نَجُبَ
( نَجُبَ ) * فِيهِ : إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ . النَّجِيبُ : الْفَاضِلُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ . وَقَدْ نَجُبَ يَنْجُبُ نَجَابَةً ، إِذَا كَانَ فَاضِلًا نَفِيسًا فِي نَوْعِهِ .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّاجِرَ النَّجِيبَ ، أَيِ الْفَاضِلَ الْكَرِيمَ السَّخِيَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : الْأَنْعَامُ مِنْ نَجَائِبِ الْقُرْآنِ ، أَوْ نَوَاجِبِ الْقُرْآنِ . أَيْ مِنْ أَفَاضِلِ سُوَرِهِ .
فَالنَّجَائِبُ : جَمْعُ نَجِيبَةٍ ، تَأْنِيثُ النَّجِيبِ . وَأَمَّا النَّوَاجِبُ . فَقَالَ شَمِرٌ : هِيَ عِتَاقُهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : نَجَبْتُهُ ، إِذَا قَشَرْتَ نَجَبَهُ ، وَهُوَ لِحَاؤُهُ وَقِشْرُهُ ، وَتَرَكْتَ لُبَابَهُ وَخَالِصَهُ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : الْمُؤْمِنُ لَا تُصِيبُهُ ذَعْرَةٌ ، وَلَا عَثْرَةٌ ، وَلَا نَجْبَةُ نَمْلَةٍ ، إِلَّا بِذَنْبٍ . أَيْ قَرْصَةُ نَمْلَةٍ . مِنْ نَجَبَ الْعُودَ ، إِذَا قَشَرَهُ .
وَالنَّجَبَةُ بِالتَّحْرِيكِ : الْقِشْرَةُ . ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى هَاهُنَا . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ .
وَسَيَجِيءُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " النَّجِيبِ " مِنَ الْإِبِلِ ، مُفْرَدًا ، وَمَجْمُوعًا . وَهُوَ الْقَوِيُّ مِنْهَا ، الْخَفِيفُ السَّرِيعُ .