خطر
[ خطر ] خطر : الْخَاطِرُ : مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَوْ أَمْرٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ وَيَخْطُرُ ، بِالضَّمِّ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، خُطُورًا إِذَا ذَكَرَهُ بَعْدَ نِسْيَانٍ . وَأَخْطَرَ اللَّهُ بِبَالِهِ أَمْرَ كَذَا ، وَمَا وَجَدَ لَهُ ذِكْرًا إِلَّا خَطْرَةً ; وَيُقَالُ : خَطَرَ بِبَالِي وَعَلَى بَالِي كَذَا وَكَذَا يَخْطُرُ خُطُورًا إِذَا وَقَعَ ذَلِكَ فِي بَالِكَ وَوَهْمِكَ .
وَأَخْطَرَهُ اللَّهُ بِبَالِي ; وَخَطَرَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَقَلْبِهِ : أَوْصَلَ وَسْوَاسَهُ إِلَى قَلْبِهِ . وَمَا أَلْقَاهُ إِلَّا خَطْرَةً بَعْدَ خَطْرَةٍ أَيْ : فِي الْأَحْيَانِ بَعْدَ الْأَحْيَانِ ، وَمَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا خَطْرَةً وَاحِدَةً . وَلَعِبَ الْخَطْرَةَ بِالْمِخْرَاقِ .
وَالْخَطْرُ : مَصْدَرُ خَطَرَ الْفَحْلُ بِذَنْبِهِ يَخْطِرُ خَطْرًا وَخَطْرَانًا وَخَطِيرًا : رَفَعَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَضَرْبَ بِهِ حَاذَيْهِ ، وَهُمَا مَا ظَهَرَ مِنْ فَخِذَيْهِ حَيْثُ يَقَعُ شَعَرُ الذَّنَبِ ، وَقِيلَ : ضَرَبَ بِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَنَاقَةٌ خَطَّارَةٌ : تَخْطِرُ بِذَنْبِهَا . وَالْخَطِيرُ وَالْخِطَارُ : وَقْعُ ذَنَبِ الْجَمَلِ بَيْنَ وَرِكَيْهِ إِذَا خَطَرَ ; وَأَنْشَدَ :
وَالْخَطِيرُ وَالْخَطَرَانُ عِنْدَ الصَّوْلَةِ وَالنَّشَاطِ ، وَهُوَ التَّصَاوُلُ وَالْوَعِيدُ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ :
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَاللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جُمَلٌ ; أَيْ : مَا يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ هُزَالًا لِشِدَّةِ الْقَحْطِ وَالْجَدْبِ ; يُقَالُ : خَطَرَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ يَخْطِرُ إِذَا رَفَعَهُ وَحَطَّهُ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ عِنْدَ الشَّبَعِ وَالسِّمَنِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا قَتَلَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ : وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُهُ ، وَإِنَّهُ لَأَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ جِلْدَةِ مَا بَيْنَ عَيْنَيَّ ، وَلَكِنْ لَا يَخْطِرُ فَحْلَانِ فِي شَوْلٍ ; وَفِي قَوْلِ الْحَجَّاجِ لَمَّا نَصَبَ الْمِنْجَنِيقَ عَلَى مَكَّةَ :
وَالْخَطِيرُ : الْوَعِيدُ وَالنَّشَاطُ ; وَقَوْلُهُ :
وَخَطَرَانُ الرَّجُلِ : اهْتِزَازُهُ فِي الْمَشْيِ وَتَبَخْتُرُهُ . وَخَطَرَ بِسَيْفِهِ وَرُمْحِهِ وَقَضِيبِهِ وَسَوْطِهِ يَخْطِرُ خَطَرَانًا إِذَا رَفَعَهُ مَرَّةً وَوَضَعَهُ أُخْرَى . وَخَطَرَ فِي مِشْيَتِهِ يَخْطِرُ خَطِيرًا وَخَطَرَانًا : رَفَعَ يَدَيْهِ وَوَضَعَهُمَا .
وَقِيلَ : إِنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ خَطَرَانِ الْبَعِيرِ بِذَنَبِهِ ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ ، وَقَدْ أَبْدَلُوا مِنْ خَائِهِ غَيْنًا فَقَالُوا : غَطَرَ بِذَنَبِهِ يَغْطِرُ ، فَالْغَيْنُ بَدَلٌ مِنَ الْخَاءِ لِكَثْرَةِ الْخَاءِ وَقِلَّةِ الْغَيْنِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَا أَصْلَيْنِ إِلَّا أَنَّهُمْ لِأَحَدِهِمَا أَقَلُّ اسْتِعْمَالًا مِنْهُمْ لِلْآخَرِ . وَخَطَرَ الرَّجُلُ بِالرَّبِيعَةِ يَخْطِرُ خَطْرًا : رَفَعَهَا وَهَزَّهَا عِنْدَ الْإِشَالَةِ ; وَالرَّبِيعَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يَرْفَعُهُ النَّاسُ يَخْتَبِرُونَ بِذَلِكَ قُوَاهُمْ . الْفَرَّاءُ : الْخَطَّارَةُ حَظِيرَةُ الْإِبِلِ .
وَالْخَطَّارُ : الْعَطَّارُ ; يُقَالُ : اشْتَرَيْتُ بَنَفْسِجًا مِنَ الْخَطَّارِ . وَالْخَطَّارُ : الْمِقْلَاعُ ; وَأَنْشَدَ :
وَالْخَطَرُ : ارْتِفَاعُ الْقَدْرِ ، وَالْمَالُ وَالشَّرَفُ وَالْمَنْزِلَةُ . وَرَجُلٌ خَطِيرٌ ، أَيْ : لَهُ قَدْرٌ وَخَطَرٌ ، وَقَدْ خَطُرَ ، بِالضَّمِّ ، خُطُورَةً . وَيُقَالُ : خَطَرَانُ الرُّمْحِ ارْتِفَاعُهُ وَانْخِفَاضُهُ لِلطَّعْنِ .
وَيُقَالُ : إِنَّهُ لِرَفِيعُ الْخَطَرِ وَلَئِيمُهُ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لِعَظِيمُ الْخَطَرِ وَصَغِيرُ الْخَطَرِ فِي حُسْنِ فِعَالِهِ وَشَرَفِهِ وَسُوءِ فِعَالِهِ وَلُؤْمِهِ . وَخَطَرُ الرَّجُلِ : قَدْرُهُ وَمَنْزِلَتُهُ ، وَخَصَّ بَعْضَهُمْ بِهِ الرِّفْعَةَ ، وَجَمْعُهُ أَخْطَارٌ .
وَأَمْرٌ خَطِيرٌ : رَفِيعٌ . وَخَطُرَ يَخْطُرُ خَطَرًا وَخُطُورًا إِذَا جَلَّ بَعْدَ دِقَّةٍ . وَالْخَطِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : النَّبِيلُ .
وَهَذَا خَطِيرٌ لِهَذَا وَخَطَرٌ لَهُ أَيْ : مِثْلٌ لَهُ فِي الْقَدْرِ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي الشَّيْءِ الْمَزِيزِ ; قَالَ : وَلَا يُقَالُ لِلدُّونِ إِلَّا لِلشَّيْءِ السِّرِيِّ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ ج٥ / ص١٠٠: الشَّرِيفُ : هُوَ عَظِيمُ الْخَطَرِ . وَالْخَطِيرُ : النَّظِيرُ .
وَأَخْطَرَ بِهِ : سَوَّى . وَأَخْطَرَهُ : صَارَ مِثْلَهُ فِي الْخَطَرِ . اللَّيْثُ : أُخْطِرْتُ لِفُلَانٍ أَيْ : صُيِّرْتُ نَظِيرَهُ فِي الْخَطَرِ .
وَأَخْطَرَنِي فُلَانٌ ، فَهُوَ مُخْطِرٌ إِذَا صَارَ مِثْلَكَ فِي الْخَطَرِ . وَفُلَانٌ لَيْسَ لَهُ خَطِيرٌ ، أَيْ : لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ وَلَا مِثْلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا هَلْ مُشَمِرٌ لِلْجَنَّةِ ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا ; أَيْ : لَا عِوَضَ عَنْهَا وَلَا مِثْلَ لَهَا ; وَمِنْهُ : أَلَا رَجُلٌ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ; أَيْ : يُلْقِيهَا فِي الْهَلَكَةِ بِالْجِهَادِ .
وَالْخَطَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : فِي الْأَصْلِ الرَّهْنُ ، وَمَا يُخَاطَرُ عَلَيْهِ وَمِثْلُ الشَّيْءِ وَعِدْلُهُ ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الشَّيْءِ الَّذِي لَهُ قَدْرٌ وَمَزِيَّةٌ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي قِسْمَةِ وَادِي الْقُرَى : وَكَانَ لِعُثْمَانَ فِيهِ خَطَرٌ وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ خَطَرٌ ; أَيْ : حَظٌّ وَنَصِيبٌ ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ :
وَأَخْطَرَهُمْ خَطَرًا وَأَخْطَرَهُ لَهُمْ : بَذْلٌ لَهُمْ مِنَ الْخَطَرِ مَا أَرْضَاهُمْ . وَأَخْطَرَ الْمَالَ أَيْ : جَعَلَهُ خَطَرًا بَيْنَ الْمُتَرَاهِنِينَ . وَتَخَاطَرُوا عَلَى الْأَمْرِ : تَرَاهَنُوا ; وَخَاطَرَهُمْ عَلَيْهِ : رَاهَنَهُمْ .
وَالْخَطَرُ : الرَّهْنُ بِعَيْنِهِ . وَالْخَطَرُ : مَا يُخَاطَرُ عَلَيْهِ ; تَقُولُ : وَضَعُوا لِي خَطَرًا ثَوْبًا وَنَحْوَ ذَلِكَ ; وَالسَّابِقُ إِذَا تَنَاوَلَ الْقَصَبَةَ عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْرَزَ الْخَطَرَ . وَالْخَطَرُ وَالسَّبَقُ وَالنَّدَبُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ كُلُّهُ الَّذِي يُوضَعُ فِي النِّضَالِ وَالرِّهَانِ ؛ فَمَنْ سَبَقَ أَخَذَهُ ، وَيُقَالُ فِيهِ كُلُّهُ : فَعَّلَ ، مُشَدَّدًا ، إِذَا أَخَذَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ :
وَالْأَخْطَارُ مِنَ الْجَوْزِ فِي لَعِبِ الصِّبْيَانِ هِيَ الْأَحْرَازُ ، وَاحِدُهَا خَطَرٌ . وَالْأَخْطَارُ : الْأَحْرَازُ فِي لَعِبِ الْجَوْزِ . وَالْخَطَرُ : الْإِشْرَافُ عَلَى هَلَكَةٍ .
وَخَاطَرَ بِنَفْسِهِ يُخَاطِرُ : أَشْفَى بِهَا عَلَى خَطَرِ هُلْكٍ أَوْ نَيْلِ مُلْكٍ . وَالْمَخَاطِرُ : الْمَرَاقِي . وَخَطَرَ الدَّهْرُ خَطَرَانَهُ ، كَمَا يُقَالُ : ضَرَبَ الدَّهْرُ ضَرَبَانَهُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : يُقَالُ : خَطَرَ الدَّهْرُ مِنْ خَطَرَانِهِ كَمَا يُقَالُ : ضَرَبَ مِنْ ضَرَبَانِهِ .
وَالْجُنْدُ يَخْطِرُونَ حَوْلَ قَائِدِهِمْ يُرُونَهُ مِنْهُمُ الْجِدَّ ، وَكَذَلِكَ إِذَا احْتَشَدُوا فِي الْحَرْبِ . وَالْخَطْرَةُ : مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ ; خَطَرَهُ بِالْمِيسَمِ فِي بَاطِنِ السَّاقِ ; عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ كَذَلِكَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْخَطْرُ مَا لَصِقَ بِالْوَرِكَيْنِ مِنَ الْبَوْلِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَادَ تَقَوَّبَتْ غِرْبَانُهَا عَنِ الْخَطَرِ فَقَلَبَهُ . وَالْخِطْرُ : الْإِبِلُ الْكَثِيرَةُ ، وَالْجَمْعُ أَخْطَارٌ ، وَقِيلَ : الْخَطْرُ مِائَتَانِ مِنَ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ ، وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْإِبِلِ أَرْبَعُونَ ، وَقِيلَ : أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ ; قَالَ :
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّهُ أَشَارَ لِعَمَّارٍ وَقَالَ : جُرُّوا لَهُ الْخَطِيرَ مَا انْجَرَّ لَكُمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : مَا جَرَّهُ لَكُمْ ; مَعْنَاهُ اتَّبِعُوهُ مَا كَانَ فِيهِ مَوْضِعٌ مُتَّبَعٌ ، وَتَوَقَّوْا مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَوْضِعٌ ، قَالَ : الْخَطِيرُ زِمَامُ الْبَعِيرِ ، وَقَالَ شَمِرٌ فِي الْخَطِيرِ : قَالَ بَعْضُهُمُ : الْخَطِيرُ الْحَبْلُ ، قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَى إِخْطَارِ النَّفْسِ وَإِشْرَاطِهَا فِي الْحَرْبِ ; الْمَعْنَى اصْبِرُوا لِعَمَّارٍ مَا صَبَرَ لَكُمْ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : بَيْنِي وَبَيْنَهُ خَطْرَةُ رَحِمٍ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَأُرَاهُ يَعْنِي شُبْكَةَ رَحِمٍ ، وَيُقَالُ : لَا جَعَلَهَا اللَّهُ خَطْرَتَهُ . وَلَا جَعْلِهَا آخِرَ مَخْطَرٍ مِنْهُ أَيْ : آخِرَ عَهْدٍ مِنْهُ ، وَلَا جَعَلَهَا اللَّهُ آخِرَ دَشْنَةٍ وَآخِرَ دَسْمَةٍ وَطَيَّةٍ وَدَسَّةٍ ، كُلُّ ذَلِكَ : آخِرَ عَهْدٍ ; وَرُوِيَ بَيْتُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ :
وَالْخِطْرَةُ : نَبْتٌ فِي السَّهْلِ وَالرَّمْلِ يُشْبِهُ الْمَكْرَ ، وَقِيلَ : هِيَ بَقْلَةٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : تَنْبُتُ الْخِطْرَةُ مَعَ طُلُوعِ سُهَيْلٍ ، وَهِيَ غَبْرَاءُ حُلْوَةٌ طَيِّبَةٌ يَرَاهَا مَنْ لَا يَعْرِفُهَا فَيَظُنُّ أَنَّهَا بَقْلَةٌ ، وَإِنَّمَا تَنْبُتُ فِي أَصْلٍ قَدْ كَانَ لَهَا قَبْلَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَتْ بِأَكْثَرِ مِمَّا يَنْتَهِسُ الدَّابَّةَ بِفَمِهِ ، وَلَيْسَ لَهَا وَرَقٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ قُضْبَانٌ دِقَاقٌ خُضْرٌ ، وَقَدْ تُحْتَبَلُ بِهَا الظِّبَاءُ ، وَجَمْعُهَا خِطَرٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ . غَيْرُهُ : الْخِطْرَةُ عُشْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ لَهَا قَضْبَةٌ يَجْهَدُهَا الْمَالُ وَيَغْزُرُ عَلَيْهَا ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : رَعَيْنَا خَطَرَاتِ الْوَسْمِيِّ ، وَهِيَ اللُّمَعُ مِنَ الْمَرَاتِعِ وَالْبُقَعِ ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
وَالْخَطَّارُ : دُهْنٌ مِنَ الزَّيْتِ ذُو أَفَاوِيهَ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ مِنَ الْأَسْمَاءِ عَلَى فَعَّالٍ . وَالْخَطْرُ : مِكْيَالٌ ضَخْمٌ لِأَهْلِ الشَّامِ . وَالْخَطَّارُ : اسْمُ فُرْسِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ .