حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

قَحَفَ

( قَحَفَ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، أَرَادَ قِشْرَهَا ، تَشْبِيهًا بِقِحْفِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ . وَقِيلَ : هُوَ مَا انْفَلَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ وَانْفَصَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي يَوْمِ الْيَرْمُوكِ : فَمَا رُئِيَ مَوْطِنٌ أَكْثَرَ قِحْفًا سَاقِطًا ، أَيْ : رَأْسًا ، فَكَنَّى عَنْهُ بِبَعْضِهِ ، أَوْ أَرَادَ الْقِحْفَ نَفْسَهُ .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدٍ : " كَانَتْ نَذَرَتْ لَتَشْرَبَنَّ فِي قِحْفِ رَأْسِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَمْرَ ، " وَكَانَ قَدْ قَتَلَ ابْنَيْهَا مُسَافِعًا وَخِلَابًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسُئِلَ عَنْ قُبْلَةِ الصَّائِمِ فَقَالَ : أُقَبِّلُهَا وَأَقْحَفُهَا ، أَيْ : أَتَرَشَّفُ رِيقَهَا ، وَهُوَ مِنَ الْإِقْحَافِ : الشُّرْبُ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : قَحَفْتُ قَحْفًا إِذَا شَرِبْتَ جَمِيعَ مَا فِي الْإِنَاءِ .

غريب الحديث2 كلمتان
بِقِحْفِهَا(المادة: بقحفها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَحَفَ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، أَرَادَ قِشْرَهَا ، تَشْبِيهًا بِقِحْفِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ . وَقِيلَ : هُوَ مَا انْفَلَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ وَانْفَصَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي يَوْمِ الْيَرْمُوكِ : فَمَا رُئِيَ مَوْطِنٌ أَكْثَرَ قِحْفًا سَاقِطًا ، أَيْ : رَأْسًا ، فَكَنَّى عَنْهُ بِبَعْضِهِ ، أَوْ أَرَادَ الْقِحْفَ نَفْسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدٍ : " كَانَتْ نَذَرَتْ لَتَشْرَبَنَّ فِي قِحْفِ رَأْسِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَمْرَ ، " وَكَانَ قَدْ قَتَلَ ابْنَيْهَا مُسَافِعًا وَخِلَابًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسُئِلَ عَنْ قُبْلَةِ الصَّائِمِ فَقَالَ : أُقَبِّلُهَا وَأَقْحَفُهَا ، أَيْ : أَتَرَشَّفُ رِيقَهَا ، وَهُوَ مِنَ الْإِقْحَافِ : الشُّرْبُ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : قَحَفْتُ قَحْفًا إِذَا شَرِبْتَ جَمِيعَ مَا فِي الْإِنَاءِ .

لسان العرب

[ قحف ] قَحَفَ : الْقِحْفُ : الْعَظْمُ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ مِنَ الْجُمْجُمَةِ ، وَالْجُمْجُمَةُ الَّتِي فِيهَا الدِّمَاغُ‌‌ ، وَقِيلَ : قِحْفُ الرَّجُلِ مَا انْفَلَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ فَبَانَ ، وَلَا يُدْعَى قِحْفًا حَتَّى يَبِينَ ، وَلَا يَقُولُونَ لِجَمِيعِ الْجُمْجُمَةِ قِحْفًا إِلَّا أَنْ يَتَكَسَّرَ مِنْهُ شَيْءٌ ، فِيقَالَ لِلْمُتَكَسِّرِ : قِحْفٌ ، وَإِنْ قُطِعَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ فَهُوَ قِحْفٌ أَيْضًا . وَالْقَحْفُ : قَطْعُ الْقِحْفِ أَوْ كَسْرُهُ . وَقَحَفَهُ قَحْفًا : ضَرَبَ قِحْفَهُ وَأَصَابَ قِحْفَهُ ، وَقِيلَ : الْقِحْفُ الْقَبِيلَةُ مِنْ قَبَائِلِ الرَّأْسِ ، وَهِيَ كُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهَا ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ : أَقْحَافٌ وَقُحُوفٌ وَقِحَفَةٌ . وَالْقِحْفُ : مَا ضُرِبَ مِنَ الرَّأْسِ فَطَاحَ ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : تَهْوَى بِذِي الْعَقْرِ أَقْحَافًا جَمَاجِمُهُمْ كَأَنَّهَا حَنْظَلُ الْخُطْبَانِ يُنْتَقَفُ وَضَرَبَهُ فَاقْتَحَفَ قِحْفًا مِنْ رَأْسِهِ ، أَيْ : أَبَانَ قِطْعَةً مِنَ الْجُمْجُمَةِ ، وَالْجُمْجُمَةُ كُلُّهَا تُسَمَّى قِحْفًا وَأَقْحَافًا . أَبُو الْهَيْثَمِ : الْمُقَاحَفَةُ شِدَّةُ الْمُشَارَبَةِ بِالْقِحْفِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا قَتَلَ ثَأْرَهُ شَرِبَ بِقِحْفِ رَأْسِهِ يَتَشَفَّى بِهِ . وَفِي حَدِيثِ سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدٍ : كَانَتْ نَذَرَتْ لَتَشَرَبَنَّ فِي قِحْفِ رَأْسِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَمْرَ ، وَكَانَ قَدْ قَتَلَ ابْنَيْهَا نَافِعًا وَخِلَّابًا . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : يَأْكُلُ الْعِصَابَةُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا أَرَادَ قِشْرَهَا تَشْبِيهًا بِقِحْفِ الرَّأْسِ وَهُوَ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا انْطَبَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ وَانْفَصَلَ . ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي يَوْمِ <علم نوع="مكان

قِحْفِ(المادة: قحف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَحَفَ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، أَرَادَ قِشْرَهَا ، تَشْبِيهًا بِقِحْفِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ . وَقِيلَ : هُوَ مَا انْفَلَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ وَانْفَصَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي يَوْمِ الْيَرْمُوكِ : فَمَا رُئِيَ مَوْطِنٌ أَكْثَرَ قِحْفًا سَاقِطًا ، أَيْ : رَأْسًا ، فَكَنَّى عَنْهُ بِبَعْضِهِ ، أَوْ أَرَادَ الْقِحْفَ نَفْسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدٍ : " كَانَتْ نَذَرَتْ لَتَشْرَبَنَّ فِي قِحْفِ رَأْسِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَمْرَ ، " وَكَانَ قَدْ قَتَلَ ابْنَيْهَا مُسَافِعًا وَخِلَابًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسُئِلَ عَنْ قُبْلَةِ الصَّائِمِ فَقَالَ : أُقَبِّلُهَا وَأَقْحَفُهَا ، أَيْ : أَتَرَشَّفُ رِيقَهَا ، وَهُوَ مِنَ الْإِقْحَافِ : الشُّرْبُ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : قَحَفْتُ قَحْفًا إِذَا شَرِبْتَ جَمِيعَ مَا فِي الْإِنَاءِ .

لسان العرب

[ قحف ] قَحَفَ : الْقِحْفُ : الْعَظْمُ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ مِنَ الْجُمْجُمَةِ ، وَالْجُمْجُمَةُ الَّتِي فِيهَا الدِّمَاغُ‌‌ ، وَقِيلَ : قِحْفُ الرَّجُلِ مَا انْفَلَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ فَبَانَ ، وَلَا يُدْعَى قِحْفًا حَتَّى يَبِينَ ، وَلَا يَقُولُونَ لِجَمِيعِ الْجُمْجُمَةِ قِحْفًا إِلَّا أَنْ يَتَكَسَّرَ مِنْهُ شَيْءٌ ، فِيقَالَ لِلْمُتَكَسِّرِ : قِحْفٌ ، وَإِنْ قُطِعَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ فَهُوَ قِحْفٌ أَيْضًا . وَالْقَحْفُ : قَطْعُ الْقِحْفِ أَوْ كَسْرُهُ . وَقَحَفَهُ قَحْفًا : ضَرَبَ قِحْفَهُ وَأَصَابَ قِحْفَهُ ، وَقِيلَ : الْقِحْفُ الْقَبِيلَةُ مِنْ قَبَائِلِ الرَّأْسِ ، وَهِيَ كُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهَا ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ : أَقْحَافٌ وَقُحُوفٌ وَقِحَفَةٌ . وَالْقِحْفُ : مَا ضُرِبَ مِنَ الرَّأْسِ فَطَاحَ ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : تَهْوَى بِذِي الْعَقْرِ أَقْحَافًا جَمَاجِمُهُمْ كَأَنَّهَا حَنْظَلُ الْخُطْبَانِ يُنْتَقَفُ وَضَرَبَهُ فَاقْتَحَفَ قِحْفًا مِنْ رَأْسِهِ ، أَيْ : أَبَانَ قِطْعَةً مِنَ الْجُمْجُمَةِ ، وَالْجُمْجُمَةُ كُلُّهَا تُسَمَّى قِحْفًا وَأَقْحَافًا . أَبُو الْهَيْثَمِ : الْمُقَاحَفَةُ شِدَّةُ الْمُشَارَبَةِ بِالْقِحْفِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا قَتَلَ ثَأْرَهُ شَرِبَ بِقِحْفِ رَأْسِهِ يَتَشَفَّى بِهِ . وَفِي حَدِيثِ سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدٍ : كَانَتْ نَذَرَتْ لَتَشَرَبَنَّ فِي قِحْفِ رَأْسِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَمْرَ ، وَكَانَ قَدْ قَتَلَ ابْنَيْهَا نَافِعًا وَخِلَّابًا . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : يَأْكُلُ الْعِصَابَةُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا أَرَادَ قِشْرَهَا تَشْبِيهًا بِقِحْفِ الرَّأْسِ وَهُوَ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا انْطَبَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ وَانْفَصَلَ . ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي يَوْمِ <علم نوع="مكان

موقع حَـدِيث