شرع
[ شرع ] شرع : شَرَعَ الْوَارِدُ يَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا : تَنَاوَلَ الْمَاءَ بِفِيهِ . وَشَرَعَتِ الدَّوَابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا أَيْ دَخَلَتْ . ودَوَابُّ شُرُوعٌ وَشُرَّعٌ : شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ .
وَالشَّرِيعَةُ وَالشِّرَاعُ وَالْمَشْرَعَةُ : الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُنْحَدَرُ إِلَى الْمَاءِ مِنْهَا ، قَالَ اللَّيْثُ : وَبِهَا سُمِّيَ مَا شَرَعَ اللَّهُ لِلْعِبَادِ شَرِيعَةً من الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَغَيْرِهِ . وَالشِّرْعَةُ وَالشَّرِيعَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : مَشْرَعَةُ الْمَاءِ ، وَهِيَ مَوْرِدُ الشَّارِبَةِ الَّتِي يَشْرَعُهَا النَّاسُ فَيَشْرَبُونَ مِنْهَا وَيَسْتَقُونَ ، وَرُبَّمَا شَرَّعُوهَا دَوَابَّهُمْ حَتَّى تَشْرَعَهَا وَتَشْرَبَ مِنْهَا ، وَالْعَرَبُ لَا تُسَمِّيهَا شَرِيعَةً حَتَّى يَكُونَ الْمَاءُ عِدًّا لَا انْقِطَاعَ لَهُ ، وَيَكُونُ ظَاهِرًا مَعِينًا لَا يُسْقَى بِالرِّشَاءِ ، وَإِذَا كَانَ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَمْطَارِ فَهُوَ الْكَرَعُ ، وَقَدْ أَكْرَعُوهُ إِبِلَهُمْ فَكَرَعَتْ فِيهِ وَسَقَوْهَا بِالْكَرْعِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَشَرَعَ إِبِلَهُ وَشَرَّعَهَا : أَوْرَدَهَا شَرِيعَةَ الْمَاءِ فَشَرِبَتْ وَلَمْ يَسْتَقِ لَهَا .
وَفِي الْمَثَلِ : أَهْوَنُ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ ; وَذَلِكَ لِأَنَّ مُورِدَ الْإِبِلِ إِذَا وَرَدَ بِهَا الشَّرِيعَةَ لَمْ يَتْعَبْ فِي إِسْقَاءِ الْمَاءِ لَهَا كَمَا يَتْعَبُ إِذَا كَانَ الْمَاءُ بَعِيدًا ; وَرُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْرُ رَجُلٍ سَافَرَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ حِينَ قَفَلُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ ، فَاتَّهَمَ أَهْلُهُ أَصْحَابَهُ فَرَفَعُوهُمْ إِلَى شُرَيْحٍ فَسَأَلَ الْأَوْلِيَاءَ الْبَيِّنَةَ فَعَجَزُوا عَنْ إِقَامَتِهَا وَأَخْبَرُوا عَلِيًّا بِحُكْمِ شُرَيْحٍ فَتَمَثَّلَ بِقَوْلِهِ :
وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ أَيْ أَدْخَلَهَا فِي شَرِيعَةِ الْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ : حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ أَيْ أَدْخَلَ الْمَاءَ إِلَيْهِ . وَشَرَّعَتِ الدَّابَّةُ : صَارَتْ عَلَى شَرِيعَةِ الْمَاءِ ; قَالَ الشَّمَّاخُ :
وَالشَّرِيعَةُ وَالشِّرْعَةُ : مَا سَنَّ اللَّهُ مِنَ الدِّينِ وَأَمَرَ بِهِ كَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْحَجِّ وَالزَّكَاةِ وَسَائِرِ أَعْمَالِ الْبِرِّ مُشْتَقٌّ مِنْ شَاطِئِ الْبَحْرِ ; عَنْ كُرَاعٍ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : الشِّرْعَةُ الدِّينُ ، وَالْمِنْهَاجُ الطَّرِيقُ ، وَقِيلَ : الشِّرْعَةُ وَالْمِنْهَاجُ جَمِيعًا الطَّرِيقُ ، وَالطَّرِيقُ هَهُنَا الدِّينُ ، وَلَكِنَّ اللَّفْظَ إِذَا اخْتَلَفَ أَتَى بِهِ بِأَلْفَاظٍ يُؤَكِّدُ بِهَا الْقِصَّةَ وَالْأَمْرَ كَمَا قَالَ عَنْتَرَةُ :
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ : عَلَى دِينٍ وَمِلَّةٍ وَمِنْهَاجٍ ، وَكُلُّ ذَلِكَ يُقَالُ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : عَلَى شَرِيعَةٍ عَلَى مِثَالٍ وَمَذْهَبٍ . وَمِنْهُ يُقَالُ : شَرَعَ فُلَانٌ فِي كَذَا وَكَذَا إِذَا أَخَذَ فِيهِ ; وَمِنْهُ مَشَارِعُ الْمَاءِ وَهِيَ الْفُرَضُ الَّتِي تَشْرَعُ فِيهَا الْوَارِدَةُ .
وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَشْتَرِعُ شِرْعَتَهُ وَيَفْتَطِرُ فِطْرَتَهُ وَيَمْتَلُّ مِلَّتَهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ شِرْعَةِ الدِّينِ وَفِطْرَتِهِ وَمِلَّتِهِ . وَشَرَعَ الدِّينَ يَشْرَعُهُ شَرْعًا : سَنَّهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَرَعَ أَيْ أَظْهَرَ ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ : شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ; قَالَ : أَظْهَرُوا لَهُمْ .
وَالشَّارِعُ الرَّبَّانِيُّ : وَهُوَ الْعَالِمُ الْعَامِلُ الْمُعَلِّمُ . وَشَرَعَ فُلَانٌ إِذَا أَظْهَرَ الْحَقَّ وَقَمَعَ الْبَاطِلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَى شَرَعَ بَيَّنَ وَأَوْضَحَ مَأْخُوذٌ مِنْ شُرِعَ الْإِهَابُ إِذَا شُقَّ وَلَمْ يُزَقَّقْ ، أَيْ يجُعِلَ زِقًّا وَلَمْ يُرَجَّلْ ، وَهَذِهِ ضُرُوبٌ مِنَ السَّلْخِ مَعْرُوفَةٌ أَوْسَعَهَا وَأَبَيْنَهَا الشَّرْعُ ، قَالَ : وَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَجْعَلُوهَا زِقًّا سَلَخُوهَا مِنْ قِبَلِ قَفَاهَا وَلَا يَشُقُّوهَا شَقًّا وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا : إِنَّ نُوحًا أَوَّلُ مَنْ أَتَى بِتَحْرِيمِ الْبَنَاتِ وَالْأَخَوَاتِ وَالْأُمَّهَاتِ .
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى أَيْ وَشَرَعَ لَكُمْ مَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَكَ . وَالشِّرْعَةُ : الْعَادَةُ . وَهَذَا شِرْعَةُ ذَلِكَ أَيْ مِثَالُهُ ; وَأَنْشَدَ الْخَلِيلُ يَذُمُّ رَجُلًا :
وَالشَّارِعُ : الطَّرِيقُ الْأَعْظَمُ الَّذِي يَشْرَعُ فِيهِ النَّاسُ عَامَّةً وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى ذُو شَرْعٍ مِنَ الْخَلْقِ يَشْرَعُونَ فِيهِ . وَدُورٌ شَارِعَةٌ إِذَا كَانَتْ أَبْوَابُهَا شَارِعَةً فِي الطَّرِيقِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دُورٌ شَوَارِعُ عَلَى نَهْجٍ وَاحِدٍ .
وَشَرَعَ الْمَنْزِلُ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقٍ نَافِذٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتِ الْأَبْوَابُ شَارِعَةً إِلَى الْمَسْجِدِ أَيْ مَفْتُوحَةً إِلَيْهِ . يُقَالُ : شَرَعْتُ الْبَابَ إِلَى الطَّرِيقِ أَيْ أَنْفَذْتُهُ إِلَيْهِ .
وَشَرَعَ الْبَابُ وَالدَّارُ شُرُوعًا أَفْضَى إِلَى الطَّرِيقِ ، وَأَشْرَعَهُ إِلَيْهِ . وَالشَّوَارِعُ مِنَ ج٨ / ص٦٠النُّجُومِ : الدَّانِيَةُ مِنَ الْمَغِيبِ . وَكُلُّ دَانٍ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ شَارِعٌ .
وَقَدْ شَرَعَ لَهُ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الدَّارُ الشَّارِعَةُ الَّتِي قَدْ دَنَتْ مِنَ الطَّرِيقِ وَقَرُبَتْ مِنَ النَّاسِ ، وَهَذَا كُلُّهُ رَاجِعٌ إِلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ إِلَى الْقُرْبِ مِنَ الشَّيْءِ وَالْإِشْرَافِ عَلَيْهِ . وَأَشْرَعَ نَحْوَهُ الرُّمْحَ وَالسَّيْفَ وَشَرَعَهُمَا : أَقْبَلَهُمَا إِيَّاهُ وَسَدَّدَهُمَا لَهُ ، فَشَرَعَتْ ، وَهِيَ شَوَارِعُ ; وَأَنْشَدَ :
وَالشِّرَاعُ : كَالشِّرْعَةِ ، وَجَمْعُهُ شُرُعٌ ; قَالَ كَثِيرٌ :
وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الشَّرَّاعُ الَّذِي يَبِيعُ الشَّرِيعَ ، وَهُوَ الْكَتَّانُ الْجَيِّدُ . وَشَرَّعَ فُلَانٌ الْحَبْلَ أَيْ أَنْشَطَهُ وَأَدْخَلَ قُطْرَيْهِ فِي الْعُرْوَةِ . وَالْأَشْرَعُ الْأَنْفُ : الَّذِي امْتَدَّتْ أَرْنَبَتُهُ .
وَفِي حَدِيثِ صُوَرِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ : شِرَاعُ الْأَنْفِ أَيْ مُمْتَدُّ الْأَنْفِ طَوِيلُهُ . وَالْأَشْرَعُ : السَّقَائِفُ ، وَاحِدَتُهَا شَرَعَةٌ ; قَالَ ابْنُ خَشْرَمٍ :
وَشَرَّعَ السَّفِينَةَ : جَعَلَ لَهَا شِرَاعًا . وَأَشْرَعَ الشَّيْءَ : رَفَعَهُ جِدًّا . وَحِيتَانٌ شُرُوعٌ : رَافِعَةٌ رُؤوسَهَا .
وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ قِيلَ : مَعْنَاهُ رَافِعَةٌ رُؤوسَهَا ، وَقِيلَ : خَافِضَةٌ لَهَا لِلشُّرْبِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ حِيتَانَ الْبَحْرِ كَانَتْ تَرِدُ يَوْمَ السَّبْتِ عُنُقًا مِنَ الْبَحْرِ يُتَاخِمُ أَيْلَةَ أَلْهَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهَا لَا تُصَادُ يَوْمَ السَّبْتِ لِنَهْيِهِ الْيَهُودَ عَنْ صَيْدِهَا ، فَلَمَّا عَتَوْا وَصَادُوهَا بِحِيلَةٍ تَوَجَّهَتْ لَهُمْ مُسِخُوا قِرَدَةً . وَحِيتَانٌ شُرَّعٌ أَيْ شَارِعَاتٌ مِنْ غَمْرَةِ الْمَاءِ إِلَى الْجُدِّ . وَالشِّرَاعُ : الْعُنُقُ ، وَرُبَّمَا قِيلَ لِلْبَعِيرِ إِذَا رَفَعَ عُنُقَهُ : رَفَعَ شِرَاعَهُ .
وَالشُّرَاعِيَّةُ وَالشِّرَاعِيَّةُ : النَّاقَةُ الطَّوِيلَةُ الْعُنُقِ ; وَأَنْشَدَ :
قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ جَمْعُ شَارِعٍ أَيْ يَشْرَعُونَ فِيهِ مَعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنْتُمْ فِيهِ شَرْعٌ سَوَاءٌ ، أَيْ مُتَسَاوُونَ لَا فَضْلَ لِأَحَدِكُمْ فِيهِ عَلَى الْآخَرِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِهَا . وَشَرْعُكَ هَذَا أَيْ حَسْبُكَ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ :
وَرَجُلٌ شَرْعُكَ مِنْ رَجُلٍ : كَافٍ يَجْرِي عَلَى النَّكِرَةِ وَصْفًا ; لِأَنَّهُ فِي نِيَّةِ الِانْفِصَالِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : مَرَرْتُ بِرَجُلٍ شَرْعِكَ فَهُوَ نَعْتٌ لَهُ بِكَمَالِهِ وَبَذِّهِ غَيْرَهُ : وَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ مِنَ النَّحْوِ الَّذِي تَشْرَعُ فِيهِ وَتَطْلُبُهُ . وَأَشْرَعَنِي الرَّجُلُ : أَحْسَبَنِي .
وَيُقَالُ : شَرْعُكَ هَذَا أَيْ حَسْبُكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مُغَفَّلٍ : سَأَلَهُ غَزْوَانُ عَمَّا حُرِّمَ مِنَ الشَّرَابِ فَعَرَّفَهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : شَرْعِي أَيْ حَسْبِي ; وَفِي الْمَثَلِ :
وَقَالَ يَعْقُوبُ : إِذَا شَقَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ج٨ / ص٦١وَسَلَخَهُ ; قَالَ : وَسَمِعْتُهُ مِنْ أُمِّ الْحُمَارِسِ الْبَكْرِيَّةِ . وَالشِّرْعَةُ : حِبَالَةٌ مِنَ الْعَقَبِ تُجْعَلُ شَرَكًا يُصَادُ بِهِ الْقَطَا وَيُجْمَعُ شِرَعًا ; وَقَالَ الرَّاعِي :
وَالشَّرِيعُ : الرَّجُلُ الشُّجَاعُ ; وَقَالَ أَبُو وَجْزَةَ :
وَالْعَاتِكُ : الْمُحْمَرُّ مِنْ قَدَمِهِ . وَالشَّرِيعُ مِنَ اللِّيفِ : مَا اشْتَدَّ شَوْكُهُ وَصَلَحَ لِغِلَظِهِ أَنْ يُخْرَزَ بِهِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ الْهَجَرِيِّينَ النَّخْلِيِّينَ . وَفِي جِبَالِ الدَّهْنَاءِ جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ : شَارِعٌ ، ذَكَرَهُ ذُو الرُّمَّةِ فِي شِعْرِهِ .