title: 'حديث: [ خصا ] خصا : الْخُصْيُ وَالْخِصْيُ وَالْخُصْيَةُ وَالْخِصْيَةُ مِنْ أ… | لسان العرب' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/772546' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/772546' content_type: 'hadith' hadith_id: 772546 book_id: 79 book_slug: 'b-79'

حديث: [ خصا ] خصا : الْخُصْيُ وَالْخِصْيُ وَالْخُصْيَةُ وَالْخِصْيَةُ مِنْ أ… | لسان العرب

نص الحديث

[ خصا ] خصا : الْخُصْيُ وَالْخِصْيُ وَالْخُصْيَةُ وَالْخِصْيَةُ مِنْ أَعْضَاءِ التَّنَاسُلِ : وَاحِدَةُ الْخُصَى ، وَالتَّثْنِيَةُ خِصْيَتَانِ وَخُصْيَانِ وَخِصْيَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ : خُصْيَةٌ وَلَمْ أَسْمَعْهَا بِكَسْرِ الْخَاءِ ، وَسَمِعْتُ فِي التَّثْنِيَةِ خُصْيَانِ ، وَلَمْ يَقُولُوا لِلْوَاحِدِ : خُصْيٌ ، وَالْجَمْعُ خُصًى ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَدْ جَاءَ خُصْيٌ لِلْوَاحِدِ فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ : شَرُّ الدِّلَاءِ الْوَلْغَةُ الْمُلَازِمَهْ صَغِيرَةٌ كَخُصْيِ تَيْسٍ وَارِمُهْ وَقَالَ آخَرُ : يَا بِيَبَا أَنْتَ ، وَيَا فَوْقَ الْبِيَبْ يَا بِيَبَا خُصْيَاكَ مِنْ خُصًى وَزُبْ فَثَنَّاهُ وَأَفْرَدَهُ . وَخَصَى الْفَحْلَ خِصَاءً ، مَمْدُودٌ : سَلَّ خُصْيَيْهِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْغَنَمِ . يُقَالُ : بَرِئَتْ إِلَيْكَ مِنَ الْخِصَاءِ ; قَالَ بِشْرٌ يَهْجُو رَجُلًا : جَزِيزُ الْقَفَا شَبْعَانُ يَرْبِضُ حَجْرَةً حَدِيثُ الْخِصَاءِ ، وَارِمُ الْعَفْلِ مُعْبَرُ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْخُصْيَتَانِ الْبَيْضَتَانِ ، وَالْخُصْيَانِ الْجِلْدَتَانِ اللَّتَانِ فِيهِمَا الْبَيْضَتَانِ ; وَيُنْشِدُ : تَقُولُ : يَا رَبَّاهُ ، يَا رَبِّ هَلِ إِنْ كُنْتَ مِنْ هَذَا مُنَجِّيَ أَجَلِي إِمَّا بِتَطْلِيقٍ وَإِمَّا بِارْحَلِي كَأَنَّ خُصْيَيْهِ ، مِنَ التَّدَلْدُلِ ظَرْفُ عَجُوزٍ فِيهِ ثِنْتَا حَنْظَلِ أَرَادَ حَنْظَلَتَانِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ ، وَمِثْلُهُ لِلْبُعَيْثِ : أَشَارَكْتَنِي فِي ثَعْلَبٍ قَدْ أَكَلْتُهْ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا جِلْدُهُ وَأَكَارِعُهْ ؟ فَدُونَكَ خُصْيَيْهِ وَمَا ضَمَّتِ اسْتُهْ فَإِنَّكَ قَمْقَامٌ خَبِيثٌ مَرَاتِعُهْ وَقَالَ آخَرُ : كَأَنَّ خُصْيَيْهِ ، إِذَا تَدَلْدَلَا أُثْفِيَّتَانِ تَحْمِلَانِ مِرْجَلَا وَقَالَ آخَرُ : كَأَنَّ خُصْيَيْهِ ، إِذَا مَا جُبَّا دَجَاجَتَانِ تَلْقُطَانِ حَبَّا وَقَالَ آخَرُ : قَدْ حَلَفَتْ بِاللَّهِ لَا أُحِبُّهُ أَنْ طَالَ خُصْيَاهُ وَقَصْرَ زُبُّهْ وَقَالَ آخَرُ : مُتَوَرِّكُ الْخُصْيَيْنِ رِخْوُ الْمَشْرَحِ وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ ظَالِمٍ يَهْجُو النُّعْمَانَ : أَخُصْيَيْ حِمَارٍ ظَلَّ يَكْدِمُ نَجْمَةً أَتُؤْكَلُ جَارَاتِي ، وَجَارُكَ سَالِمُ ؟ وَالْخُصْيَةُ الْبَيْضَةُ ; قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : لَسْتُ أُبَالِي أَنْ أَكُونَ مُحْمِقَهْ إِذَا رَأَيْتُ خُصْيَةً مُعَلَّقَهْ وَإِذَا ثَنَّيْتَ قُلْتَ : خُصْيَانِ لَمْ تُلْحَقْهُ التَّاءَ ، وَكَذَلِكَ الْأَلْيَةُ إِذَا ثَنَّيْتَ قُلْتَ : أَلْيَانِ لَمْ تُلْحِقْهُ التَّاءَ ، وَهُمَا نَادِرَانِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : كُلُّ مَقْرُونَيْنِ لَا يَفْتَرِقَانِ فَلَكَ أَنْ تَحْذِفَ مِنْهُمَا هَاءَ التَّأْنِيثِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : تَرْتَجُّ أَلْيَاهُ ارْتِجَاجَ الْوَطْبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَدْ جَاءَ خُصْيَتَانِ وَأَلْيَتَانِ بِالتَّاءِ فِيهِمَا ; قَالَ يَزِيدُ بْنُ الصَّعِقِ : وَإِنَّ الْفَحْلَ تُنْزَعُ خُصْيَتَاهُ فَيُضْحِي جَافِرًا قَرِحَ الْعِجَانِ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ : كَذِي دَاءٍ بِإِحْدَى خُصْيَتَيْهِ وَأُخْرَى مَا تَوَجَّعُ مِنْ سَقَامِ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَدْ نَامَ عَنْهَا جَابِرٌ وَدَفْطَسَا يَشْكُو عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ وَالنَّسَا كَأَنَّ رِيحَ فَسْوِهِ ، إِذَا فَسَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ ، إِذَا تَنَفَّسَا وَقَالَ أَبُو الْمُهَوِّسِ الْأَسَدِيُّ : قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ فَإِذًا لَصَافِ تَبِيضُ فِيهَا الْحُمَّرُ عَضَّتْ أُسَيْدُ جَدْلَ أَيْرِ أَبِيهِمُ يَوْمَ النِّسَارِ ، وَخُصْيَتَيْهِ الْعَنْبَرُ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فِي تَثْنِيَةِ الْأَلْيَةِ : مَتَى مَا تَلْقَنِي ، فَرْدَيْنِ ، تَرْجُفْ رَوَانِفُ أَلْيَتَيْكَ وَتُسْتَطَارَا التَّهْذِيبُ : وَالْخُصْيَةُ تُؤَنَّثُ إِذَا أُفْرِدَتْ ، فَإِذَا ثَنَّوْا ذَكَّرُوا ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : الْخُصْيَتَانِ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ : إِنَّهُ لِعَظِيمُ الْخُصْيَتَيْنِ وَالْخُصْيَيْنِ ؛ فَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا : خُصْيَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : رَجُلٌ خَصِيٌّ مَخْصِيٌّ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : خَصِيٌّ بَصِيٌّ إِتْبَاعٌ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْجَمْعُ : خِصْيَةٌ وَخِصْيَانٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : شَبَّهُوهُ بِالِاسْمِ نَحْوَ ظَلِيمٍ وَظِلْمَانَ ، يَعْنِي أَنَّ فِعْلَانًا إِنَّمَا يَكُونُ بِالْغَالِبِ جَمْعَ فَعِيلٍ اسْمًا . وَمَوْضِعُ الْقَطْعِ مَخْصًى . قَالَ اللَّيْثُ : الْخِصَاءُ أَنْ تُخْصَى الشَّاةُ وَالدَّابَّةُ خِصَاءً ؛ مَمْدُودٌ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ وَالْعُيُوبُ تَجِيءُ عَلَى فِعَالٍ ، مِثْلُ الْعِثَارِ وَالنِّفَارِ وَالْعِضَاضِ وَمَا أَشْبَهَهَا . وَفِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ : الصَّوْمُ خِصَاءٌ ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ : وَجَاءٌ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ . وَرُوِيَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَسْمَعُكَ تَذْكُرُ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً أَكْثَرُ شَوْكًا مِنْهَا الطَّلْحُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِثْلَ خُصْوَةِ التَّيْسِ الْمَلْبُودِ ، فِيهَا سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ لَا يُشْبِهُ الْآخَرَ ) ; قَالَ شَمِرٌ : لَمْ نَسْمَعْ فِي وَاحِدَةٍ الْخُصَى إِلَّا خُصْيَةً بِالْيَاءِ ؛ لِأَنَّ أَصْلَهُ مِنَ الْيَاءِ ، وَالطَّلْحُ الْمَوْزُ . وَالْخَصِي ، مُخَفَّفٌ : الَّذِي يَشْتَكِي خُصَاهُ . وَالْخَصِيُّ مِنَ الشِّعْرِ : مَا لَمْ يُتَغَزَّلْ فِيهِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : كَانَ جَوَادًا فَخُصِيَ أَيْ : غَنِيَّا فَافْتَقَرَ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَرْجَمَةِ حَلَقَ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : خَصَيْتُكَ يَا ابْنَ حَمْزَةَ بِالْقَوَافِي كَمَا يُخْصَى ، مِنَ الْحَلَقِ الْحِمَارُ قَالَ الشَّيْخُ : الشُّعَرَاءُ يَجْعَلُونَ الْهِجَاءَ وَالْغَلَبَةَ خِصَاءً ، كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْفُحُولِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : خُصِيَ الْفَرَزْدَقُ ، وَالْخِصَاءُ مَذَلَّةٌ يَرْجُو مُخَاطَرَةَ الْقُرُومِ الْبُزَّلِ

المصدر: لسان العرب

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/772546

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة