جدل
[ جدل ] جدل : الْجَدْلُ : شِدَّةُ الْفَتْلِ . وَجَدَلْتُ الْحَبْلَ أَجْدِلُهُ جَدْلًا إِذَا شَدَدْتَ فَتْلَهُ وَفَتَلْتَهُ فَتْلًا مُحْكَمًا ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِزِمَامِ النَّاقَةِ الْجَدِيلُ . ابْنُ سِيدَهْ : جَدَلَ الشَّيْءَ يَجْدُلُهُ وَيَجْدِلُهُ جَدْلًا أَحْكَمَ فَتْلَهُ ؛ وَمِنْهُ جَارِيَةٌ مَجْدُولَةُ الْخَلْقِ حَسَنَةُ الْجَدْلِ .
وَالْجَدِيلُ : الزِّمَامُ الْمَجْدُولُ مِنْ أَدْمٍ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ :
وَالْجَدْلُ وَالْجِدْلُ : كُلُّ عَظْمٍ مُوَفَّرٍ كَمَا هُوَ ، لَا يُكْسَرُ وَلَا يُخْلَطُ بِهِ غَيْرُهُ . وَالْجِدْلُ : الْعُضْوُ ، وَكُلُّ عُضْوٍ جِدْلٌ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَالٌ وَجُدُولٌ ، وَقِيلَ : كُلُّ عَظْمٍ لَمْ يُكْسَرْ جَدْلٌ وَجِدْلٌ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : الْعَقِيقَةُ تُقْطَعُ جُدُولًا لَا يُكْسَرُ لَهَا عَظْمٌ ؛ الْجُدُولُ : جَمْعُ جَدْلٍ وَجِدْلٍ - بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعُضْوُ .
وَرَجُلٌ مَجْدُولٌ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : مَجْدُولُ الْخَلْقِ ، لَطِيفُ الْقَصَبِ ، مُحْكَمُ الْفَتْلِ . وَالْمَجْدُولُ : الْقَضِيفُ لَا مِنْ هُزَالٍ . وَغُلَامٌ جَادِلٌ : مُشْتَدٌّ .
وَسَاقٌ مَجْدُولَةٌ وَجَدْلَاءُ : حَسَنَةُ الطَّيِّ ، وَسَاعِدٌ أَجْدَلُ كَذَلِكَ ؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ :
وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : يَهْوِي هُوِيَّ الْأَجَادِلِ ؛ هِيَ الصُّقُورُ ، وَاحِدُهَا أَجْدَلُ ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ زَائِدَةٌ . وَالْأَجْدَلُ : اسْمُ فَرَسِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - عَلَى التَّشْبِيهِ بِمَا تَقَدَّمَ . وَجَدَالَةُ الْخَلْقِ : عَصْبُهُ وَطَيُّهُ ؛ وَرَجُلٌ مَجْدُولٌ وَامْرَأَةٌ مَجْدُولَةٌ .
وَالْجَدَالَةُ : الْأَرْضُ لِشِدَّتِهَا ، وَقِيلَ : هِيَ أَرْضٌ ذَاتُ رَمْلٍ دَقِيقٍ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ :
وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٍ فِي طِينَتِهِ ؛ شَمِرٌ : الْمُنْجَدِلُ السَّاقِطُ ، وَالْمُجَدَّلُ الْمُلْقَى بِالْجَدَالَةِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ : وَهُوَ مُنْجَدِلٌ فِي الشَّمْسِ ، وَحَدِيثُ عَلِيٍّ حِينَ وَقَفَ عَلَى طَلْحَةَ وَهُوَ قَتِيلٌ فَقَالَ : أَعْزِزْ عَلَيَّ أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْ أَرَاكَ مُجَدَّلًا تَحْتَ نُجُومِ السَّمَاءِ أَيْ : مُلْقًى عَلَى الْأَرْضِ قَتِيلًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَالَ لِصَعْصَعَةَ : مَا مَرَّ عَلَيْكَ جَدَّلْتَهُ أَيْ : رَمَيْتَهُ وَصَرَعْتَهُ ؛ وَقَالَ الْهُذَلِيُّ :
وَعَنَاقُ جَدْلَاءُ : فِي أُذُنِهَا قِصَرٌ . وَالْجَدَالَةُ : الْبَلْحَةُ إِذَا اخْضَرَّتْ وَاسْتَدَارَتْ ، وَالْجَمْعُ جَدَالٌ ؛ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَنَسَبَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْمُخَبَّلِ السَّعْدِيِّ :
الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا اخْضَرَّ حَبُّ طَلْعِ النَّخِيلِ وَاسْتَدَارَ قَبْلَ أَنْ يَشْتَدَّ ، فَإِنَّ أَهْلَ نَجْدٍ يُسَمُّونَهُ الْجِدَالَ . وَجَدَلَ الْحَبُّ فِي السُّنْبُلِ يَجْدُلُ : وَقَعَ فِيهِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَقِيلَ : قَوِيَ . وَالْمِجْدَلُ : الْقَصْرُ الْمُشْرِفُ لِوَثَاقَةِ بِنَائِهِ ، وَجَمْعُهُ مَجَادِلُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ :
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْجَدْلَاءُ وَالْمَجْدُولَةُ مِنَ الدُّرُوعِ نَحْوُ الْمَوْضُونَةِ ، وَهِيَ الْمَنْسُوجَةُ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : وَهِيَ الْمَحْكَمَةُ ؛ وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ :
وَالْجَدْلُ : أَنْ يُضْرَبَ عُرْضُ الْحَدِيدِ حَتَّى يُدَمْلَجَ ، وَهُوَ أَنْ تُضْرَبَ حُرُوفَهُ حَتَّى تَسْتَدِيرَ . وَأُذُنٌ جَدْلَاءُ : طَوِيلَةٌ لَيْسَتْ بِمُنْكَسِرَةٍ ، وَقِيلَ : هِيَ كَالصَّمْعَاءِ إِلَّا أَنَّهَا أَطْوَلُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْوَسَطُ مِنَ الْآذَانِ . وَالْجِدْلُ وَالْجَدْلُ : ذَكَرُ الرَّجُلِ ، وَقَدْ جَدَلَ جُدُولًا فَهُوَ جَدِلٌ وَجَدْلٌ عَرْدٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى جَدِلًا عَلَى النَّسَبِ .
وَرَأَيْتُ جَدِيلَةَ رَأْيِهِ أَيْ : عَزِيمَتَهُ . وَالْجَدَلُ : اللَّدَدُ فِي الْخُصُومَةِ وَالْقُدْرَةُ عَلَيْهَا ، وَقَدْ جَادَلَهُ مُجَادَلَةً وَجِدَالًا . وَرَجُلٌ جَدِلٌ وَمِجْدَلٌ وَمِجْدَالٌ : شَدِيدُ الْجَدَلِ .
وَيُقَالُ : جَادَلْتُ الرَّجُلَ فَجَدَلْتُهُ جَدْلًا أَيْ : غَلَبْتُهُ . وَرَجُلٌ جَدِلٌ إِذَا كَانَ أَقْوَى فِي الْخِصَامِ . وَجَادَلَهُ أَيْ : خَاصَمَهُ ، مُجَادَلَةً وَجِدَالًا ، وَالِاسْمُ الْجَدَلُ ، وَهُوَ شِدَّةُ الْخُصُومَةِ .
وفِي الْحَدِيثِ : مَا أُوتِيَ الْجَدَلَ قَوْمٌ إِلَّا ضَلُّوا ؛ الْجَدَلُ : مُقَابَلَةُ الْحُجَّةِ بِالْحُجَّةِ ؛ وَالْمُجَادَلَةُ : الْمُنَاظَرَةُ وَالْمُخَاصَمَةُ ، وَالْمُرَادُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْجَدَلُ عَلَى الْبَاطِلِ ، وَطَلَبُ الْمُغَالَبَةِ بِهِ ، لَا إِظْهَارَ الْحَقِّ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مَحْمُودٌ لِقَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَجَدِلٌ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْخِصَامِ ، وَإِنَّهُ لَمَجْدُولٌ ، وَقَدْ جَادَلَ . وَسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ : سُورَةُ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ لِقَوْلِهِ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ؛ وَهُمَا يَتَجَادَلَانِ فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ .
وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قَالُوا : مَعْنَاهُ لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُجَادِلَ أَخَاهُ فَيُخْرِجَهُ إِلَى مَا لَا يَنْبَغِي . وَالْمَجْدَلُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهُ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَيْهِمْ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يَتَجَادَلُوا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ :
وَحَمَامٌ جَدَلِيٌّ : صَغِيرٌ ثَقِيلُ الطَّيَرَانِ لِصِغَرِهِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي يَأْتِي بِالرَّأْيِ السَّخِيفِ . هَذَا رَأْيُ الْجَدَّالِينَ وَالْبَدَّالِينَ ، وَالْبَدَّالُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَالٌ إِلَّا بِقَدْرِ مَا يَشْتَرِي بِهِ شَيْئًا ، فَإِذَا بَاعَهُ اشْتَرَى بِهِ بَدَلًا مِنْهُ فَسُمِّيَ بَدَّالًا .
وَالْجَدِيلَةُ : الْقَبِيلَةُ وَالنَّاحِيَةُ . وَجَدِيلَةُ الرَّجُلِ وَجَدْلَاؤُهُ : نَاحِيَتُهُ . وَالْقَوْمُ عَلَى جَدِيلَةِ أَمْرِهِمْ أَيْ : عَلَى حَالِهِمُ الْأَوَّلِ .
وَمَا زَالَ عَلَى جَدِيلَةٍ وَاحِدَةٍ أَيْ : عَلَى حَالٍ وَاحِدَةٍ وَطَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : الشَّاكِلَةُ النَّاحِيَةُ وَالطَّرِيقَةُ ، وَالْجَدِيلَةُ مَعْنَاهُ عَلَى جَدِيلَتِهِ أَيْ : طَرِيقَتِهِ وَنَاحِيَتِهِ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : وَعَبْدُ الْمَلِكِ إِذْ ذَاكَ عَلَى جَدِيلَتِهِ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى جَدِيلَتِهِ ، يُرِيدُ نَاحِيَتَهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ عَلَى جَدِيلَتِهِ وَجَدْلَائِهِ كَقَوْلِكَ عَلَى نَاحِيَتِهِ .
قَالَ شَمِرٌ : مَا رَأَيْتُ تَصْحِيفًا أَشْبَهَ بِالصَّوَابِ مِمَّا قَرَأَ مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَصَحَّفَ فَقَالَ عَلَى حَدٍّ يَلِيهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى جَدِيلَتِهِ أَيْ : نَاحِيَتِهِ ، وَهُوَ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . وَالْجَدِيلَةُ : الشَّاكِلَةُ . وَفي حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَتَبَ فِي الْعَبْدِ إِذَا غَزَا عَلَى جَدِيلَتِهِ لَا يَنْتَفِعُ مَوْلَاهُ بِشَيْءٍ مِنْ خِدْمَتِهِ فَأَسْهِمْ لَهُ ؛ الْجَدِيلَةُ : الْحَالَةُ الْأُولَى .
قَال : الْقَوْمُ عَلَى جَدِيلَةِ أَمْرِهِمْ أَيْ : عَلَى حَالَتِهِمُ الْأُولَى . وَرَكِبَ جَدِيلَةَ رَأْيِهِ أَيْ : عَزِيمَتَهُ ، أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا غَزَا مُنْفَرِدًا عَنْ مَوْلَاهُ غَيْرَ مَشْغُولٍ بِخِدْمَتِهِ عَنِ الْغَزْوِ . وَالْجَدِيلَةُ : الرَّهْطُ ، وَهِيَ مِنْ أَدَمٍ ، كَانَتْ تُصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، يَأْتَزِرُ بِهَا الصِّبْيَانُ وَالنِّسَاءُ الْحُيَّضُ .
وَرَجُلٌ أَجْدَلُ الْمَنْكِبِ : فِيهِ تَطَأْطُؤٌ ، وَهُوَ خِلَافُ الْأَشْرَفِ مِنَ الْمَنَاكِبِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ بِالْحَاءِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ الطَّائِرُ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : بِهِ سُمِّيَ الْأَجْدَلُ ، وَالصَّحِيحُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ كَلَامِ سِيبَوَيْهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْجَدِيلَةُ النَّاحِيَةُ وَالْقَبِيلَةُ . وَجَدِيلَةُ : بَطْنٌ مِنْ قَيْسٍ مِنْهُمْ فَهْمٌ وَعَدْوَانُ ، وَقِيلَ : جَدِيلَةٌ حَيٌّ مِنْ طَيِّئٍ ، وَهُوَ اسْمُ أُمِّهِمْ وَهِيَ جَدِيلَةُ بِنْتُ سُبَيْعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حِمْيَرٍ ، إِلَيْهَا يُنْسَبُونَ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ جَدَلِيٌّ مِثْلُ ثَقَفِيٍّ .
وَجَدِيلٌ : فَحْلٌ لِمَهْرَةَ بْنِ حَيْدَانَ ، فَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي الْإِبِلِ جَدَلِيَّةٌ فَقِيلَ : هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى هَذَا الْفَحْلِ ، وَقِيلَ : إِلَى جَدِيلَةِ طَيِّئ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَيُنْسَبُ إِلَيْهِمْ فَيُقَالُ : جَدَلِيٌّ . اللَّيْثُ : وَجَدِيلَةُ أَسَدٍ قَبِيلَةٌ أُخْرَى . وَجَدِيلٌ وَشَدْقَمٌ : فَحْلَانِ مِنَ الْإِبِلِ كَانَا لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ .
وَالْجَدْوَلُ : النَّهْرُ الصَّغِيرُ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّيٍّ جِدْوَلٌ - بِكَسْرِ الْجِيمِ - عَلَى مِثَالِ خِرْوَعٍ . اللَّيْثُ : الْجَدْوَلُ نَهْرُ الْحَوْضِ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ الْأَنْهَارِ الصِّغَارِ يُقَالُ لَهَا الْجَدَاوِلُ . وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ؛ قَالَ : جَدْوَلًا ، وَهُوَ النَّهْرُ الصَّغِيرُ .
وَالْجَدْوَلُ أَيْضًا : نَهْرٌ مَعْرُوفٌ .