حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

عَنَفَ

( عَنَفَ ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطَِي عَلَى الْعُنْفِ ، هُوَ بِالضَّمِّ : الشَّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ ، وَكُلُّ مَا فِي الرِّفْقِ مِنَ الْخَيْرِ فَفِي الْعُنْفِ مِنَ الشَّرِّ مِثْلُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُعَنِّفْهَا ، التَّعْنِيفُ : التَّوْبِيخُ وَالتَّقْرِيعُ وَاللَّوْمُ .

يُقَالُ : أَعْنَفْتُهُ وَعَنَّفْتُهُ : أَيْ لَا يَجْمَعُ عَلَيْهَا بَيْنَ الْحَدِّ وَالتَّوْبِيخِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَرَادَ لَا يَقْنَعُ بِتَعْنِيفِهَا عَلَى فِعْلِهَا ، بَلْ يُقِيمُ عَلَيْهَا الْحَدَّ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُنْكِرُونَ زِنَا الْإِمَاءِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ عَيْبًا .

غريب الحديث2 كلمتان
الْعُنْفِ(المادة: العنف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَفَ ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطَِي عَلَى الْعُنْفِ ، هُوَ بِالضَّمِّ : الشَّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ ، وَكُلُّ مَا فِي الرِّفْقِ مِنَ الْخَيْرِ فَفِي الْعُنْفِ مِنَ الشَّرِّ مِثْلُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُعَنِّفْهَا ، التَّعْنِيفُ : التَّوْبِيخُ وَالتَّقْرِيعُ وَاللَّوْمُ . يُقَالُ : أَعْنَفْتُهُ وَعَنَّفْتُهُ : أَيْ لَا يَجْمَعُ عَلَيْهَا بَيْنَ الْحَدِّ وَالتَّوْبِيخِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَرَادَ لَا يَقْنَعُ بِتَعْنِيفِهَا عَلَى فِعْلِهَا ، بَلْ يُقِيمُ عَلَيْهَا الْحَدَّ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُنْكِرُونَ زِنَا الْإِمَاءِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ عَيْبًا .

لسان العرب

[ عنف ] عنف : الْعُنْفُ : الْخُرْقُ بِالْأَمْرِ وَقِلَّةُ الرِّفْقِ بِهِ ، وَهُوَ ضِدُّ الرِّفْقِ . عَنُفَ بِهِ وَعَلَيْهِ يَعْنُفُ عُنْفًا وَعَنَافَةً وَأَعْنَفَهُ وَعَنَّفَهُ تَعْنِيفًا ، وَهُوَ عَنِيفٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ رَفِيقًا فِي أَمْرِهِ . وَاعْتَنَفَ الْأَمْرَ : أَخَذَهُ بِعُنْفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ ؛ هُوَ بِالضَّمِّ الشِّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ ، وَكُلُّ مَا فِي الرِّفْقِ مِنَ الْخَيْرِ فَفِي الْعُنْفِ مِنَ الشَّرِّ مِثْلُهُ . وَالْعُنْفُ وَالْعَنِيفُ : الْمُعْتَنِفُ ؛ قَالَ : شَدَدْتُ عَلَيْهَا الْوَطْءَ لَا مُتَظَالِعًا وَلَا عَنِفًا حَتَّى يَتِمَ جُبُورُهَا أَيْ : غَيْرَ رَفِيقٍ بِهَا وَلَا طَبٍّ بِاحْتِمَالِهَا ، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : إِذَا قَادَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَائِدٌ عَنِيفٌ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ الْفَرَزْدَقَا وَالْأَعْنَفُ : كَالْعَنِيفِ وَالْعَنِفِ كَقَوْلِكَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَعْنَى كَبِيرٍ ؛ وَكَقَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لِأَوْجَلُ بِمَعْنَى وَجِلٍ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : تَرَفَّقْتَ بِالْكِيرَيْنِ قَيْنَ مُجَاشِعٍ وَأَنْتَ بِهَزِّ الْمَشْرَفِيَّةِ أَعْنَفُ وَالْعَنِيفُ : الَّذِي لَا يُحْسِنُ الرُّكُوبَ وَلَيْسَ لَهُ رِفْقٌ بِرُكُوبِ الْخَيْلِ ، وَقِيلَ : الَّذِي لَا عَهْدَ لَهُ بِرُكُوبِ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ عُنُفٌ ؛ قَالَ : لَمْ يَرْكَبُوا الْخَيْلَ إِلَّا بَعْدَمَا هَرِمُوا فَهُمْ ثِقَالٌ عَلَى أَكْتَافِهَا عُنُفٌ وَأَعْنَفَ الشَّيْءَ : أَخَذَهُ بِشِدَّةٍ . وَاعْتَنَفَ الشَّيْءَ : كَرِهَهُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : لَمْ يَخْتَرِ الْبَيْتَ عَلَى التَّعَزُّبِ وَلَا اعْتِنَافَ رُجْلَةٍ عَنْ مَرْكَبِ يَقُولُ : لَمْ يَخْتَرْ كَرَاهَةَ الرُّجْلَةِ فَيَرْكَ

يُعَنِّفْهَا(المادة: يعنفها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَفَ ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطَِي عَلَى الْعُنْفِ ، هُوَ بِالضَّمِّ : الشَّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ ، وَكُلُّ مَا فِي الرِّفْقِ مِنَ الْخَيْرِ فَفِي الْعُنْفِ مِنَ الشَّرِّ مِثْلُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُعَنِّفْهَا ، التَّعْنِيفُ : التَّوْبِيخُ وَالتَّقْرِيعُ وَاللَّوْمُ . يُقَالُ : أَعْنَفْتُهُ وَعَنَّفْتُهُ : أَيْ لَا يَجْمَعُ عَلَيْهَا بَيْنَ الْحَدِّ وَالتَّوْبِيخِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَرَادَ لَا يَقْنَعُ بِتَعْنِيفِهَا عَلَى فِعْلِهَا ، بَلْ يُقِيمُ عَلَيْهَا الْحَدَّ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُنْكِرُونَ زِنَا الْإِمَاءِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ عَيْبًا .

لسان العرب

[ عنف ] عنف : الْعُنْفُ : الْخُرْقُ بِالْأَمْرِ وَقِلَّةُ الرِّفْقِ بِهِ ، وَهُوَ ضِدُّ الرِّفْقِ . عَنُفَ بِهِ وَعَلَيْهِ يَعْنُفُ عُنْفًا وَعَنَافَةً وَأَعْنَفَهُ وَعَنَّفَهُ تَعْنِيفًا ، وَهُوَ عَنِيفٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ رَفِيقًا فِي أَمْرِهِ . وَاعْتَنَفَ الْأَمْرَ : أَخَذَهُ بِعُنْفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ ؛ هُوَ بِالضَّمِّ الشِّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ ، وَكُلُّ مَا فِي الرِّفْقِ مِنَ الْخَيْرِ فَفِي الْعُنْفِ مِنَ الشَّرِّ مِثْلُهُ . وَالْعُنْفُ وَالْعَنِيفُ : الْمُعْتَنِفُ ؛ قَالَ : شَدَدْتُ عَلَيْهَا الْوَطْءَ لَا مُتَظَالِعًا وَلَا عَنِفًا حَتَّى يَتِمَ جُبُورُهَا أَيْ : غَيْرَ رَفِيقٍ بِهَا وَلَا طَبٍّ بِاحْتِمَالِهَا ، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : إِذَا قَادَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَائِدٌ عَنِيفٌ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ الْفَرَزْدَقَا وَالْأَعْنَفُ : كَالْعَنِيفِ وَالْعَنِفِ كَقَوْلِكَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَعْنَى كَبِيرٍ ؛ وَكَقَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لِأَوْجَلُ بِمَعْنَى وَجِلٍ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : تَرَفَّقْتَ بِالْكِيرَيْنِ قَيْنَ مُجَاشِعٍ وَأَنْتَ بِهَزِّ الْمَشْرَفِيَّةِ أَعْنَفُ وَالْعَنِيفُ : الَّذِي لَا يُحْسِنُ الرُّكُوبَ وَلَيْسَ لَهُ رِفْقٌ بِرُكُوبِ الْخَيْلِ ، وَقِيلَ : الَّذِي لَا عَهْدَ لَهُ بِرُكُوبِ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ عُنُفٌ ؛ قَالَ : لَمْ يَرْكَبُوا الْخَيْلَ إِلَّا بَعْدَمَا هَرِمُوا فَهُمْ ثِقَالٌ عَلَى أَكْتَافِهَا عُنُفٌ وَأَعْنَفَ الشَّيْءَ : أَخَذَهُ بِشِدَّةٍ . وَاعْتَنَفَ الشَّيْءَ : كَرِهَهُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : لَمْ يَخْتَرِ الْبَيْتَ عَلَى التَّعَزُّبِ وَلَا اعْتِنَافَ رُجْلَةٍ عَنْ مَرْكَبِ يَقُولُ : لَمْ يَخْتَرْ كَرَاهَةَ الرُّجْلَةِ فَيَرْكَ

موقع حَـدِيث