النهاية في غريب الحديث والأثر
لَهَقَ
( لَهَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَانَ خُلُقُهُ سَجِيَّةً وَلَمْ يَكُنْ تَلَهْوُقًا " أَيْ : لَمْ يَكُنْ تَصَنُّعًا وَتَكَلُّفًا ، يُقَالُ : تَلَهْوَقَ الرَّجُلُ ، إِذَا تَزَيَّنَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِنْ خُلُقٍ وَمُرُوءَةٍ وَكَرَمٍ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَعِنْدِي أَنَّهُ مِنَ اللَّهَقِ ، وَهُوَ الْأَبْيَضُ ( فَقَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ ) فِي مَوْضِعِ الْكَرِيمِ لِنَقَاءِ عِرْضِهِ مِمَّا يُدَنِّسُهُ " . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ :
* تَرْمِي الْغُيُوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ *
وَالْمُفْرَدُ : الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، شَبَّهَهَا بِهِ .