حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

قُنْزُعٌ

( قُنْزُعٌ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ : خَضِّلِي قَنَازِعَكِ ، الْقَنَازِعُ : خُصَلُ الشَّعَرِ ، وَاحِدَتُهَا قُنْزُعَةٌ ؛ أَيْ : نَدِّيهَا وَرَوِّيهَا بِالدُّهْنِ لِيَذْهَبَ شَعَثُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ " هُوَ أَنْ يُؤْخَذَ بَعْضُ الشَّعَرِ وَيُتْرَكَ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ لَا تُؤْخَذُ ، كَالْقَزَعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَقَدْ لَبَّدَ وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ ، فَقَالَ : خُذْ مِنْ قَنَازِعِ رَأْسِكَ " أَيْ : مِمَّا ارْتَفَعَ مِنْ شَعَرِكَ وَطَالَ .

غريب الحديث2 كلمتان
قَنَازِعَكِ(المادة: قنازعك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قُنْزُعٌ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ : خَضِّلِي قَنَازِعَكِ ، الْقَنَازِعُ : خُصَلُ الشَّعَرِ ، وَاحِدَتُهَا قُنْزُعَةٌ ؛ أَيْ : نَدِّيهَا وَرَوِّيهَا بِالدُّهْنِ لِيَذْهَبَ شَعَثُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ " هُوَ أَنْ يُؤْخَذَ بَعْضُ الشَّعَرِ وَيُتْرَكَ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ لَا تُؤْخَذُ ، كَالْقَزَعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَقَدْ لَبَّدَ وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ ، فَقَالَ : خُذْ مِنْ قَنَازِعِ رَأْسِكَ " أَيْ : مِمَّا ارْتَفَعَ مِنْ شَعَرِكَ وَطَالَ .

لسان العرب

[ قنزع ] قنزع : الْقَنْزَعَةُ وَالْقُنْزُعَةُ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : وَاحِدَةُ الْقَنَازِعِ ، وَهِيَ الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ تُتْرَكُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ ، وَهِيَ كَالذَّوَائِبِ فِي نُواحِي الرَّأْسِ . وَالْقَنْزَعَةُ : الَّتِي تَتَّخِذُهَا الْمَرْأَةُ عَلَى رَأْسِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ : خَضِّلِي قَنَازِعَكِ ، أَيْ : نَدِّيهَا وَرَطِّلِيهَا بِالدُّهْنِ لِيَذْهَبَ شَعَثُهَا ، وَقَنَازِعُهَا خُصَلُ شَعْرِهَا الَّتِي تَطَايَرُ مِنَ الشَّعَثِ وَتَمَرَّطُ ، فَأَمَرَهَا بِتَرْطِيلِهَا بِالدُّهْنِ لِيَذْهَبَ شَعَثُهُ ، وفِي خَبَرٍ آخَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ ، هُوَ أَنْ يُؤْخَذَ بَعْضُ الشَّعَرِ وَيُتْرَكَ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ لَا تُؤْخَذُ كَالْقَزَعِ ، وَيُقَالُ : لَمْ يَبْقَ مِنْ شَعَرِهِ إِلَّا قُنْزُعَةٌ ، وَالْعُنْصُوَةُ مِثْلُ ذَلِكَ ، قَالَ : وَهَذَا مِثْلُ نَهْيِهِ عَنِ الْقَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَقَدْ لَبَّدَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ ، فَقَالَ : خُذْ مِنْ قَنَازِعِ رَأْسِكَ ، أَيْ : مِمَّا ارْتَفَعَ مِنْ شَعْرِكَ وَطَالَ . وَفِي الْحَدِيثِ : غَطِّي قَنَازِعَكِ يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الشَّعَرِ إِذَا كَانَ فِي وَسَطِ الرَّأْسِ خَاصَّةً ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْقَطَا وَفِرَاخَهَا : يَنُؤْنَ وَلَمْ يُكْسَيْنَ إِلَّا قَنَازِعًا مِنَ الرِّيشِ تَنْوَاءَ الْفِصَالِ الْهَزَائِلِ وَقِيلَ : هُوَ الشَّعَرُ حَوَالَيِ الرَّأْسِ ، قَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ يَصِفُ الصَّلَعَ : كَأَنَّ طَسًّا بَيْنَ

الْقَنَازِعِ(المادة: القنازع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قُنْزُعٌ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ : خَضِّلِي قَنَازِعَكِ ، الْقَنَازِعُ : خُصَلُ الشَّعَرِ ، وَاحِدَتُهَا قُنْزُعَةٌ ؛ أَيْ : نَدِّيهَا وَرَوِّيهَا بِالدُّهْنِ لِيَذْهَبَ شَعَثُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ " هُوَ أَنْ يُؤْخَذَ بَعْضُ الشَّعَرِ وَيُتْرَكَ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ لَا تُؤْخَذُ ، كَالْقَزَعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَقَدْ لَبَّدَ وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ ، فَقَالَ : خُذْ مِنْ قَنَازِعِ رَأْسِكَ " أَيْ : مِمَّا ارْتَفَعَ مِنْ شَعَرِكَ وَطَالَ .

لسان العرب

[ قنزع ] قنزع : الْقَنْزَعَةُ وَالْقُنْزُعَةُ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : وَاحِدَةُ الْقَنَازِعِ ، وَهِيَ الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ تُتْرَكُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ ، وَهِيَ كَالذَّوَائِبِ فِي نُواحِي الرَّأْسِ . وَالْقَنْزَعَةُ : الَّتِي تَتَّخِذُهَا الْمَرْأَةُ عَلَى رَأْسِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ : خَضِّلِي قَنَازِعَكِ ، أَيْ : نَدِّيهَا وَرَطِّلِيهَا بِالدُّهْنِ لِيَذْهَبَ شَعَثُهَا ، وَقَنَازِعُهَا خُصَلُ شَعْرِهَا الَّتِي تَطَايَرُ مِنَ الشَّعَثِ وَتَمَرَّطُ ، فَأَمَرَهَا بِتَرْطِيلِهَا بِالدُّهْنِ لِيَذْهَبَ شَعَثُهُ ، وفِي خَبَرٍ آخَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ ، هُوَ أَنْ يُؤْخَذَ بَعْضُ الشَّعَرِ وَيُتْرَكَ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ لَا تُؤْخَذُ كَالْقَزَعِ ، وَيُقَالُ : لَمْ يَبْقَ مِنْ شَعَرِهِ إِلَّا قُنْزُعَةٌ ، وَالْعُنْصُوَةُ مِثْلُ ذَلِكَ ، قَالَ : وَهَذَا مِثْلُ نَهْيِهِ عَنِ الْقَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَقَدْ لَبَّدَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ ، فَقَالَ : خُذْ مِنْ قَنَازِعِ رَأْسِكَ ، أَيْ : مِمَّا ارْتَفَعَ مِنْ شَعْرِكَ وَطَالَ . وَفِي الْحَدِيثِ : غَطِّي قَنَازِعَكِ يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الشَّعَرِ إِذَا كَانَ فِي وَسَطِ الرَّأْسِ خَاصَّةً ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْقَطَا وَفِرَاخَهَا : يَنُؤْنَ وَلَمْ يُكْسَيْنَ إِلَّا قَنَازِعًا مِنَ الرِّيشِ تَنْوَاءَ الْفِصَالِ الْهَزَائِلِ وَقِيلَ : هُوَ الشَّعَرُ حَوَالَيِ الرَّأْسِ ، قَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ يَصِفُ الصَّلَعَ : كَأَنَّ طَسًّا بَيْنَ

موقع حَـدِيث