( لَعَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّمَا الدُّنْيَا لُعَاعَةٌ " اللُّعَاعَةُ ، بِالضَّمِّ : نَبْتٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ . يُقَالُ : خَرَجْنَا نَتَلَعَّى : أَيْ : نَأْخُذُ اللُّعَاعَةَ . وَأَصْلُهُ " نَتَلَعَّعُ " ، فَأُبْدِلَتْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ يَاءً ، يَعْنِي أَنَّ الدُّنْيَا كَالنَّبَاتِ الْأَخْضَرِ قَلِيلِ الْبَقَاءِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " مَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إِلَّا لُعَاعَةٌ " أَيْ : بَقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَوَجَدْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مِنْ لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا ، وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ ؟ " .
المصدر: النهاية في غريب الحديث والأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-78/h/766088
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة