فَرَدَ
( فَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " طُوبَى لِلْمُفَرِّدِينَ " قِيلَ : وَمَا الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ أُهْتِرُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى " يُقَالُ : فَرَدَ بِرَأْيِهِ وَأَفْرَدَ وَفَرَّدَ وَاسْتَفْرَدَ بِمَعْنَى انْفَرَدَ بِهِ . وَقِيلَ : فَرَّدَ الرَّجُلُ إِذَا تَفَقَّهَ وَاعْتَزَلَ النَّاسَ ، وَخَلَا بِمُرَاعَاةِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ . ج٣ / ص٤٢٦وَقِيلَ : هُمُ الْهَرْمَى الَّذِينَ هَلَكَ أَقْرَانُهُمْ مِنَ النَّاسِ وَبَقُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ .
* وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " لَأُقَاتِلَنَّهُمْ حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي " أَيْ : حَتَّى أَمُوتَ . السَّالِفَةُ : صَفْحَةُ الْعُنُقِ ، وَكَنَى بِانْفِرَادِهَا عَنِ الْمَوْتِ ; لِأَنَّهَا لَا تَنْفَرِدُ عَمَّا يَلِيهَا إِلَّا بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا تُعَدُّ فَارِدَتُكُمْ " يَعْنِي الزَّائِدَةَ عَلَى الْفَرِيضَةِ ، أَيْ : لَا تُضَمُّ إِلَى غَيْرِهَا فَتُعَدُّ مَعَهَا وَتُحْسَبُ .
( هـ ) وَفِيهِ : جَاءَ رَجُلٌ يَشْكُو رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ شَجَّهُ فَقَالَ :
* وَفِيهِ ذِكْرُ " فَرْدَةَ " بِفَتْحِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : جَبَلٌ فِي دِيَارِ طَيٍّ يُقَالُ لَهُ : فَرْدَةُ الشَّمُوسِ ، وَمَاءٌ لِجَرْمٍ فِي دِيَارِ طَيٍّ أَيْضًا ، لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ زَيْدِ الْخَيْلِ ، وَفِي سَرِيَّةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : هُوَ " ذُو الْقَرَدَةِ " بِالْقَافِ . وَبَعْضُهُمْ يَكْسِرُ الرَّاءَ .
ج٣ / ص٤٢٧* وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ :