حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

زلم

[ زلم ] زلم : الزُّلَمُ وَالزَّلَمُ الْقِدْحُ الَّذِي لَا رِيشَ عَلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الزَّلَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْقِدْحُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ :

بَاتَ يُقَاسِيهَا غُلَامٌ كَالزَّلَمْ لَيْسَ بِرَاعِي إِبِلٍ وَلَا غَنَمْ
قَالَ : وَكَذَلِكَ الزُّلَمُ ، بِضَمِّ الزَّايِ ، وَالْجَمْعُ الْأَزْلَامُ وَهِيَ السِّهَامُ الَّتِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا . وَزَلَّمَ الْقِدْحَ : سَوَّاهُ وَلَيَّنَهُ . وَزَلَّمَ الرَّحَى : أَدَارَهَا .

وَأَخَذَ مِنْ حُرُوفِهَا ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :

تَفُضُّ الْحَصَى عَنْ مُجْمِرَاتٍ وَقِيعَةٍ كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ
شَبَّهَ خُفَّ الْبَعِيرِ بِالرَّحَى أَيْ قَدْ أَخَذَتِ الْمَنَاقِرُ وَالْمَعَاوِلُ مِنْ حُرُوفِهَا وَسَوَّتْهَا . وَزَلَّمْتُ الْحَجَرَ أَيْ قَطَعْتُهُ وَأَصْلَحْتُهُ لِلرَّحَى ، قَالَ : وَهَذَا أَصْلُ قَوْلِهِمْ هُوَ الْعَبْدُ زُلْمَةً ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا حُذِقَ وَأُخِذَ مِنْ حُرُوفِهِ فَقَدْ زُلِّمَ ، وَيُقَالُ : قِدْحٌ مُزَلَّمٌ وَقِدْحٌ زَلِيمٌ إِذَا طُرَّ وَأُجِيدَ قَدُّهُ ج٧ / ص٥٣وَصَنْعَتُهُ ، وَعَصًا مُزَلَّمَةٌ ، وَمَا أَحْسَنَ مَا زَلَّمَ سَهْمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الِاسْتِقْسَامُ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالْأَزْلَامُ كَانَتْ لِقُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَافْعَلْ وَلَا تَفْعَلْ ، قَدْ زُلِّمَتْ وَسُوِّيَتْ وَوُضِعَتْ فِي الْكَعْبَةِ ، يَقُومُ بِهَا سَدَنَةُ الْبَيْتِ ، فَإِذَا أَرَادَ رَجُلٌ سَفَرًا أَوْ نِكَاحًا أَتَى السَّادِنَ فَقَالَ : أَخْرِجْ لِي زَلَمًا ، فَيُخْرِجُهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا خَرَجَ قِدْحُ الْأَمْرِ مَضَى عَلَى مَا عَزَمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ خَرَجَ قِدْحُ النَّهْيِ قَعَدَ عَمَّا أَرَادَهُ ، وَرُبَّمَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ زَلَمَانِ وَضَعَهُمَا فِي قِرَابِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ الِاسْتِقْسَامَ أَخْرَجَ أَحَدَهُمَا ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَمْدَحُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ
لَمْ يَزْجُرِ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سُنُحًا وَلَا يُفِيضُ عَلَى قِسْمٍ بِأَزْلَامِ
وَقَالَ طَرَفَةُ :
أَخَذَ الْأَزْلَامَ مُقْتَسِمًا فَأَتَى أَغْوَاهُمَا زَلَمَهْ
وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا فُلَانٌ يَزْلِمُ زَلَمَانًا وَيَحْذِمُ حَذَمَانًا ؛ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ : .

كَأَنَّهَا رَبَابِيحُ تَنْزُو أَوْ فُرَارٌ مُزَلَّمُ قَالَ : الرَّبَابِيحُ الْقُرُودُ الْعِظَامُ ، وَاحِدُهَا رُبَّاحُ . وَالْمُزَلَّمُ : الْقَصِيرُ الذَّنْبِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمُزَلَّمُ مِنَ الرِّجَالِ الْقَصِيرُ الْخَفِيفُ الظَّرِيفُ ، شُبِّهَ بِالْقِدْحِ الصَّغِيرِ ، وَفَرَسٌ مُزَلَّمٌ : مُقْتَدِرُ الْخَلْقِ .

وَيُقَالُ : لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ خَفِيفَ الْهَيْئَةِ وَلِلْمَرْأَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَوِيلَةٍ : رَجُلٌ مُزَلَّمٌ وَامْرَأَةٌ مُزَلَّمَةٌ مِثْلُ مُقَذَّذَةٍ . وَزَلَّمَ غِذَاءَهُ أَسَاءَهُ فَصَغُرَ جِرْمُهُ لِذَلِكَ . وَقَالُوا هُوَ الْعَبْدُ زُلْمًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَزُلْمَةً وَزُلَمَةً وَزَلْمَةً وَزَلَمَةً أَيْ قَدُّهُ قَدُّ الْعَبْدِ وَحَذْوُهُ حَذْوُهُ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّهُ يُشْبِهُ الْعَبْدَ حَتَّى كَأَنَّهُ هُوَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ : يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّكِرَةِ وَكَذَلِكَ فِي الْأَمَةِ وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ قُدَّ قَدَّ الْعَبْدِ .

يُقَالُ : هَذَا الْعَبْدُ زُلْمًا يَا فَتَى أَيْ قَدًّا وَحَذْوًا ، وَقِيلَ : مَعْنَى كُلِّ ذَلِكَ حَقًّا وَعَطَاءٌ مُزَلَّمٌ : قَلِيلٌ . وَزَلَّمْتُ عَطَاءَهُ : قَلَّلْتُهُ . وَالْمُزَلَّمُ : الرَّجُلُ الْقَصِيرُ .

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُزَلَّمُ وَالْمُزَنَّمُ : الصَّغِيرُ الْجُثَّةِ ، وَالْمُزَلَّمُ : السَّيِّءُ الْغِذَاءِ ، وَالزَّلَمَةُ : هَنَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي حَلْقِ الشَّاةِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي الْأُذُنِ فَهِيَ زَنَمَةٌ ، وَقَدْ زَنَّمْتُهَا ؛ وَأَنْشَدَ :

بَاتَ يُقَاسِيهَا غُلَامٌ كَالزَّلَمِ
وَقَالَ اللَّيْثُ : الزَّلَمَةُ تَكُونُ لِلْمِعْزَى فِي حُلُوقِهَا مُتَعَلِّقَةٌ كَالْقُرْطِ وَلَهَا زَلَمَتَانِ ، وَإِذَا كَانَتْ فِي الْأُذُنِ فَهِيَ زَنَمَةٌ ، بِالنُّونِ ، وَالنَّعْتُ أَزْلَمُ وَأَزْنَمُ ، وَالْأُنْثَى زَلْمَاءُ وَزَنْمَاءُ ، وَالْمُزَنَّمُ : الْمَقْطُوعُ طَرَفِ الْأُذُنِ وَالْمُزَلَّمُ وَالْمُزَنَّمُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي تُقْطَعُ أُذُنُهُ وَتُتْرَكُ لَهُ زَلَمَةٌ أَوْ زَنَمَةٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِالْكِرَامِ مِنْهَا . وَشَاةٌ زَلْمَاءُ : مِثْلُ زَنْمَاءَ ، وَالذَّكَرُ أَزْلَمُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : ازْدَلَمَ فُلَانٌ رَأْسَ فُلَانٍ أَيْ قَطَعَهُ ، وَزَلَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ .

وَأَزْلَامُ الْبَقَرِ : قَوَائِمُهَا ، قِيلَ : لَهَا أَزْلَامٌ لِلَطَافَتِهَا ، شُبِّهَتْ بِأَزْلَامِ الْقِدَاحِ . وَالزَّلَمُ وَالزُّلَمُ : الظِّلْفُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَظْلَافَ الْبَقَرِ . وَالزَّلَمُ : الزَّمَعُ الَّذِي خَلْفَ الْأَظْلَافِ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ : قَالَ :

تَزِلُّ عَلَى الْأَرْضِ أَزْلَامُهُ كَمَا زَلَّتِ الْقَدَمُ الْآزِحَهْ
الْآزِحَةُ : الْكَثِيرَةُ لَحْمِ الْأَخْمَصِ ، شَبَّهَهَا بِأَزْلَامِ الْقِدَاحِ ، وَاحِدُهَا زَلَمٌ ، وَهُوَ الْقِدْحُ الْمَبْرِيُّ ؛ وَقَالَ الْأَخْفَشُ : وَاحِدُ الْأَزْلَامِ زُلَمٌ وَزَلَمٌ .

وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : قَالَ سُرَاقَةُ : فَأَخْرَجَتْ زُلَمًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : الْأَزْلَامَ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَضَعُهَا فِي وِعَاءٍ لَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ رَوَاحًا أَوْ أَمْرًا مُهِمًّا أَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهَا زُلَمًا ، فَإِنْ خَرَجَ الْأَمْرُ مَضَى لِشَأْنِهِ ، وَإِنْ خَرَجَ النَّهْيُ كَفَّ عَنْهُ وَلَمْ يَفْعَلْهُ . وَالْأَزْلَمُ الْجَذَعُ : الدَّهْرُ ، وَقِيلَ : الدَّهْرُ الشَّدِيدُ ، وَقِيلَ : الشَّدِيدُ الْمَرِّ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُتَعَلِّقُ بِهِ الْبَلَايَا وَالْمَنَايَا ، وَقَالَ : يَعْقُوبُ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْمَنَايَا مَنُوطَةٌ بِهِ تَابِعَةٌ لَهُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ :

يَا بِشْرُ ، لَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْكُمْ بِمَنْزِلَةٍ أَلْقَى عَلَيَّ يَدَيْهِ الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ
وَهُوَ الْأَزْنَمُ الْجَذَعُ ، فَمَنْ قَالَهَا بِالنُّونِ فَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمَنَايَا مَنُوطَةٌ بِهِ ، أَخَذَهَا مِنْ زَنَمَةِ الشَّاةِ ، وَمَنْ قَالَ : الْأَزْلَمُ أَرَادَ خِفَّتَهَا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ :
إِنِّي أَرَى لَكَ أَكْلًا لَا يَقُومُ بِهِ مِنَ الْأَكُولَةِ ، إِلَّا الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ
قَالَ : وَقِيلَ : الْبَيْتُ لِمَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيِّ يَقُولُهُ لِأَبِي خُبَاشَةَ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، وَأَصْلُ الْأَزْلَمِ الْجَذَعِ الْوَعِلُ . وَيُقَالُ : لِلْوَعِلِ : مُزَلَّمٌ ؛ وَقَالَ :
لَوْ كَانَ حَيٌّ نَاجِيًا لَنَجَا مِنْ يَوْمِهِ ، الْمُزَلَّمُ الْأَعْصَمُ
وَقَدْ ذَكَرَ أَنَّ الْوُعُولَ وَالظِّبَاءَ لَا يَسْقُطُ لَهَا سِنٌّ فَهِيَ جُذْعَانٌ أَبَدًا ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنَّ الدَّهْرَ عَلَى حَالٍ وَاحِدَةٍ .

وَقَالُوا : أَوْدَى بِهِ الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ وَالْأَزْنَمُ الْجَذَعُ أَيْ أَهْلَكَهُ الدَّهْرُ ، يُقَالُ : ذَلِكَ لِمَا وَلَّى وَفَاتَ وَيُئِسَ مِنْهُ . وَيُقَالُ : لَا آتِيهِ الْأَزْلَمَ الْجَذَعَ أَيْ لَا آتِيهِ أَبَدًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الدَّهْرَ بَاقٍ عَلَى حَالِهِ لَا يَتَغَيَّرُ عَلَى طُولِ إِنَاهُ فَهُوَ أَبَدًا جَذَعٌ لَا يُسِنُّ . وَالزَّلْمَاءُ : الْأُرْوِيَّةُ ، وَقِيلَ : أُنْثَى الصُّقُورِ كِلَاهُمَا عَنْ كُرَاعٍ وَزَلَمَ الْإِنَاءُ مَلَأَهُ ؛ هَذِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ .

وَزَلَمْتُ الْحَوْضَ فَهُوَ مَزْلُومٌ إِذَا مَلَأْتَهُ ؛ وَقَالَ :

حَابِيَةٌ كَالثَّغَبِ الْمَزْلُومِ
أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْلَامُ الْوِبَارُ ، وَاحِدُهَا زَلَمٌ : وَقَالَ : قُحَيْفٌ :
يَبِيتُ مَعَ الْأَزْلَامِ فِي رَأْسٍ حَالِقٍ وَيَرْتَادُ مَا لَمْ تَحْتَرِزْهُ الْمَخَاوِفُ
وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ :
أَمْ فَادَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ
قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فَازْلَمَّ أَيْ ذَهَبَ مُسْرِعًا ، وَالْأَصْلُ فِيهِ ازْلَأَمَّ فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا ، وَقِيلَ : أَصْلُهَا ازْلَامَّ كَاشْهَابَّ ، فَحَذَفَ الْأَلِفَ تَخْفِيفًا ، وَقِيلَ : ازَلَمَّ قَبَضَ ، وَالْعَنَنُ الْمَوْتُ أَيْ عَرَضَ لَهُ الْمَوْتُ ج٧ / ص٥٤فَقَبَضَهُ . وَزُلَيْمٌ وَزَلَّامٌ اسْمَانِ . وَازْلَأَمَّ الْقَوْمُ ازْلِئْمَامًا : ارْتَحَلُوا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ :
وَاحْتَمَلُوا الْأُمُورَ فَازْلَأَمُّوا
وَالْمُزْلَئِمُّ : الذَّاهِبُ الْمَاضِي ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُرْتَفِعُ فِي سِيَرٍ أَوْ غَيْرِهِ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ :
تَأَرَّضُ أَخْفَافُ الْمُنَاخَةِ مِنْهُمْ مَكَانَ الَّتِي قَدْ بُعِّدَتْ فَازْلَأَمَّتْ
أَيْ ذَهَبَتْ فَمَضَتْ ، وَقِيلَ : ارْتَفَعَتْ فِي سَيْرِهَا .

وَيُقَالُ : لِلرَّجُلِ إِذَا نَهَضَ فَانْتَصَبَ : قَدِ ازْلَأَمَّ . وَازْلَأَمَّ النَّهَارُ إِذَا ارْتَفَعَ . وَازْلَأَمَّتِ الضُّحَى انْبَسَطَتْ .

الْجَوْهَرِيُّ : ازْلَأَمَّ الْقَوْمُ ازْلِئْمَامًا أَيْ وَلَّوْا سِرَاعًا . وَازْلَأَمَّ الشَّيْءُ : انْتَصَبَ . وَازْلَأَمَّ النَّهَارُ إِذَا ارْتَفَعَ ضَحَاؤُهُ ، وَقِيلَ : فِي شَأْوِ الْعَنَنِ : إِنَّهُ اعْتِرَاضُ الْمَوْتِ عَلَى الْخَلْقِ .

غريب الحديث1 كلمة
[ زلم ](المادة: زلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَلَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ قَالَ سُرَاقَةُ : فَأَخْرَجْتُ زُلَمًا وَفِي رِوَايَةٍ الْأَزْلَامَ الزُّلَمُ وَالزَّلَمُ وَاحِدُ الْأَزْلَامِ : وَهِيَ الْقِدَاحُ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ ، افْعَلْ وَلَا تَفْعَلْ ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَضَعُهَا فِي وِعَاءٍ لَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ زَوَاجًا أَوْ أَمْرًا مُهِمًّا أَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهَا زَلَمًا ، فَإِنْ خَرَجَ الْأَمْرُ مَضَى لِشَأْنِهِ ، وَإِنْ خَرَجَ النَّهْيُ كَفَّ عَنْهُ وَلَمْ يَفْعَلْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : أَمْ فَازَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ ( ازْلَمَّ ) : أَيْ ذَهَبَ مُسْرِعًا ، وَالْأَصْلُ فِيهِ ازْلَأَمَّ فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا . وَقِيلَ : أَصْلُهَا ازْلَامَّ كَاشْهَابَّ فَحَذَفَ الْأَلِفَ تَخْفِيفًا أَيْضًا ، وَشَأْوُ الْعَنَنِ : اعْتِرَاضُ الْمَوْتِ عَلَى الْخَلْقِ . وَقِيلَ ازْلَمَّ : قَبَضَ . وَالْعَنَنُ الْمَوْتُ : أَيْ عَرَضَ لَهُ الْمَوْتُ فَقَبَضَهُ .

لسان العرب

[ زلم ] زلم : الزُّلَمُ وَالزَّلَمُ الْقِدْحُ الَّذِي لَا رِيشَ عَلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ أَزْلَامٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الزَّلَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْقِدْحُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : بَاتَ يُقَاسِيهَا غُلَامٌ كَالزَّلَمْ لَيْسَ بِرَاعِي إِبِلٍ وَلَا غَنَمْ قَالَ : وَكَذَلِكَ الزُّلَمُ ، بِضَمِّ الزَّايِ ، وَالْجَمْعُ الْأَزْلَامُ وَهِيَ السِّهَامُ الَّتِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا . وَزَلَّمَ الْقِدْحَ : سَوَّاهُ وَلَيَّنَهُ . وَزَلَّمَ الرَّحَى : أَدَارَهَا . وَأَخَذَ مِنْ حُرُوفِهَا ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تَفُضُّ الْحَصَى عَنْ مُجْمِرَاتٍ وَقِيعَةٍ كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ شَبَّهَ خُفَّ الْبَعِيرِ بِالرَّحَى أَيْ قَدْ أَخَذَتِ الْمَنَاقِرُ وَالْمَعَاوِلُ مِنْ حُرُوفِهَا وَسَوَّتْهَا . وَزَلَّمْتُ الْحَجَرَ أَيْ قَطَعْتُهُ وَأَصْلَحْتُهُ لِلرَّحَى ، قَالَ : وَهَذَا أَصْلُ قَوْلِهِمْ هُوَ الْعَبْدُ زُلْمَةً ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا حُذِقَ وَأُخِذَ مِنْ حُرُوفِهِ فَقَدْ زُلِّمَ ، وَيُقَالُ : قِدْحٌ مُزَلَّمٌ وَقِدْحٌ زَلِيمٌ إِذَا طُرَّ وَأُجِيدَ قَدُّهُ وَصَنْعَتُهُ ، وَعَصًا مُزَلَّمَةٌ ، وَمَا أَحْسَنَ مَا زَلَّمَ سَهْمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الِاسْتِقْسَامُ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالْأَزْلَامُ كَانَتْ لِقُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَافْعَلْ وَلَا تَفْعَلْ ، قَدْ زُلِّمَتْ وَسُوِّيَتْ وَوُضِعَتْ فِي الْكَعْبَةِ ، يَقُومُ بِهَا سَدَنَةُ الْبَيْتِ ، فَإِذَا أَرَادَ رَجُلٌ سَفَرًا أَوْ نِكَاحًا أَت

موقع حَـدِيث