حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

هَيَضَ

ج٥ / ص٢٨٨( هَيَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : وَاللَّهِ لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِي لَهَاضَهَا " أَيْ كَسَرَهَا : وَالْهَيْضُ : الْكَسْرُ بَعْدَ الْجَبْرِ . وَهُوَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْكَسْرِ . وَقَدْ هَاضَهُ الْأَمْرُ يَهِيضُهُ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةُ :

يَهِيضُهُ حِينًا وَحِينًا يَصْدَعُهُ
أَيْ يَكْسِرُهُ مَرَّةً وَيَشُقُّهُ أُخْرَى . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " قِيلَ لَهُ : خَفِّضْ عَلَيْكَ فَإِنَّ هَذَا يَهِيضُكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " اللَّهُمَّ قَدْ هَاضَنِي فَهِضْهُ " .

غريب الحديث1 كلمة
لَهَاضَهَا(المادة: لهاضها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : وَاللَّهِ لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِي لَهَاضَهَا " أَيْ كَسَرَهَا : وَالْهَيْضُ : الْكَسْرُ بَعْدَ الْجَبْرِ . وَهُوَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْكَسْرِ . وَقَدْ هَاضَهُ الْأَمْرُ يَهِيضُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةُ : يَهِيضُهُ حِينًا وَحِينًا يَصْدَعُهُ أَيْ يَكْسِرُهُ مَرَّةً وَيَشُقُّهُ أُخْرَى . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " قِيلَ لَهُ : خَفِّضْ عَلَيْكَ فَإِنَّ هَذَا يَهِيضُكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " اللَّهُمَّ قَدْ هَاضَنِي فَهِضْهُ " .

لسان العرب

[ هيض ] هيض : هَاضَ الشَّيْءَ هَيْضًا : كَسَرَهُ . وَهَاضَ الْعَظْمَ يَهِيضُهُ هَيْضًا فَانْهَاضَ : كَسَرَهُ بَعْدَ الْجُبُورِ أَوْ بَعْدَمَا كَادَ يَنْجَبِرُ ، فَهُوَ مَهِيضٌ ، وَاهْتَاضَهُ أَيْضًا فَهُوَ مُهْتَاضٌ وَمُنْهَاضٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهَاضِ الْفَكَكْ لِأَنَّهُ أَشَدُّ لِوَجَعِهِ ، وَكُلُّ وَجَعٍ عَلَى وَجَعٍ فَهُوَ هَيْضٌ ، يُقَالُ : هَاضَنِي الشَّيْءُ إِذْ رَدَّكَ فِي مَرَضِكَ . وَرُويَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ فِي أَبِيهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاللَّهِ لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَاضَهَا ؛ أَيْ كَسَرَهَا ، الْهَيْضُ : الْكَسْرُ بَعْدَ جُبُورِ الْعَظْمِ وَهُوَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ النَّكْسُ فِي الْمَرَضِ بَعْدَ الِانْدِمَالِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَوَجْهٍ كَقَرْنِ الشَّمْسِ حُرٍّ كَأَنَّمَا تَهِيضُ بِهَذَا الْقَلْبِ لَمْحَتُهُ كَسْرَا وَقَالَ الْقَطَامِيُّ : إِذَا مَا قُلْتُ قَدْ جُبِرَتْ صُدُوعٌ تُهَاضُ وَمَا لِمَا هِيضَ اجْتِبَارُ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِ عَائِشَةَ " لَهَاضَهَا " أَيْ لَأَلَانَهَا ، وَالْهَيْضُ : اللِّينُ ، وَقَدْ هَاضَهُ الْأَمْرُ يَهِيضُهُ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : يَهِيضُهُ حِينًا وَحِينًا يَصْدَعُهْ أَيْ يَكْسِرُهُ مَرَّةً وَيَشُقُّهُ أُخْرَى ، وَفِي الْحَدِيثِ : قِيلَ لَهُ خَفِّضْ عَلَيْكَ فَإِنَّ هَذَا يَهِيضُكَ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : اللَّهُمَّ قَدْ هَاضَنِ

موقع حَـدِيث