حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

نَزَكَ

( نَزَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " ذَكَرَ الْأَبْدَالَ فَقَالَ : لَيْسُوا بِنَزَّاكِينَ وَلَا مُعْجِبِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ " النَّزَّاكُ : الَّذِي يَعِيبُ النَّاسَ . يُقَالُ : نَزَكْتُ الرَّجُلَ ، إِذَا عِبْتَهُ . كَمَا يُقَالُ : طَعَنْتُ عَلَيْهِ وَفِيهِ .

قِيلَ : أَصْلُهُ : مِنَ النَّيْزَكِ ، وَهُوَ رُمْحٌ قَصِيرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقْتُلُ الدَّجَّالَ بِالنَّيْزَكِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ : " وَذُكِرَ عِنْدَهُ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، فَقَالَ : إِنَّ شَهْرًا نَزَكُوهُ " أَيْ طَعَنُوا عَلَيْهِ وَعَابُوهُ .

غريب الحديث2 كلمتان
بِالنَّيْزَكِ(المادة: بالنيزك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " ذَكَرَ الْأَبْدَالَ فَقَالَ : لَيْسُوا بِنَزَّاكِينَ وَلَا مُعْجِبِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ " النَّزَّاكُ : الَّذِي يَعِيبُ النَّاسَ . يُقَالُ : نَزَكْتُ الرَّجُلَ ، إِذَا عِبْتَهُ . كَمَا يُقَالُ : طَعَنْتُ عَلَيْهِ وَفِيهِ . قِيلَ : أَصْلُهُ : مِنَ النَّيْزَكِ ، وَهُوَ رُمْحٌ قَصِيرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقْتُلُ الدَّجَّالَ بِالنَّيْزَكِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ : " وَذُكِرَ عِنْدَهُ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، فَقَالَ : إِنَّ شَهْرًا نَزَكُوهُ " أَيْ طَعَنُوا عَلَيْهِ وَعَابُوهُ .

لسان العرب

[ نزك ] نزك : النِّزْكُ ، بِالْكَسْرِ : ذَكَرُ الْوَرَلِ وَالضَّبِّ ، وَلَهُ نِزْكَانِ عَلَى مَا تَزْعُمُ الْعَرَبُ ، وَيُقَالُ : نِزْكَانِ أَيْ قَضِيبَانِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ نَيْزَكَانِ وَلِلْأُنْثَى قُرْنَتَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَنْشَدَنِي غُلَامٌ مِنْ بَنِي كُلَيْبٍ : تَفَرَّقْتُمُ ، لَا زِلْتُمُ قَرْنَ وَاحِدٍ ، تَفَرُّقَ نِزْكِ الضَّبِّ ، وَالْأَصْلُ وَاحِدُ وَقَالَ أَبُو الْحَجَّاجِ يَصِفُ ضَبًّا ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِحُمْرَانَ ذِي الْغُصَّةِ ، وَكَانَ قَدْ أَهْدَى ضِبَابًا لِخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ ؛ فَقَالَ فِيهَا : جَبَى الْعَامَ عُمَّالُ الْخَرَاجِ وَحِبْوَتِي مُحَلَّقَةُ الْأَذْنَابِ صُفْرُ الشَّوَاكِلِ رَعَيْنَ الدَّبَى وَالنَّقْدَ حَتَّى كَأَنَّمَا كَسَاهُنَّ سُلْطَانٌ ثِيَابَ الْمَرَاجِلِ تَرَى كُلَّ ذَيَّالٍ ، إِذَا الشَّمْسُ عَارَضَتْ سَمَا بَيْنَ عِرْسَيْهِ سُمُوَّ الْمُخَاتِلِ سِبَحْلٌ لَهُ نِزْكَانِ ، كَانَا فَضِيلَةً عَلَى كُلِّ حَافٍ فِي الْأَنَامِ ، وَنَاعِلِ وَحَكَى ابْنُ الْقَطَّاعِ فِيهِ النَّزْكَ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا . قَالَ أَبُو زِيَادٍ : الضَّبُّ لَهُ نِزْكَانِ ، وَكَذَلِكَ الْوَرَلُ وَالْحِرْبَاءُ وَالطُّحَنُ ، وَجَمْعُهُ طِحْنَانٌ ، وَلِلضَّبَّةِ وَالْوَرَلَةِ رَحِمَانِ ، أَنْشَدَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ الْجَاحِظُ لِامْرَأَةٍ وَقَدْ لَامَهَا ابْنُهَا فِي زَوْجِهَا : وَدِدْتُ لَوْ أَنَّهُ ضَبٌّ ، وَأَنِّي ضُبَيْبَةُ كُدْيَةٍ ، وَجَدَا خَلَاءَ أَرَادَتْ بِأَنَّ لَهُ أَيْرَيْنِ وَأَنَّ لَهَا رَحِمَيْنِ شَبَقًا وَغُلْمَةً ، وَرَأَيْتُ فِي حَوَاشِي أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ بِخَطٍّ فَاضِلٍ أَنَّ الْمُفَجَّعَ أَنْشَدَ فِي التَّرْجُمَانِ

نَزَكُوهُ(المادة: نزكوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " ذَكَرَ الْأَبْدَالَ فَقَالَ : لَيْسُوا بِنَزَّاكِينَ وَلَا مُعْجِبِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ " النَّزَّاكُ : الَّذِي يَعِيبُ النَّاسَ . يُقَالُ : نَزَكْتُ الرَّجُلَ ، إِذَا عِبْتَهُ . كَمَا يُقَالُ : طَعَنْتُ عَلَيْهِ وَفِيهِ . قِيلَ : أَصْلُهُ : مِنَ النَّيْزَكِ ، وَهُوَ رُمْحٌ قَصِيرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقْتُلُ الدَّجَّالَ بِالنَّيْزَكِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ : " وَذُكِرَ عِنْدَهُ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، فَقَالَ : إِنَّ شَهْرًا نَزَكُوهُ " أَيْ طَعَنُوا عَلَيْهِ وَعَابُوهُ .

لسان العرب

[ نزك ] نزك : النِّزْكُ ، بِالْكَسْرِ : ذَكَرُ الْوَرَلِ وَالضَّبِّ ، وَلَهُ نِزْكَانِ عَلَى مَا تَزْعُمُ الْعَرَبُ ، وَيُقَالُ : نِزْكَانِ أَيْ قَضِيبَانِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ نَيْزَكَانِ وَلِلْأُنْثَى قُرْنَتَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَنْشَدَنِي غُلَامٌ مِنْ بَنِي كُلَيْبٍ : تَفَرَّقْتُمُ ، لَا زِلْتُمُ قَرْنَ وَاحِدٍ ، تَفَرُّقَ نِزْكِ الضَّبِّ ، وَالْأَصْلُ وَاحِدُ وَقَالَ أَبُو الْحَجَّاجِ يَصِفُ ضَبًّا ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ لِحُمْرَانَ ذِي الْغُصَّةِ ، وَكَانَ قَدْ أَهْدَى ضِبَابًا لِخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ ؛ فَقَالَ فِيهَا : جَبَى الْعَامَ عُمَّالُ الْخَرَاجِ وَحِبْوَتِي مُحَلَّقَةُ الْأَذْنَابِ صُفْرُ الشَّوَاكِلِ رَعَيْنَ الدَّبَى وَالنَّقْدَ حَتَّى كَأَنَّمَا كَسَاهُنَّ سُلْطَانٌ ثِيَابَ الْمَرَاجِلِ تَرَى كُلَّ ذَيَّالٍ ، إِذَا الشَّمْسُ عَارَضَتْ سَمَا بَيْنَ عِرْسَيْهِ سُمُوَّ الْمُخَاتِلِ سِبَحْلٌ لَهُ نِزْكَانِ ، كَانَا فَضِيلَةً عَلَى كُلِّ حَافٍ فِي الْأَنَامِ ، وَنَاعِلِ وَحَكَى ابْنُ الْقَطَّاعِ فِيهِ النَّزْكَ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا . قَالَ أَبُو زِيَادٍ : الضَّبُّ لَهُ نِزْكَانِ ، وَكَذَلِكَ الْوَرَلُ وَالْحِرْبَاءُ وَالطُّحَنُ ، وَجَمْعُهُ طِحْنَانٌ ، وَلِلضَّبَّةِ وَالْوَرَلَةِ رَحِمَانِ ، أَنْشَدَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ الْجَاحِظُ لِامْرَأَةٍ وَقَدْ لَامَهَا ابْنُهَا فِي زَوْجِهَا : وَدِدْتُ لَوْ أَنَّهُ ضَبٌّ ، وَأَنِّي ضُبَيْبَةُ كُدْيَةٍ ، وَجَدَا خَلَاءَ أَرَادَتْ بِأَنَّ لَهُ أَيْرَيْنِ وَأَنَّ لَهَا رَحِمَيْنِ شَبَقًا وَغُلْمَةً ، وَرَأَيْتُ فِي حَوَاشِي أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ بِخَطٍّ فَاضِلٍ أَنَّ الْمُفَجَّعَ أَنْشَدَ فِي التَّرْجُمَانِ

موقع حَـدِيث