حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

نَقَزَ

( نَقَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرُ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ ، مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ . وَقَدْ نَقَزَ وَأَنْقَزَ ، إِذَا وَثَبَ . ج٥ / ص١٠٦( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَنْقُزَانِ ، الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا " أَيْ يَحْمِلَانِهَا ، وَيَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا .

وَفِي نَصْبِ " الْقِرَبِ " بُعْدٌ ; لِأَنَّ يَنْقُزُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . وَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِعَدَمِ الْجَارِّ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الْيَاءِ ، مَنْ أَنْقَزَ ، فَعَدَّاهُ بِالْهَمْزِ ، يُرِيدُ تَحْرِيكَ الْقِرَبِ وَوُثُوبِهَا بِشِدَّةِ الْعَدْوِ وَالْوَثْبِ .

وَرُوِيَ بِرَفْعِ الْقِرَبِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْقِزَ عَنْ قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ " ، أَيْ لِيُقْلِعَ وَيَكُفَّ عَنْهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، وَقَدْ أَنْقَزَ عَنِ الشَّيْءِ ، إِذَا أَقْلَعَ وَكَفَّ .

غريب الحديث3 كلمات
تَنْقُزُ(المادة: تنقز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرُ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ ، مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ . وَقَدْ نَقَزَ وَأَنْقَزَ ، إِذَا وَثَبَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَنْقُزَانِ ، الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا " أَيْ يَحْمِلَانِهَا ، وَيَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا . وَفِي نَصْبِ " الْقِرَبِ " بُعْدٌ ; لِأَنَّ يَنْقُزُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . وَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِعَدَمِ الْجَارِّ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الْيَاءِ ، مَنْ أَنْقَزَ ، فَعَدَّاهُ بِالْهَمْزِ ، يُرِيدُ تَحْرِيكَ الْقِرَبِ وَوُثُوبِهَا بِشِدَّةِ الْعَدْوِ وَالْوَثْبِ . وَرُوِيَ بِرَفْعِ الْقِرَبِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْقِزَ عَنْ قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ " ، أَيْ لِيُقْلِعَ وَيَكُفَّ عَنْهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، وَقَدْ أَنْقَزَ عَنِ الشَّيْءِ ، إِذَا أَقْلَعَ وَكَفَّ .

لسان العرب

[ نقز ] نقز : النَّقَزُ وَالنَّقَزَانُ : كَالْوَثَبَانِ صُعُدًا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، نَقَزَ الظَّبْيُ ، وَلَمْ يُخَصِّصِ ابْنُ سِيدَهْ شَيْئًا بَلْ قَالَ : نَقَزَ يَنْقُزُ وَيَنْقِزُ نَقْزًا وَنَقَزَانًا وَنِقَازًا ، وَنَقَزَ : وَثَبَ صُعُدًا ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الطَّائِرِ الْمُعْتَادِ الْوَثْبِ كَالْغُرَابِ وَالْعُصْفُورِ . وَالتَّنْقِيزُ : التَّوْثِيبُ . وَالنَّقَّازُ وَالنُّقَّازُ كِلَاهُمَا : الْعُصْفُورُ ، سُمِّيَ بِهِ لَنَقَزَانِهِ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ مِنَ الْعَصَافِيرِ ، وَقِيلَ : هُمَا عُصْفُورٌ أَسْوَدُ الرَّأْسِ وَالْعُنُقِ وَسَائِرُهُ إِلَى الْوُرْقَةِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ : يُسَمَّى الْعُصْفُورُ نَقَّازًا ، وَجَمْعُهُ النَّقَاقِيزُ لِنَقَزَانِهِ أَيْ وَثْبِهِ إِذَا مَشَى ، وَالْعُصْفُورُ طَيَرَانُهُ نَقَزَانٌ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْمَحُ بِالطَّيَرَانِ كَمَا لَا يَسْمَحُ بِالْمَشْيِ ، قَالَ : وَالْخُرَّقُ وَالْقُبَّرُ وَالْحُمَّرُ كُلُّهَا مِنَ الْعَصَافِيرِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ . أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَنْقُزَانِ الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا أَيْ تُحَمِّلَانِهَا وَتَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ النَّقْزُ فِي بَقَرِ الْوَحْشِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : كَأَنَّ صِيرَانَ الْمَهَا الْمُنَقَّزِ وَالنُّقَّازُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ فَتَثْغُو الشَّاةُ مِنْهُ ثَغْوَةً وَاحِدَةً ، وَتَنْزُو وَتَنْقُزُ فَتَمُوتُ ، مِثْلُ النُّزَاءِ قَدِ انْتَقَزَتِ الْغَنَمُ . وَالنَّو

يَنْقُزَانِ(المادة: ينقزان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرُ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ ، مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ . وَقَدْ نَقَزَ وَأَنْقَزَ ، إِذَا وَثَبَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَنْقُزَانِ ، الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا " أَيْ يَحْمِلَانِهَا ، وَيَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا . وَفِي نَصْبِ " الْقِرَبِ " بُعْدٌ ; لِأَنَّ يَنْقُزُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . وَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِعَدَمِ الْجَارِّ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الْيَاءِ ، مَنْ أَنْقَزَ ، فَعَدَّاهُ بِالْهَمْزِ ، يُرِيدُ تَحْرِيكَ الْقِرَبِ وَوُثُوبِهَا بِشِدَّةِ الْعَدْوِ وَالْوَثْبِ . وَرُوِيَ بِرَفْعِ الْقِرَبِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْقِزَ عَنْ قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ " ، أَيْ لِيُقْلِعَ وَيَكُفَّ عَنْهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، وَقَدْ أَنْقَزَ عَنِ الشَّيْءِ ، إِذَا أَقْلَعَ وَكَفَّ .

لسان العرب

[ نقز ] نقز : النَّقَزُ وَالنَّقَزَانُ : كَالْوَثَبَانِ صُعُدًا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، نَقَزَ الظَّبْيُ ، وَلَمْ يُخَصِّصِ ابْنُ سِيدَهْ شَيْئًا بَلْ قَالَ : نَقَزَ يَنْقُزُ وَيَنْقِزُ نَقْزًا وَنَقَزَانًا وَنِقَازًا ، وَنَقَزَ : وَثَبَ صُعُدًا ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الطَّائِرِ الْمُعْتَادِ الْوَثْبِ كَالْغُرَابِ وَالْعُصْفُورِ . وَالتَّنْقِيزُ : التَّوْثِيبُ . وَالنَّقَّازُ وَالنُّقَّازُ كِلَاهُمَا : الْعُصْفُورُ ، سُمِّيَ بِهِ لَنَقَزَانِهِ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ مِنَ الْعَصَافِيرِ ، وَقِيلَ : هُمَا عُصْفُورٌ أَسْوَدُ الرَّأْسِ وَالْعُنُقِ وَسَائِرُهُ إِلَى الْوُرْقَةِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ : يُسَمَّى الْعُصْفُورُ نَقَّازًا ، وَجَمْعُهُ النَّقَاقِيزُ لِنَقَزَانِهِ أَيْ وَثْبِهِ إِذَا مَشَى ، وَالْعُصْفُورُ طَيَرَانُهُ نَقَزَانٌ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْمَحُ بِالطَّيَرَانِ كَمَا لَا يَسْمَحُ بِالْمَشْيِ ، قَالَ : وَالْخُرَّقُ وَالْقُبَّرُ وَالْحُمَّرُ كُلُّهَا مِنَ الْعَصَافِيرِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ . أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَنْقُزَانِ الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا أَيْ تُحَمِّلَانِهَا وَتَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ النَّقْزُ فِي بَقَرِ الْوَحْشِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : كَأَنَّ صِيرَانَ الْمَهَا الْمُنَقَّزِ وَالنُّقَّازُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ فَتَثْغُو الشَّاةُ مِنْهُ ثَغْوَةً وَاحِدَةً ، وَتَنْزُو وَتَنْقُزُ فَتَمُوتُ ، مِثْلُ النُّزَاءِ قَدِ انْتَقَزَتِ الْغَنَمُ . وَالنَّو

تَنْقُزَانِ(المادة: تنقزان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرُ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ ، مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ . وَقَدْ نَقَزَ وَأَنْقَزَ ، إِذَا وَثَبَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَنْقُزَانِ ، الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا " أَيْ يَحْمِلَانِهَا ، وَيَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا . وَفِي نَصْبِ " الْقِرَبِ " بُعْدٌ ; لِأَنَّ يَنْقُزُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . وَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِعَدَمِ الْجَارِّ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الْيَاءِ ، مَنْ أَنْقَزَ ، فَعَدَّاهُ بِالْهَمْزِ ، يُرِيدُ تَحْرِيكَ الْقِرَبِ وَوُثُوبِهَا بِشِدَّةِ الْعَدْوِ وَالْوَثْبِ . وَرُوِيَ بِرَفْعِ الْقِرَبِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْقِزَ عَنْ قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ " ، أَيْ لِيُقْلِعَ وَيَكُفَّ عَنْهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، وَقَدْ أَنْقَزَ عَنِ الشَّيْءِ ، إِذَا أَقْلَعَ وَكَفَّ .

لسان العرب

[ نقز ] نقز : النَّقَزُ وَالنَّقَزَانُ : كَالْوَثَبَانِ صُعُدًا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، نَقَزَ الظَّبْيُ ، وَلَمْ يُخَصِّصِ ابْنُ سِيدَهْ شَيْئًا بَلْ قَالَ : نَقَزَ يَنْقُزُ وَيَنْقِزُ نَقْزًا وَنَقَزَانًا وَنِقَازًا ، وَنَقَزَ : وَثَبَ صُعُدًا ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الطَّائِرِ الْمُعْتَادِ الْوَثْبِ كَالْغُرَابِ وَالْعُصْفُورِ . وَالتَّنْقِيزُ : التَّوْثِيبُ . وَالنَّقَّازُ وَالنُّقَّازُ كِلَاهُمَا : الْعُصْفُورُ ، سُمِّيَ بِهِ لَنَقَزَانِهِ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ مِنَ الْعَصَافِيرِ ، وَقِيلَ : هُمَا عُصْفُورٌ أَسْوَدُ الرَّأْسِ وَالْعُنُقِ وَسَائِرُهُ إِلَى الْوُرْقَةِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ : يُسَمَّى الْعُصْفُورُ نَقَّازًا ، وَجَمْعُهُ النَّقَاقِيزُ لِنَقَزَانِهِ أَيْ وَثْبِهِ إِذَا مَشَى ، وَالْعُصْفُورُ طَيَرَانُهُ نَقَزَانٌ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْمَحُ بِالطَّيَرَانِ كَمَا لَا يَسْمَحُ بِالْمَشْيِ ، قَالَ : وَالْخُرَّقُ وَالْقُبَّرُ وَالْحُمَّرُ كُلُّهَا مِنَ الْعَصَافِيرِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ . أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَنْقُزَانِ الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا أَيْ تُحَمِّلَانِهَا وَتَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ النَّقْزُ فِي بَقَرِ الْوَحْشِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : كَأَنَّ صِيرَانَ الْمَهَا الْمُنَقَّزِ وَالنُّقَّازُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ فَتَثْغُو الشَّاةُ مِنْهُ ثَغْوَةً وَاحِدَةً ، وَتَنْزُو وَتَنْقُزُ فَتَمُوتُ ، مِثْلُ النُّزَاءِ قَدِ انْتَقَزَتِ الْغَنَمُ . وَالنَّو

موقع حَـدِيث