظَلَمَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : لَزِمُوا الطَّرِيقَ فَلَمْ يَظْلِمُوهُ أَيْ لَمْ يَعْدِلُوا عَنْهُ ; يُقَالُ : أَخَذَ فِي طَرِيقٍ فَمَا ظَلَمَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَكَمَا الْأَمْرَ فَمَا ظَلَمَاهُ أَيْ لَمْ يَعْدِلَا عَنْهُ ; وَأَصْلُ الظُّلْمِ الْجَوْرُ وَمُجَاوَزَةُ الْحَدِّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوُضُوءِ : فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ ، أَيْ أَسَاءَ الْأَدَبَ بِتَرْكِهِ السُّنَّةَ وَالتَّأَدُّبَ بِأَدَبِ الشَّرْعِ ، وَظَلَمَ نَفْسَهُ بِمَا نَقَصَهَا مِنَ الثَّوَابِ بِتَرْدَادِ الْمَرَّاتِ فِي الْوُضُوءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَجَمَاعَةُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : لَمْ يَخْلِطُوا إِيمَانَهُمْ بِشِرْكٍ ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَسَلْمَانَ ، وَتَأَوَّلُوا فِيهِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ . وَالظُّلْمُ : الْمَيْلُ عَنِ الْقَصْدِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : الْزَمْ هَذَا الصَّوْبَ وَلَا تَظْلِمْ عَنْهُ أَيْ لَا تَجُرْ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ، يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْمُحْيِي الْمُم

موقع حَـدِيث