حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

قَيَرَ

( قَيَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : " يَغْدُو الشَّيْطَانُ بِقَيْرَوَانِهِ إِلَى السُّوقِ فَلَا يَزَالُ يَهْتَزُّ الْعَرْشُ مِمَّا يَعْلَمُ اللَّهُ مَا لَا يَعْلَمُ " الْقَيْرَوَانُ : مُعْظَمُ الْعَسْكَرِ وَالْقَافِلَةُ وَالْجَمَاعَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ مُعَرَّبُ كَارْوَانْ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ : الْقَافِلَةُ ، وَأَرَادَ بِالْقَيْرَوَانِ أَصْحَابَ الشَّيْطَانِ وَأَعْوَانَهُ وَقَوْلُهُ : " يَعْلَمُ اللَّهُ مَا لَا يَعْلَمُ " يَعْنِي : أَنَّهُ يَحْمِلُ النَّاسَ عَلَى أَنْ يَقُولُوا : يَعْلَمُ اللَّهُ كَذَا ، لِأَشْيَاءَ يَعْلَمُ الله خِلَافَهَا ، فَيَنْسُبُونَ إِلَى اللَّهِ عِلْمَ مَا يَعْلَمُ خِلَافَهُ . وَ " يَعْلَمُ اللَّهُ " مِنْ أَلْفَاظِ الْقَسَمِ .

غريب الحديث1 كلمة
بِقَيْرَوَانِهِ(المادة: بقيروانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : " يَغْدُو الشَّيْطَانُ بِقَيْرَوَانِهِ إِلَى السُّوقِ فَلَا يَزَالُ يَهْتَزُّ الْعَرْشُ مِمَّا يَعْلَمُ اللَّهُ مَا لَا يَعْلَمُ " الْقَيْرَوَانُ : مُعْظَمُ الْعَسْكَرِ وَالْقَافِلَةُ وَالْجَمَاعَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ مُعَرَّبُ كَارْوَانْ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ : الْقَافِلَةُ ، وَأَرَادَ بِالْقَيْرَوَانِ أَصْحَابَ الشَّيْطَانِ وَأَعْوَانَهُ وَقَوْلُهُ : " يَعْلَمُ اللَّهُ مَا لَا يَعْلَمُ " يَعْنِي : أَنَّهُ يَحْمِلُ النَّاسَ عَلَى أَنْ يَقُولُوا : يَعْلَمُ اللَّهُ كَذَا ، لِأَشْيَاءَ يَعْلَمُ الله خِلَافَهَا ، فَيَنْسُبُونَ إِلَى اللَّهِ عِلْمَ مَا يَعْلَمُ خِلَافَهُ . وَ " يَعْلَمُ اللَّهُ " مِنْ أَلْفَاظِ الْقَسَمِ .

لسان العرب

[ قير ] قير : الْقِيرُ وَالْقَارُ : لُغَتَانِ ، وَهُوَ صُعُدٌ يُذَابُ فَيُسْتَخْرَجُ مِنْهُ الْقَارُ ، وَهُوَ شَيْءٌ أَسْوَدُ تُطْلَى بِهِ الْإِبِلُ وَالسُّفُنُ يَمْنَعُ الْمَاءَ أَنْ يَدْخُلَ ، وَمِنْهُ ضَرْبٌ تُحْشَى بِهِ الْخَلَاخِيلُ وَالْأَسْوِرَةُ . وَقَيَّرْتُ السَّفِينَةَ : طَلَيْتُهَا بِالْقَارِ ، وَقِيلَ : هُوَ الزِّفْتُ ، وَقَدْ قَيَّرَ الْحُبَّ وَالزِّقَّ ، وَصَاحِبُهُ قَيَّارٌ ، وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوَرَ . وَالْقَارُ : شَجَرٌ مُرٌّ ، قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : يَسُومُونَ الصِّلَاحَ بِذَاتِ كَهْفِ وَمَا فِيهَا لَهُمْ سَلَعٌ وَقَارُ وَحَكَى أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : هَذَا أَقْيَرُ مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَمَرُّ . وَرَجُلٌ قَيُّورٌ : خَامِلُ النَّسَبِ . وَقَيَّارٌ : اسْمُ رَجُلٍ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ فَرَسٍ ، قَالَ ضَابِئٌ الْبُرْجُمِيُّ : فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالْمَدِينَةِ رَحْلُهُ فَإِنِّي وَقَيَّارًا بِهَا لَغَرِيبُ وَمَا عَاجِلَاتُ الطَّيْرِ تُدْنِي مِنَ الْفَتَى نَجَاحًا وَلَا عَنْ رَيْثِهِنَّ نَحِيبُ وَرُبَّ أُمُورٍ لَا تَضِيرُكَ ضَيْرَةً وَلِلْقَلْبِ مِنْ مَخْشَاتِهِنَّ وَجِيبُ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُوَطِّنُ نَفْسَهُ عَلَى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ حِينَ تَنُوبُ وَفِي الشَّكَّ تَفْرِيطٌ وَفِي الْحَزْمِ قُوَّةٌ وَيُخْطِئُ فِي الْحَدْسِ الْفَتَى وَيُصِيبُ قَوْلُهُ : وَمَا عَاجِلَاتُ الطَّيْرِ ، يُرِيدُ : الَّتِي تُقَدَّمُ لِلطَّيَرَانِ فَيَزْجُرُ بِهَا الْإِنْسَانُ إِذَا خَرَجَ ، وَإِنْ أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ وَانْتَظَرَهَا فَقَدْ رَاثَتْ ، وَالْأَوَّلُ عِنْدَهُمْ مَحْم

موقع حَـدِيث