حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

نَضَجَ

( نَضَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " فَتَرَكَ صِبْيَةً صِغَارًا مَا يُنْضِجُونَ كُرَاعًا " أَيْ مَا يَطْبُخُونَ كُرَاعًا ، لِعَجْزِهِمْ وَصِغَرِهِمْ . يَعْنِي لَا يَكْفُونَ أَنْفُسَهُمْ خِدْمَةَ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَكَيْفَ غَيْرُهُ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ " مَا تَسْتَنْضِجُ كُرَاعًا " وَالْكُرَاعُ : يَدُ الشَّاةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " قَرِيبٌ مِنْ نَضِيجٍ ، بَعِيدٌ مِنْ نَيْءٍ " النَّضِيجُ : الْمَطْبُوخُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .

أَرَادَ أَنَّهُ يَأْخُذُ مَا طُبِخَ لِإِلْفِهِ الْمَنْزِلَ ، وَطُولِ مُكْثِهِ فِي الْحَيِّ ، وَأَنَّهُ لَا يَأْكُلُ النِّيءَ كَمَا يَأْكُلُ مَنْ أَعْجَلَهُ الْأَمْرُ عَنْ إِنْضَاجِ مَا اتَّخَذَ ، وَكَمَا يَأْكُلُ مَنْ غَزَا وَاصْطَادَ .

غريب الحديث1 كلمة
يُنْضِجُونَ(المادة: ينضجون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " فَتَرَكَ صِبْيَةً صِغَارًا مَا يُنْضِجُونَ كُرَاعًا " أَيْ مَا يَطْبُخُونَ كُرَاعًا ، لِعَجْزِهِمْ وَصِغَرِهِمْ . يَعْنِي لَا يَكْفُونَ أَنْفُسَهُمْ خِدْمَةَ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَكَيْفَ غَيْرُهُ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ " مَا تَسْتَنْضِجُ كُرَاعًا " وَالْكُرَاعُ : يَدُ الشَّاةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " قَرِيبٌ مِنْ نَضِيجٍ ، بَعِيدٌ مِنْ نَيْءٍ " النَّضِيجُ : الْمَطْبُوخُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَرَادَ أَنَّهُ يَأْخُذُ مَا طُبِخَ لِإِلْفِهِ الْمَنْزِلَ ، وَطُولِ مُكْثِهِ فِي الْحَيِّ ، وَأَنَّهُ لَا يَأْكُلُ النِّيءَ كَمَا يَأْكُلُ مَنْ أَعْجَلَهُ الْأَمْرُ عَنْ إِنْضَاجِ مَا اتَّخَذَ ، وَكَمَا يَأْكُلُ مَنْ غَزَا وَاصْطَادَ .

لسان العرب

[ نضج ] نضج : نَضِجَ اللَّحْمُ قَدِيدًا وَشِوَاءً ، وَالْعِنَبُ وَالتَّمْرُ وَالثَّمَرُ يَنْضَجُ نُضْجًا وَنَضْجًا أَيْ أَدْرَكَ . وَالنُّضْجُ : الِاسْمُ . يُقَالُ : جَادَ نُضْجُ هَذَا اللَّحْمِ ، وَقَدْ أَنْضَجَهُ الطَّاهِي وَأَنْضَجَهُ إِبَّانُهُ ، فَهُوَ مُنْضَجٌ وَنَضِيجٌ وَنَاضِجٌ ، وَأَنْضَجْتُهُ أَنَا ، وَالْجَمْعُ نِضَاجٌ ، قَالَ النَّمِرُ يَصِفُ الدَّجَاجَ : وَلَا يَنْفَعْنَنِي إِلَّا نِضَاجَا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَتَرَكَ صِبْيَةً صِغَارًا مَا يُنْضِجُونَ كُرَاعًا ، أَيْ مَا يَطْبُخُونَ كُرَاعًا لِعَجْزِهِمْ وَصِغَرِهِمْ ، يَعْنِي لَا يَكْفُونَ أَنْفُسَهُمْ خِدْمَةَ مَا يَأْكُلُونَهُ فَكَيْفَ غَيْرُهُ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : مَا تَسْتَنْضِجُ كُرَاعًا ، وَالْكُرَاعُ : يَدُ الشَّاةِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ : قَرِيبٌ مِنْ نَضِيجٍ بَعِيدٌ مِنْ نِيءٍ النَّضِيجُ : الْمَطْبُوخُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، أَرَادَ أَنَّهُ يَأْخُذُ مَا طُبِخَ لِإِلْفِهِ الْمَنْزِلَ وَطُولِ مُكْثِهِ فِي الْحَيِّ ، وَأَنَّهُ لَا يَأْكُلُ النِّيءَ كَمَا يَأْكُلُ مَنْ أَعْجَلَهُ الْأَمْرُ عَنْ إِنْضَاجِ مَا اتَّخَذَ ، وَكَمَا يَأْكُلُ مَنْ غَزَا وَاصْطَادَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْإِنْضَاجَ فِي الْبَرْدِ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالنَّبَاتِ : الْمَهْرُوءُ الَّذِي قَدْ أَنْضَجَهُ الْبَرْدُ ، قَالَ : وَهَذَا غَرِيبٌ إِذِ الْإِنْضَاجُ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الْحَرِّ ، فَاسْتَعْمَلَهُ هُوَ فِي الْبَرْدِ . وَرَجُلٌ نَضِيجُ الرَّأْيِ : مُحْكَمُهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَفُلَانٌ لَا يُنْضِجُ الْكُرَاعَ أَيْ أَنَّهُ ضَعِيفٌ لَا غَنَاءَ عِنْدَهُ . وَنَضِجَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدِهَا وَنَضَّجَتْهُ ، وَهِيَ مُنَضِّجٌ : جَاوَزَتِ الْحَقَّ بِشَهْرٍ وَنَحْوِهِ وَلَمْ تُنْ

موقع حَـدِيث